جلسنا مع صانعي الأفلام الكنديين مادلين سيمز-فيور وداستي مانسينيلي للحديث عن فيلمهما الجديد "حفنة عسل"، الذي يأتي كمتابعة لفيلمهما السابق "فيوليشن" الصادر عام 2020. يعد هذا الفيلم تجربة سينمائية مؤثرة وغريبة في الوقت نفسه، إذ يقوم بتفكيك كل المفاهيم التي نعتقد أنها تمثل الحب والإخلاص.

اعلان

يقدم ماديلين سيمز-فيور وداستي مانسينيلي، المخرجان الكنديان وشريكا الحياة، فيلمهما الثاني "حفنة عسل" في مهرجان "برليناله" لهذا العام، ليأخذانا في رحلة سينمائية غامضة تتقاطع فيها خيوط الحب والذاكرة بلمسات من الرعب النفسي.

بعد نجاحهما الأول بفيلمهما الروائي الطويل "فيوليشن"، المعروف بدمويته الحادة ومشاهده الجريئة، قرر الثنائي تخفيف حدة العنف البصري هذه المرة، مع الحفاظ على الظلام الدرامي الذي يميزهما. إلا أن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال أن "حفنة عسل" هو فيلم رومانسي تقليدي؛ إذ يغوص العمل في أعماق العلاقات البشرية، كاشفًا هشاشتها بجرأة غير معهودة.

تدور أحداث "حفنة عسل" في سبعينيات القرن الماضي، حيث تؤدي غريس جلويكي دور ديانا، شابة تستيقظ من غيبوبة بذكريات مشوشة ومجزأة، لتبدأ رحلتها في استعادة ذاكرتها المفقودة.وتحت رعاية زوجها هومر، الذي يجسد دوره ببراعة بن بيتري، تُنقل ديانا إلى عيادة منعزلة متخصصة في علاجات الذاكرة المتطورة. ومع تقدم العلاج، تبدأ رؤى مؤرقة بملاحقتها، لتتداخل الحقيقة بالوهم، وتتحول رحلة التعافي إلى كابوس نفسي.

في خضم هذه الأجواء الغامضة، تبدأ ديانا بالشك في نوايا هومر، لتجد نفسها أمام سؤال مرعب: هل زوجها الحبيب هو المنقذ أم جزء من المؤامرة؟ وماذا لو كان شفاؤها هو المفتاح لكشف حقيقة شريرة عن زواجها؟

يجمع الفيلم في طاقمه نخبة من الممثلين، من بينهم جيسون إيزاك وكيت ديكي، ليُعيدوا بحرفية سرد قصة أورفيوس ويوريديس في إطار مستقبلي قديم، حيث تُفكك القصة بذكاء الأفكار الشائعة عن الحب والإخلاص. لا يُقدّم "حفنة عسل" إجابات جاهزة، بل يُثير أسئلة ملحة: إلى أي مدى يمكن أن يذهب المرء من أجل الحب؟ وهل يستحق "الشخص المنشود" كل هذه التضحيات؟

Relatedالتونسية مريم الجبور تشارك في مهرجان برليناله بفيلم عن تمزق عائلة ينضم ابنها إلى صفوف "داعش"شاهد: غزة الحاضرة.. فنانون يعلنون تضامنهم مع الفلسطينيين خلال توزيع جوائز مهرجان برلين السينمائيمهرجان برلين السينمائي: ما مدى معرفتك بمهرجان برلين السينمائي؟

في جلسة حصرية مع ماديلين سيمز-فيور وداستي مانسينيلي، تحدثنا عن الإلهام الذي قادهما في هذا العمل الفريد. قالت مادلين: "كنا نريد استكشاف حدود الإخلاص، وما يعنيه الالتزام في سياق مليء بالغموض والخداع." وأكد داستي: أن "أفلام السبعينيات، مثل 'لا تنظر الآن'، شكّلت رؤيتنا لهذه الرحلة السينمائية؛ حيث يمتزج الرعب النفسي بالجمال البصري بشكل غير تقليدي."

