ننشر نتيجة التقرير الطبى لقطع يد عامل على يد جيرانه فى كرداسة
تاريخ النشر: 21st, May 2025 GMT
استمع رجال المباحث بمديرية أمن الجيزة، لأقوال شهود عيان لكشف ملابسات تعرض عامل لاعتداء بسلاح أبيض على يد جيرانه في قرية ناهيا بكرداسة، وأكدوا اعتداء المتهمين على المجني عليه وإصابته بقطع فى يده.
وكشف التقرير الطبي، حجم الإصابات التي لحقت بالمجني عليه، حيث تبين أنه بالعرض الطبي الظاهري وبعد عمل الإشاعات، تبين أنه يعاني من كسر بالمشطية الأولى باليد اليمنى، وتم إجراء عملية تثبيت بواسطة أسلاك معدنية، وكسر بالمشطية الثانية وتم خياطة أوتار اليد.
وأكد التقرير الطبي أن المصاب عرفة طه، يستحق العلاج أكثر من 21 يوما.
ورد بلاغ لمركز شرطة كرداسة، يفيد تعرض عامل لاعتداء بسلاح أبيض في قرية ناهيا، وذكر المجني عليه " عرفة طه"، أن زوجته أثناء صعودها لسطح المنزل، فوجئت بالجيران يطلقون كلب على سطح منزلهم الملاصق لسطح مسكنها، فخشيت تعرضها للهجوم من الكلب، ونشبت مشادة كلامية تعرضت خلالها لاعتداء من جيرانها.
وأضاف أنه عقب عودته من عمله بالأرض الزراعية الخاصة به، تعرض لاعتداء على يد 5 أشخاص من جيرانه، لدفاعه عن زوجته، وأصابه أحدهم بسلاح أبيض، مما أسفر عن إصابته بكسر وتقطع بالأوتار الخاصة بيده اليمنى، وتم نقل المجني عليه إلى المستشفى، وألقى رجال المباحث القبض على أحد المتهمين، وتحرر محضر بالواقعة، لتباشر النيابة التحقيق.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الاعتداء على عامل مشاجرة جيران خلافات الجيرة كرداسة امن الجيزة
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.