محمد بن حمد ورئيس الوزراء المصري يبحثان التعاون
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
التقى سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، في مقر رئاسة مجلس الوزراء بالقاهرة، الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري.
وفي بداية اللقاء، رحّب مدبولي بسمو ولي عهد الفجيرة في زيارته الحالية للقاهرة للمشاركة في اليوم العربي للاستدامة.
وجرى خلال اللقاء، تبادل الأحاديث حول مختلف المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وسُبل تطوير المشاريع الاستثمارية والثقافية واتفاقيات التعاون بين حكومة الفجيرة ومصر، وبحث آفاق التعاون بين الجانبين في مختلف القطاعات الحيوية.
من جانبه، أشاد مدبولي بالتطوّر الذي تشهده إمارة الفجيرة على كافة المستويات.
حضر اللقاء، محمد أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، والدكتور أحمد حمدان الزيودي مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، وحمدان كرم مدير المكتب الخاص لسمو ولي عهد الفجيرة، ومن الجانب المصري، أسامة سعد، أمين عام مجلس الوزراء، وهاني يونس مستشار رئيس مجلس الوزراء، والمستشار محمد الحمصاني المتحدث الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء.
(وام)
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة ولی عهد الفجیرة مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.