ولم يكن الإلهام مقتصرًا على السينما وحدها؛ إذ أشار المخرجان إلى مباهج التحنيط كعنصر فني يعكس رغبة الإنسان في تجميد اللحظة والحفاظ على ما هو زائل، وهو ما يتجسد في رحلة ديانا لاستعادة ذكرياتها المفقودة.

يتميز "حفنة عسل" بكونه فيلمًا يتجاوز التصنيفات التقليدية، فهو ليس مجرد دراما نفسية ولا رعبًا تقليديًا، بل رحلة فكرية وعاطفية تستفز العقل والمشاعر معًا. وفي حين أنه قد يُفسَّر كقصة حب تسعى لاكتشاف المعنى الحقيقي للإخلاص، إلا أنه يغوص أيضًا في أعماق الخوف من فقدان الهوية، ويطرح تساؤلات فلسفية عن حدود الحب والولاء.

مع هذا الفيلم، يُثبت ماديلين وداستي مجددًا قدرتهما على ابتكار عوالم سينمائية مظلمة ومثيرة للتفكير، ليبقى السؤال معلقًا في أذهاننا:  إلى أي مدى يمكن أن نذهب في سبيل الحب... وهل يستحق الأمر المخاطرة بالحقيقة؟

Honey BunchBerlin Film Festival / Cat Peopleمقابلة حصرية مع مخرجي فيلم "حفنة عسل": من الظلام إلى الحب المعقد

يورونيوز - ثقافة: فيلمكما السابق "فيوليشن" كان عملًا قويًا ومظلمًا للغاية حول الصدمة والاعتداء الجنسي. ما أدهشني في فيلم "حفنة العسل" هو أنه، رغم تناوله لشكل معين من أشكال الاعتداء، إلا أنه يقدم قصة حب. يبدو وكأنه الجانب الآخر تمامًا من "فيوليشن". كيف تفسرون ذلك؟

مانسينيلي: هذا صحيح تمامًا. دون حرق أي تفاصيل من الفيلم، أستطيع أن أقول إن "حفنة عسل" وُلِد من شعورنا بأن "فيوليشن" كان مظلمًا جدًا، لدرجة أنه استنزفنا عاطفيًا. أردنا أن نقدم شيئًا أكثر دفئًا هذه المرة.

سيمز-فوير: كل من الفيلمين شخصي جدًا بالنسبة لنا. "فيوليشن" تعامل مع صدمات مررنا بها شخصيًا، وكنا بحاجة للتعبير عنها فنيًا. ومع ذلك، بعد هذا الغوص العميق في الظلام، شعرنا بالحاجة لعمل شيء شخصي مرة أخرى، ولكن بطريقة تجعل الجمهور يرغب في مشاهدته أكثر من مرة! أدركنا أن "فيوليشن" كان فيلمًا قاسيًا، حتى أننا تفهمنا تمامًا عندما قال لنا البعض: "لقد أحببناه، لكنه مرهق جدًا، ولن نعيد مشاهدته".

مانسينيلي (يضحك): بالتأكيد، كان تحديًا كبيرًا. أردنا في "حفنة عسل" أن نظهر جانبًا آخر من شخصياتنا، جانبًا مرحًا ومليئًا بالفكاهة. لم نرد أن نصبح فقط "مخرجي أفلام الصدمة"، بل أردنا استكشاف أبعاد أخرى من ذواتنا الإبداعية.

Relatedبرتران بلييه.. مخرج السينما الفرنسية الذي تحدى التقاليد وأثار الجدل يودع الحياة عن 85 عامًاأكاديمية السينما الفرنسية تنسحب من منصة إكس: "تصرفات ماسك لا تتماشى مع قيمنا"مهرجان غويا للسينما في دورته الـ39.. ما هي الأعمال التي حصدت أكبر عدد من الجوائز؟

يورونيوز: هل يمكننا القول أن "حفنة عسل" يعكس رحلة شخصية لكما أيضًا؟

سيمز-فوير: بالفعل، الفيلم يعكس جوانب من علاقاتنا الشخصية. خلال العمل على هذا الفيلم، أصبحنا زوجين، وكان من الطبيعي أن نستكشف علاقاتنا السابقة وأسباب الانفصال. تساءلنا عن مفهوم الحب والإخلاص، وماذا يعني حقًا الالتزام تجاه شخص ما.

