أقوى 10 دوريات في أوروبا.. الكالتشيو يعود بقوة
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
كشف موقع "ترانسفير ماركت" الشهير المتخصص في بيانات اللاعبين والأندية عن معدل النتائج التي حققتها الفرق في الدوريات العشرة الكبرى بأوروبا في البطولات الأوروبية المختلفة خلال الموسم الحالي.
وتتنافس الأندية داخل القارة الأوروبية العجوز في 3 بطولات مختلفة هي دوري أبطال أوروبا (المنافسة الأقوى والأهم)، والدوري الأوروبي، ودوري المؤتمر الأوروبي، وهي المنافسة التي رأت النور قبل 4 سنوات، إذ انطلقت للمرة الأولى موسم 2021-2022.
وشهد الموسم الأوروبي الحالي العديد من المفاجآت المدوية بعد فشل العديد من الفرق الأوروبية الكبيرة في بلوغ الدور ثمن النهائي، خاصة في بطولتي دوري الأبطال والدوري الأوروبي، الأمر الذي أثر في النهاية على المعدل الكلي لحصد النقاط، وبالتالي ترتيب الدوريات الكبرى في أوروبا، وفق "ترانسفير ماركت".
ولعل أبرز هذه المفاجآت إقصاء فرق مانشستر سيتي الإنجليزي وميلان ويوفنتوس الإيطاليين من مرحلة خروج المغلوب لدوري الأبطال، وخروج بورتو البرتغالي وغلطة سراي التركي وألكمار الهولندي وأندرلخت البلجيكي من المرحلة نفسها، ولكن في الدوري الأوروبي.
View this post on InstagramA post shared by Transfermarkt (@transfermarkt_official)
إعلانورغم ذلك فإن الدوري الإنجليزي الممتاز يحتل المركز الأول في هذه القائمة، إذ جمعت أنديته 106.6 نقاط، يليه الدوري الإيطالي في المركز الثاني برصيد 93.5 نقطة، علما بأن 4 من أصل 8 أندية ودعت المسابقات الأوروبية.
وجاء الدوري الإسباني في المركز الثالث، في حين حل الفرنسي بالمركز الخامس، أما المركز العاشر فكان من نصيب الدوري التركي.
وتاليا ترتيب الدوريات الأوروبية العشرة الكبرى بالنظر إلى نتائج فرقها في المسابقات القارية الثلاث: الدوري الإنجليزي الممتاز: تأهلت 6 أندية من أصل 7 إلى ثمن النهائي، وبلغ معدل نقاط فرقه 106.6 نقاط. الدوري الإيطالي: تأهلت 4 أندية من أصل 8 إلى ثمن النهائي، وبلغ معدل نقاط فرقه 93.5 نقطة. الدوري الإسباني: تأهلت 6 أندية من أصل 7 إلى ثمن النهائي، وبلغ معدل نقاط فرقه 89.5 نقطة. الدوري الألماني: تأهلت 4 أندية من أصل 8 إلى ثمن النهائي، وبلغ معدل نقاط فرقه 83.9 نقطة. الدوري الفرنسي: تأهلت 3 أندية من أصل 7 إلى ثمن النهائي، وبلغ معدل نقاط فرقه 70.02 نقطة. الدوري الهولندي: تأهلت 4 أندية من أصل 6 إلى ثمن النهائي، وبلغ معدل نقاط فرقه 66.6 نقطة. الدوري البرتغالي: تأهل ناديان من أصل 5 إلى ثمن النهائي، وبلغ معدل نقاط فرقه 62.06 نقطة. الدوري البلجيكي: تأهل ناديان من أصل 5 إلى ثمن النهائي، وبلغ معدل نقاط فرقه 54.6 نقطة. الدوري التشيكي: تأهل نادٍ وحيد من أصل 5 إلى ثمن النهائي، وبلغ معدل نقاط فرقه 43.9 نقطة. الدوري التركي: تأهل نادٍ وحيد من أصل 5 إلى ثمن النهائي، وبلغ معدل نقاط فرقه 43.5 نقطة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.
وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of listوقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.
لحظات لا تُنسىواستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".
وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.
وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنيةوأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.
وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.
إعلانواختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.