عيسى الخوري: لدينا إمكانات وطاقات بشرية لإنتاج أدوية عالية جودة بمواصفات عالمية
تاريخ النشر: 1st, July 2025 GMT
أكد وزير الصناعة جو عيسى الخوري، خلال زيارته لعدد من مصانع الأدوية في نهر ابراهيم وزكريت وضبيه، أن "مستقبل هذا القطاع واعد ومزدهر"، مستندا إلى "تاريخ وإرث وخبرات عمرها 75 عاما وأكثر"، ومتطلعا إلى "التطور والتكيف مع الحداثة، ومواكبة التكنولوجيا".
شملت جولة وزير الصناعة، التي رافقته فيها رئيسة نقابة أصحاب مصانع الدواء في لبنان الدكتورة كارول أبي كرم، مصنع "فارمالين" في نهر ابراهيم، حيث استقبله رئيس مجموعة "ماليا" جاك صراف، المديرة التنفيذيّة للمجموعة جوان صراف شهاب، مصنع "الغوريتم" في زكريت حيث استقبله أصحاب المعمل سليم وفادي ونبيل الغريب، ومصنع "بنتا" في ضبيه حيث استقبله مديره العام جورج برنار تنوري والمديرة برتا أبي زيد.
وجال في أقسام كل مصنع ومختبراته، واستمع إلى شروح عن العمل، وآليات الانتاج والأبحاث والدراسات والتطوير.
وأكد عيسى الخوري "دور تصنيع الأدوية وأهميتها في تعزيز الأمن الصحي الذي يشكل، إلى جانب الأمن الغذائي وسائر القطاعات الإنتاجية، أحد أعمدة الأمن الاقتصادي".
وشدد على "وجوب زيادة الانتاج وتخفيف نسب الاستيراد للدواء ولمنتجات أخرى"، وقال: "لا يجوز أن يبقى لبنان يستورد نحو ثمانين في المائة من استهلاكه للدواء، فهو واقع غير مقبول، في ظل وجود قدرات استثمارية ومؤهلات علمية ومصانع حديثة. ولذلك، يجب العمل على تغيير هذا الواقع، لا سيما أن لدينا الإمكانات والطاقات البشرية اللازمة لإنتاج الأدوية العالية الجودة المتمتّعة بمواصفات عالمية".
أضاف: "طالما يصدر لبنان أدوية الى أكثر من عشرين دولة، فهذا يثبت مدى جودتها وتمتعها بالمعايير والمواصفات، فما رأيته اليوم في المصانع الثلاثة من تقنيات حديثة، وتفان واحتراف في العمل، يدعو إلى الفخر والاعتزاز. وأهنئهم على هذا الإنجاز".
وتابع: "يبقى أن نعالج مسألة الدواء الأجنبي الذي يدخل إلى لبنان بسهولة ويشكل منافسة للانتاج الوطني، بينما تواجه الدواء اللبناني شروط وتعقيدات وعراقيل تحول دون انسيابه إلى الأسواق الخارجية، ويتطلب الأمر اعادة النظر بالاتفاقات التجارية، وتعديلها بحيث تصبح عادلة للبلدين المعنيين".
وختم: "سنعمل على دعم هذا القطاع، كي يستخدم المواطن الدواء اللبناني أكثر". (الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة الخوري يرد على القاضي عبود: الحقائق الموثقة تؤكد عدم وجود أي مماطلة Lebanon 24 الخوري يرد على القاضي عبود: الحقائق الموثقة تؤكد عدم وجود أي مماطلة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: Lebanon 24 ت شهیرة ت هذا ما
إقرأ أيضاً:
قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
كتبت كلارا جحا في" نداء الوطن": بين دقّة التوقيت وإيجابيّة الصورة، رسمت قمّة ترامب- عون ملامح مرحلة مستقبليّة جديدة بين أميركا ولبنان، وشكّلت نقطة انطلاق لمسار مختلف في مقاربة الولايات المتحدة للبنان وملفاته.بالشكل، كان الداخل والخارج يتوجّسان من هذا اللقاء، ليس من الناحيتين السياسية والعملية فقط، بل كان الأخطر صورة الرئيس جوزاف عون. فلطالما شكّلت لقاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع ضيوفه اختبارًا سياسيًا وإعلاميًا، تُقرأ فيه لغة الجسد وطريقة التعاطي قبل البيانات الرسمية. واعتادت الصحافة العالمية مشاهد مختلفة من لقاءات ترامب مع القادة، من مواجهات حادّة إلى مواقف محرجة، أو تأنيب وضغوط علنية، أو رسائل سياسية تُوجَّه أمام عدسات الكاميرات. ولكن جاء اللقاء مع عون مختلفًا بشكل لافت جدًا، فغلب عليه الودّ والانسجام، مع حفاوة وكلمات غير مسبوقة أطلقها ترامب، حتى إن البعض وصف الكاريزما بين الرجلين بأنها توحي بأنهما يعرفان بعضهما منذ أكثر من 50 عامًا.