مانسينيلي: الالتزام في البداية يبدو سهلًا، لكن مع مرور الوقت تدرك مدى عمقه وتعقيده. أن تعيش كل تقلبات الحياة مع شخص ما، تلك تجربة مرعبة أحيانًا. "حفنة عسل" يعكس هذا الشعور بصدق، ويدعو الجمهور للتأمل في معنى الالتزام طويل الأمد.

اعلان

يورونيوز: الفيلم يتناول فكرة "الحب الحقيقي الوحيد" بشكل غير تقليدي. كيف توصلتم إلى هذه الرؤية؟

سيمز-فوير: نحن لا نؤمن بفكرة "الحب الحقيقي الوحيد" كما يصورها الكثيرون. ما تعلمناه مع مرور الوقت هو أن الحب يتغير وينحسر ويتدفق. الفيلم يعبر عن فكرة تجديد الالتزام بشريك حياتك في الأوقات الصعبة، وتقبلهم كما كانوا، وكما هم الآن، وكما سيكونون في المستقبل.

مانسينيلي: الفيلم يتناول أيضًا فكرة الفقدان بطريقة مؤثرة. يطرح سؤالًا عالميًا: "ماذا سأفعل إذا فقدتك؟" هناك شعور بالأنانية في التمسك بشخص تحبه، وهذا ما يجعل رحلة البطل في الفيلم مثيرة جدًا. في النهاية، يتعلم كيف يتخلى، ولكن بعد رحلة عاطفية معقدة.

يورونيوز: يبدو أن هناك أبعادًا فلسفية ونفسية عميقة في الفيلم، خاصة فيما يتعلق بتطور الشخصية عبر الزمن.

اعلان

سيمز-فوير: بالتأكيد. عندما تعيش مع شخص ما لفترة طويلة، يتغير كل منكما. تصبحان أشخاصًا مختلفين على مدار السنين. الفيلم يعكس هذا بصدق. هناك استعارة قوية في شخصية "ديانا" تعبر عن هذا التحول، ولكن لن نفسد تفاصيلها لجمهوركم!

يورونيوز: يبدو أن "حفنة عسل" يقدم رؤية أكثر نضجًا وتعقيدًا للحب والعلاقات. ما الرسالة التي تودان إيصالها من خلال هذا الفيلم؟

مانسينيلي: أردنا أن نبرز أن الحب ليس دائمًا مثاليًا أو سهلًا. إنه رحلة مليئة بالتحديات والتحولات. في نهاية المطاف، يتعلق الأمر بالتقبل والنمو المشترك.

سيمز-فوير: وأيضًا بالقدرة على الضحك وتقدير اللحظات الجميلة رغم كل شيء. أردنا أن يكون "حفنة عسل" فيلمًا يعكس الحقيقة، ولكن أيضًا يمنح الأمل.

اعلان

يورونيوز: شكرًا لكما على هذه الرؤية العميقة والصادقة. يبدو أن "حفنة عسل" سيكون تجربة سينمائية مميزة.

مادلين وداستي (معًا): شكرًا لكم! نحن متحمسان لمشاركته مع العالم.

Honey BunchBerlin Film Festival

يورونيوز: لقد أحببت الحوار في هذا الفيلم، خصوصًا ذلك الأخذ والرد بين الزوجين المحوريين أثناء مشاهد السيارة. بما أنكما ثنائي في صناعة الأفلام وفي الحياة الواقعية أيضًا، كم من تلك الحوارات مستوحى من حياتكما الشخصية؟

مانسينيلي: في الواقع، هذه هي الطريقة الوحيدة التي نعرفها للكتابة – نستمد كل شيء من تجاربنا الشخصية. والمضحك أنني أشعر أنني أشبه "ديانا" أكثر من "هومر"!

اعلان

سيمز-فوير (تضحك): وأنا بالتأكيد أشبه "هومر"! أحيانًا عندما نكتب الحوارات، أقوم بتشغيل مسجل صغير ثم أرتجل المشهد. ألعب أنا دور هومر، بينما يلعب داستي دور ديانا.

