استفاد 3.277 مريضاً، حتى ديسمبر 2024، من برنامج الأطباء الزائرين الذي أطلقته دائرة الصحة – أبوظبي في عام 2021، إذ أتاح البرنامج للمرضى استشارة نخبة من الأطباء العالميين في الأمراض النادرة والمعقَّدة.

ويهدف برنامج الأطباء الزائرين إلى توفير أفضل مستويات الرعاية الصحية في أبوظبي من خلال التعاون مع أفضل المؤسَّسات الصحية في العالم لاستضافة أبرز أطبائها، واكتساب المعارف والخبرات منهم.

ومنذ بدء البرنامج، استقبلت أبوظبي 37 طبيباً زائراً أجروا 372 عملية جراحية حتى ديسمبر 2024، وعمل الأطباء الزائرون بشكل وثيق مع الكوادر الطبية المحلية لتبادل الخبرات والتعليم الطبي وتعزيز المعارف في مجالات طبية متقدمة ومعقدة، حيث نُظِّم، في إطار البرنامج، ورش تدريبية مقدمة من الخبراء الزائرين للكوادر الطبية في الإمارة وهي معتمدة كساعات تعليم طبي مستمر من دائرة الصحة - أبوظبي.

وشهدت الإمارة في نوفمبر 2024 إنجازاً لافتاً تمثَّل بإجراء أول عملية للبضع الانتقائي للجذر الظهري على أيدي عدد من أمهر الأطباء الزائرين من الولايات المتحدة الأميركية. وتنسجم هذه الجهود مع التزام دائرة الصحة – أبوظبي باستقطاب أفضل الخبرات الطبية العالمية إلى أبوظبي، ومواصلة تبنّي أفضل الممارسات الطبية العالمية للارتقاء بالخدمات المقدَّمة لأفراد المجتمع.

وقالت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي: «تلتزم دائرة الصحة – أبوظبي بإرساء منظومة شاملة وعالمية المستوى للرعاية الصحية، لينعم بخدماتها سكان الإمارة وزوّارها، ويتمكَّن المرضى من تلقّي الرعاية الصحية التي يحتاجون إليها وفق أفضل مستويات الجودة العالمية. ونجح برنامج الأطباء الزائرين في تقديم دور حيوي في رفد المرضى بتجربة رعاية صحية متميِّزة في أبوظبي، خصوصاً المصابون بأمراض نادرة ومعقَّدة. ونحرص عبر هذا البرنامج على وضع أحدث الابتكارات والخبرات الطبية في متناول المرضى في أبوظبي، وترسيخ مكانة الإمارة وجهة رائدة للرعاية الصحية في العالم».

أخبار ذات صلة هل يشيخ الذكاء الاصطناعي كالبشر؟ خفايا التقادم الرقمي الذكاء الاصطناعي يتفوق على الجراحين في كتابة تقارير طبية

ومن التخصُّصات التي استقبلتها الإمارة خلال عام 2024، تبرز خمسة تخصُّصات، هي أمراض الدم عند الأطفال (زراعة نخاع العظم)، والجراحة التجميلية (الوذمة اللمفية والضفيرة العضدية)، وجراحة العظام للبالغين (الكاحل والقدم والكتف واليد والجنف)، وجراحة العظام للأطفال (إطالة الأطراف وتشوهات الأطراف)، وطب العيون. وإضافة إلى تقديم خدمات الاستشارات الطبية والخدمات العلاجية، نجح البرنامج في إثراء تبادُل المعارف، والإسهام في تعزيز الخبرات المحلية، وتحسين خدمات إعادة التأهيل بعد الجراحة، والارتقاء بمخرجات الرعاية الصحية في أبوظبي.

ويعمل الأطباء الزائرون في أفضل المؤسَّسات الصحية وفق التصنيفات العالمية، وجاءوا إلى أبوظبي من سبع بلدان، وقدَّموا استشاراتهم خلال عام 2024 إلى 1.985 مريضاً، وأجروا 270 عملية جراحية، وتمكَّن 94% مريضاً من هؤلاء المرضى من متابعة علاجهم محلياً.

وشهد العام 2024 إضافة أربعة تخصُّصات جديدة، هي ورم أرومة الشبكية، وبضع الجذر الظهري الانتقائي، والقدم السكرية، وعيادة الرعاية المعقَّدة، لتلبية حاجة المجتمع إلى هذه الخدمات. وتسهِّل مبادرة عيادة الرعاية المعقَّدة من إجراءات التقييم الأوّلي للحالات المعقَّدة من الأطباء الزائرين أثناء وجودهم في الولايات المتحدة قبل زيارة الإمارة.

والحصول على استشارات الأطباء الزائرين المشاركين في البرنامج وحجز المواعيد مفتوح للجمهور مباشرةً من خلال المرافق المعنية.

المصدر: الاتحاد - أبوظبي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: دائرة الصحة أبوظبي الأطباء رعاية المرضى دائرة الصحة الصحیة فی فی أبوظبی

إقرأ أيضاً:

وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية

نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.

ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.

يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.

وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.

هرم قائم على الرعاية

يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.

يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".

يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو

أخبار ذات صلة أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة الذكاء الاصطناعي ينافس الإنسان في الدعم العاطفي.. دراسة تكشف السر

أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي

يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".

يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.

تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.

تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".

وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".

في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.

وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)

مقالات مشابهة

  • نقابة أطباء الأسنان ترد بقوة: طبيبة فيديو الرقص ليست مصرية.. وهناك من يتاجر بسمعة الأطباء
  • المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • مسؤولون: ميناءا «الرغيلات» و«دبا» يعزِّزان مكانة الفجيرة مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة
  • محمد القضاة رئيسا لجامعة المملكة للعلوم الطبية