مصادر دبلوماسيّة أكدت لـ"نداء الوطن" أن صورة القمّة الأميركية- اللبنانيّة عكست رغبة أميركيّة واضحة في فتح صفحة جديدة مع لبنان، ومنحت الرئاسة اللبنانيّة دفعًا سياسيًّا ومعنويًّا لافتًا، للانتقال من مرحلة إدارة الأزمة اللبنانية إلى مرحلة الاستثمار في الدولة اللبنانية.
وتختصر المصادر الدبلوماسية المشهد بالقول إن القمة فتحت الباب أمام مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية-الأميركية، إلا أن نجاحها سيبقى رهنًا بسرعة ترجمة الوعود إلى خطوات ملموسة على الأرض، سواء في ملف الانسحاب الإسرائيلي، أو دعم الجيش، أو إعادة إطلاق الاستثمار، لأن ما تحقق في البيت الأبيض يحتاج اليوم إلى أن يثبت نفسه في بيروت
وكتب غاصب المختار في" اللواء":يبدو ان النتائج الأولية للقاء الرئيس جوزاف عون بالرئيس الأميركي دونالد ترامب وكبار وزرائه ومساعديه، ظهرت على الأرض في زوطر الغربية برغم العرقلة الإسرائيلية الواضحة عبر استهداف وحدات الجيش اللبناني والغارات والقصف على محيطها ومحيط زوطر الشرقية، بإنتظار ظهور نتائج باقي التعهدات التي أودعها ترامب لرئيس الجمهورية حول استكمال الانسحاب الإسرائيلي بالكامل من جنوب لبنان، وإعادة الإعمار وعودة أهالي الجنوب الى قراهم، ومساعدة لبنان اقتصادياً واستثمارياً وتسيير خط الرحلات الجوية المباشرة بين بيروت والمدن الأميركية، عدا الأمر الثابت وهو تأكيد دعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى لتمكين الدول اللبنانية من بسط سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية ولا سيما منطقة الجنوب.
وعلى رغم الإعلان رسمياً عن نجاح قمة عون – ترامب، إلّا ان الخطوات المقبلة لتظهير نتائج القمة على الأرض تحتاج متابعة سريعة ودؤوبة من الجهات الوزارية والمختصة لدى الجانبين، كي لا تغرق في الروتين أو تحصل عرقلة من هنا أو هناك، لا سيما وان مواضيع تسيير رحلات الطيران وتفعيل التبادل الاقتصادي والتجاري والاستثماري أمر يستغرق وقتاً من البحث والاتفاقات والحصول على الضمانات السياسية والأمنية والقضائية، فيما الجانب العسكري مرهون بنوايا كيان الاحتلال وجدّية الوسيط الأميركي، المهتم حالياً بالحرب مع إيران وهو يضع كل ثقله العسكري والسياسي فيها لكسبها، وقد تدخل إسرائيل في هذه الحرب إذا طلب منها ترامب ذلك، ومن هنا جاءت الاستعدادات في مدن كيان الاحتلال أمس بفتح الملاجىء في تل أبيب وغيرها من مدن كبرى وفي الجليل الأعلى القريب من لبنان.
لكل هذه الأسباب كانت مهمة الرئيس عون صعبة قبل التوصل الى ما اتفق عليه مع ترامب، ولا زالت الصعوبات ماثلة أمامه لتحقيق كل برنامجه المعلن منه وغير المعلن، لا سيما لجهة إنهاء الاحتلال بشكل كامل والتوصل في المفاوضات المرتقبة في شهر آب المقبل الى حلول أو اتفاقات تضمن مصالح لبنان والأهم تضمن تماسك وحدته الداخلية، حتى لا تحصل انقسامات وخلافات أكبر حول الجوانب السياسية والدبلوماسية من التفاوض قد تعرقل ما يتم التوصل إليه من نتائج.
مواضيع ذات صلة "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع" Lebanon 24 "لقاء تاريخي" في البيت الابيض وترامب يستقبل عون "المحترم من الجميع"