Relatedمهرجان مراكش السينمائي يكرم الراحلة نعيمة المشرقي بحضور نجوم الفن العربيالسينما كما لم تعرفها من قبل.. متفرجون يخلعون ملابسهم لمتابعة فيلم في إسبانيامهرجان مراكش السينمائي الدولي يستضيف الممثل والمخرج شون بن في حوار مفتوح

مانسينيلي: في النهاية، كل هذه الحوارات هي انعكاس لأحاديثنا الخاصة حول علاقتنا وأفكارنا حول الحب والالتزام.

سيمز-فوير: الأمر المميز أيضًا هو أن بن وجريس، اللذين يلعبان دوري هومر وديانا، هما زوجان في الواقع. كان هذا مهمًا جدًا بالنسبة لنا، لأنك تحتاج إلى تصديق علاقتهما على الشاشة، وتحتاج إلى الشعور بصدق هذا الارتباط.

مانسينيلي: هناك لحظة في الفيلم خلال مشهد العشاء في البداية، عندما ينظر إليها بحب حقيقي. هذا الحب الذي تراه على الشاشة ليس تمثيلًا؛ إنه حقيقي تمامًا، ومن الصعب جدًا تجسيد ذلك بتمثيل زائف.

اعلان

يورونيوز: يبدو أن الكيمياء بين الممثلين كانت طبيعية جدًا. هل كان هناك الكثير من الارتجال في تلك المشاهد؟

سيمز-فوير: نعم، كانت هناك لحظات من الارتجال والعفوية، لكننا قمنا أيضًا بالكثير من ورش العمل مع بن وجريس لمناقشة العلاقات والحب والإخلاص. كان هذا جزءًا مهمًا من التحضير، مما أتاح لنا الحفاظ على أصالة المشاعر في كل مشهد.

Honey BunchBerlin Film Festival

يورونيوز: لقد تعاونتما أيضًا مع أساطير التمثيل البريطاني مثل جيسون إيزاك وكيت ديكي. كيف حدث هذا التعاون؟

سيمز-فوير: لقد شاهدت فيلم "الطريق الأحمر" عندما كنت في مدرسة الدراما، وكان أداء كيت ديكي مذهلًا. كنت دائمًا أرغب في العمل معها. عندما قرأت السيناريو، أحبت الشخصية لأنها كانت مختلفة تمامًا عن أي دور لعبته من قبل.

اعلان

مانسينيلي: كيت تلعب عادة أدوارًا شريرة أو مظلمة، لذلك كانت متحمسة لاستكشاف جانب آخر من شخصيتها. وعلاقتها بشخصية زوجها في الفيلم كانت مؤثرة للغاية. نحن سعداء لأننا تمسكنا بهذه العلاقة على الرغم من بعض الضغوط للتخفيف من دورها.

يورونيوز: لقد أحببت العلاقة بين شخصيتها وزوجها. من بين العلاقات الثلاث الرئيسية في الفيلم، شعرت بأنها الأكثر تأثيرًا.

سيمز-فوير: هذا رائع. نحن أحببنا أن كل علاقة في الفيلم كانت فريدة من نوعها، وتحدثت إلى مشاعر مختلفة لدى الجمهور. يبدو أنك تأثرت أكثر بهذه العلاقة، وهو ما قد يعكس شيئًا عنك أنت أيضًا... (تضحك).

Relatedشاهد: دار شوبارد تنظم حفل عشاء لنجوم مهرجان كان السينمائيالممثل والمخرج الأمريكي كيفن كوستنر يعرض فيلمه "الأفق: ملحمة أمريكية" في مهرجان كان السينمائيمشاهير الموضة والموسيقى والسينما.. في مهرجان ميت غالا حمل عنوان "الجميلات النائمات"

يورونيوز: ربما عليَّ التفكير في ذلك لاحقًا! (يضحك) أردت أيضًا أن أسأل عن الجمالية البصرية للفيلم. الألوان والأجواء ذكرتني بأفلام السبعينيات الكلاسيكية، خاصة ذلك اللون الأخضر الذي يغمر المشاهد. كيف طورتم هذا الأسلوب؟

اعلان

مانسينيلي: نحن مهووسون بأفلام السبعينيات. أردنا أن يبدو الفيلم وكأنه صُنع في تلك الفترة، لذلك استخدمنا عدسات أصلية من السبعينيات، مثل تلك المستخدمة في "سائق التاكسي" و"باري ليندون". حتى أننا أضفنا اهتزازات خفيفة في بعض اللقطات الجوية لتبدو وكأنها صُورت بطائرة هليكوبتر قديمة.

سيمز-فوير: كنا نريد أيضًا استحضار أجواء أفلام الإثارة النفسية في السبعينيات مثل "لا تنظر الآن"، ورجل القش"، حيث يمتزج الرعب بالعواطف الإنسانية المعقدة.

Honey BunchBerlin Film Festival

يورونيوز: أحببت أيضًا المزج بين الخيال العلمي وأجواء السبعينيات. ذكّرني ذلك بمسلسل "تويلايت زون" الكلاسيكي.

مانسينيلي: هذا لطيف جدًا! أحببنا "تويلات زون"، لكن الإلهام الأكبر جاء من أفلام مثل "عيون بلا وجه" و"الرجل الفيل". أردنا أن نلعب بالتعاطف وأن نخدع توقعات الجمهور.

اعلان

سيمز-فوير: كنا نريد من الجمهور أن يعيد مشاهدة الفيلم ليراه بطريقة مختلفة تمامًا في المرة الثانية. هناك طبقات خفية وشخصيات تتطور بطرق غير متوقعة.

يورونيوز: سؤال أخير: بما أن الفيلم يستكشف حدود الحب والتضحية، ما هي حدود حبكما لبعضكما البعض؟

مانسينيلي (يضحك): أوه، مادلين دائمًا تقول لي: "عندما تموت، هل يمكنني تحنيطك؟" قلت لا، هذا مخيف جدًا! فقالت: "إذًا، هل يمكنني أن أحولك إلى سترة؟" يا لها من فكرة مرعبة!

سيمز-فوير (تضحك): لقد اتفقنا في النهاية على أنني يمكنني أن آكل جزءًا صغيرًا منه بعد وفاته. (تضحك) هذا حب حقيقي، أليس كذلك؟

اعلان

يورونيوز (يضحك): بالتأكيد حب غير تقليدي! شكرًا لكما على هذه المقابلة الممتعة والمليئة بالأفكار العميقة. يبدو أن "حفنة عسل" سيكون تجربة سينمائية فريدة ومؤثرة.

مادلين وداستي (معًا): شكرًا لك! نحن متحمسان لمشاركتها (المقابلة) مع العالم.

يُعرض فيلم"حفنة عسل"لأول مرة في مهرجان برلين السينمائي الخامس والسبعين ضمن القسم الخاص بمهرجان برلين السينمائي.

Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية مهرجان "سورفا" في بلغاريا: احتفالات تقليدية تجمع بين الثقافة والرمزية اكتشف ثقافة سكان اليابان الأصليون من قبائل الآينو: متحف أوبوبوي ومهرجان ماريمو وزيرة الثقافة الفرنسية تقترح رسوماً على دخول نوتردام لإنقاذ التراث الديني فيلم رعبمقابلةمهرجان برلين السنيمائيسينمااعلاناخترنا لكيعرض الآنNext دراسة: أوروبا قادرة على تحقيق أمنها العسكري بعيداً من واشنطن. بأي كلفة؟ يعرض الآنNextعاجل. إسرائيل تتسلم الرهائن من الصليب الأحمر وترقب للإفراج عن 602 أسير فلسطيني اليوم يعرض الآنNext تحولات حزب الله اللبناني مع نصرالله وبعده يعرض الآنNext الانتخابات الألمانية من منظور دولي: كيف ترى كل من الولايات المتحدة، روسيا والصين الحدث؟ يعرض الآنNext البابا فرنسيس يغيب عن قداس الأحد للمرة الثانية في ظل استمرار المخاوف حول صحته اعلانالاكثر قراءة نتنياهو يتوعد حماس بدفع الثمن والحركة تعلّق على الالتباس حول جثة شيري بيباس تفجير 3 حافلات بواسطة عبوات ناسفة قرب تل أبيب وإسرائيل تقول إن مصدر العبوات جاء من الضفة الغربية في تطور مفاجئ: إسرائيل تتحدث عن "جثة مجهولة" ضمن صفقة تبادل مع حماس! "يوروبول" يحذر: تصاعد المجتمعات الإلكترونية العنيفة التي تستهدف الأطفال اكتشاف مذهل: العثور على مقبرة الفرعون تحتمس الثاني بعد قرن من الغموض والبحث! اعلان

LoaderSearchابحث مفاتيح اليومالانتخابات التشريعية الألمانية 2025روسيادونالد ترامبالاتحاد الأوروبيأوكرانياألمانياإسرائيلالحرب في أوكرانيا قطاع غزةفولوديمير زيلينسكيفلاديمير بوتينإسبانياالموضوعاتأوروباالعالمالأعمالGreenNextالصحةالسفرالثقافةفيديوبرامجخدماتمباشرنشرة الأخبارالطقسآخر الأخبارتابعوناتطبيقاتتطبيقات التواصلWidgets & ServicesAfricanewsعرض المزيدAbout EuronewsCommercial ServicesTerms and ConditionsCookie Policyسياسة الخصوصيةContactWork at Euronewsتعديل خيارات ملفات الارتباطتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2025

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: روسيا دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي أوكرانيا ألمانيا روسيا دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي أوكرانيا ألمانيا فيلم رعب مقابلة سينما روسيا دونالد ترامب الاتحاد الأوروبي أوكرانيا ألمانيا إسرائيل الحرب في أوكرانيا قطاع غزة فولوديمير زيلينسكي فلاديمير بوتين إسبانيا مهرجان برلین السینمائی یعرض الآنNext هذا الفیلم فی مهرجان فی الفیلم الفیلم ی أردنا أن یبدو أن تمام ا

إقرأ أيضاً:

كتاب يوثّق رحلة الحرف العربي ورواده في قطر

صدر حديثًا عن دار كتارا للنشر كتاب «الخط والخطاطون في قطر» للدكتور علي عفيفي علي غازي، في إصدار توثيقي جديد يرصد تاريخ الخط العربي في قطر، ويتتبع مسيرة تطوره بوصفه أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية والحضارية، مستعرضًا المدارس الخطية التي عرفتها البلاد، وأهم المؤسسات التي أسهمت في رعاية هذا الفن، إلى جانب توثيق سير عشرات الخطاطين الذين تركوا بصماتهم في مسيرة الخط العربي في دولة قطر.
ويشكل الكتاب إضافة نوعية للمكتبة القطرية والعربية في مجال الدراسات المتخصصة، إذ يقدم قراءة تاريخية وفنية شاملة لمسيرة الخط العربي في قطر، موثقًا حضوره في الحياة الدينية والثقافية والاجتماعية، ودوره في حفظ التراث وتدوين المعرفة، كما يرصد تطور هذا الفن عبر مختلف المراحل التاريخية وصولًا إلى النهضة التي يشهدها اليوم. 

وينوه المؤلف بأن الخط العربي، من منظور تاريخي، ليس مجرد وسيلة للكتابة، بل سجل حضاري يعكس مسيرة أمة بكاملها، إذ كان شاهدًا على التحولات الاجتماعية والثقافية والدينية التي مرت بها الحضارة العربية والإسلامية عبر العصور.
ويضيف أن الكتاب يسلط الضوء على جذور هذا الفن لفهم الكيفية التي تحول بها الخط العربي من أداة للتواصل والتدوين إلى فن قائم بذاته يحمل رسالة القيم والروح والجمال، موضحًا أن ما يميز الخط العربي هو ارتباطه الوثيق، عبر تاريخه الطويل، بالجانب الروحي والأخلاقي، وهو ما أكسبه مكانة خاصة بين الفنون الإسلامية.
ويشير إلى أن تاريخ الخط العربي في قطر يمتد إلى القرن التاسع عشر، وأن البلاد عرفت خطاطين بارزين منذ تلك الفترة، من بينهم أحمد المريخي، الذي يعد من أوائل الخطاطين القطريين، واشتهر بكتابته مصحف الزبارة، مؤكدًا أن النهضة الخطية التي تشهدها قطر اليوم تمثل امتدادًا طبيعيًا لإرث هؤلاء الرواد. كما أشاد بالاهتمام الكبير الذي يحظى به الخط العربي في دولة قطر من خلال تنظيم المعارض والمسابقات والندوات والورش المتخصصة، مثمنًا جهود وزارة الثقافة في دعم هذا الفن، إلى جانب المبادرات التي تنفذها المؤسسات الثقافية والتعليمية للحفاظ على هذا الإرث ونقله إلى الأجيال الجديدة.

وصول مدارس الخط العربي 
إلى قطر
ويتناول الكتاب في فصله الأول تاريخ الخط العربي ونشأته وتطور مدارسه المختلفة، مثل الكوفي والنسخ والثلث والديواني والرقعة، متتبعًا مسيرة هذه الخطوط حتى وصولها إلى قطر، وكيف تجلت في المصاحف والمراسلات الرسمية والوثائق التاريخية والنقوش والزخارف المعمارية، فضلاً عن حضورها في تفاصيل الحياة اليومية. 
ويخصص الفصل الثاني للحديث عن المؤسسات التي كان لها دور بارز في خدمة الخط العربي ورعايته، ومنها المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وجامعة حمد بن خليفة، ومكتبة قطر الوطنية، ومركز قطر الإسلامي، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، ومكتبة الشيخ عبد العزيز آل ثاني الوقفية، ومكتبة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إضافة إلى مكتبة السيد علي الفيض، مستعرضًا المبادرات والبرامج التي نفذتها هذه المؤسسات في سبيل تعزيز حضور الخط العربي في المجتمع.
أما الفصل الثالث، فيرصد أبرز المؤلفات التي تناولت الخط العربي، ومنها كتاب «رحلة الخط العربي في ظلال المصحف الشريف» وكتاب «خطوط من قطر.. أعلام الخطاطين»، إلى جانب عدد من الدراسات التي وثقت تاريخ هذا الفن ومدارسه وأعلامه.
ويعد الفصل الرابع أكبر فصول الكتاب، إذ يقدم موسوعة تعريفية بأبرز الخطاطين في قطر، ويستعرض سيرهم  وإسهاماتهم في خدمة الخط العربي، ومن بينهم إبراهيم الفخرو، وإبراهيم المسلماني، وإبراهيم خلفان الريادي، وأحمد المرواني، وأحمد المريخي، وأحمد منصور، وبدرية الكبيسي، وبشاير البدر، وجاسم الخنجي، وجاسم المسلماني، وجميلة الشريم، ومروان حامد المرواني، وزكية مال الله، وسعيد الأنصاري، وسلمى الشريم، وصالح العبدلي، وعبيدة البنكي خطاط مصحف قطر، وعصام بابكر، وعقيل العباسي، وعلي حسن الجابر، وعلي سالم المناعي، وعلي شبيب المناعي، وعيسى الفخرو، وعيسى الملة، والغمري عقل، وفتحي منصور، ومبارك المنصوري، والفيحاني الشاعر، ومحمد هزازي، ومحيي الدين خشارم، ووفيقة سلطان، ويوسف أحمد، ويوسف المناعي، ويوسف زنون، وغيرهم، مقدمًا للقارئ توثيقًا لسيرهم وأعمالهم وإسهاماتهم في إثراء الحركة الخطية في قطر.

قطر رحلة الحرف العربي كتارا

مقالات مشابهة

  • فيلم «سر جدتي» يشارك في مهرجان الفيلم العربي ببيروت
  • تفاعل جماهيري.. روبي تشعل العلمين الجديدة بميني ألبوم الحب إيه وتقدم مش مغرورة
  • كتاب يوثّق رحلة الحرف العربي ورواده في قطر
  • لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
  • الزيدي وواشنطن.. بين الحبّ القاتل والدور المأمول!
  • 560 تمثال.. كشف أثري جديد في قويسنا يكشف أسرار الطقوس الجنائزية للمصريين القدماء
  • برج الثور| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 .. إنجاز عملك
  • نجوم الغناء يحتفلون بنجاح ألبوم تامر عاشور «مراية الحب»
  • انفو..| خصائص وأشكال الحرب الناعمة لتفكيك المجتمعات
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"