خولة علي (أبوظبي) 

أخبار ذات صلة برعاية منصور بن زايد.. منافسات قوية في البطولة الرمضانية للخيل العربية بالظفرة برعاية هزاع بن زايد.. محمد بن حمدان بن زايد يتوِّج الفائزين في «تحدي حفيت» رمضانيات تابع التغطية كاملة

مبادرة «سلة الخير في مجتمع الخير»، تُعد إحدى المبادرات الإنسانية الملهمة التي تنظمها لجنة الاستدامة، ضمن مبادرات مجلس أولياء الأمور بمنطقة دبي التعليمية في «عام المجتمع»، وتهدف هذه المبادرة إلى دعم الطلاب أصحاب الحالات الإنسانية في مدارس دبي، تزامناً مع شهر رمضان الكريم، وتعزيز المسؤولية الاجتماعية من خلال إشراك مختلف فئات المجتمع في أعمال تطوعية تسهم في ترسيخ ثقافة العطاء والبذل، خاصة في الشهر الفضيل، وذلك بتوزيع سلال المحاصيل الزراعية على أسر الطلبة المستحقين في خطوة إنسانية تجسد روح التعاون والعطاء في المجتمع.

 

مسؤولية مجتمعية
يشير محمد إبراهيم البلوشي رئيس مجلس أولياء الأمور لجنة منطقة دبي التعليمية، إلى أن المبادرة تسعى إلى دعم طلاب اليوم وصنع قادة المستقبل، من خلال إشراك فئات المجتمع المختلفة، مما يعزز التعاون والمسؤولية المجتمعية، كما تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للطلاب المستفيدين وتعزيز الروابط بين المعلمين والطلبة وأولياء الأمور، مما ينعكس إيجابياً على البيئة التعليمية.

آلية العمل 
عن آلية العمل، يوضح البلوشي أنه تم التواصل مع أصحاب المزارع في «حتا» لتنظيم عملية التجميع والتوزيع، وقوبلت المبادرة بتفاعل إيجابي من جانبهم، حيث تم توزيع 80 سلة خضراوات على جميع مدارس حتا، بعد تخصيص عدد محدد لكل مدرسة لضمان الخصوصية، كما تم تجميع وتوزيع 80 سلة إضافية بالتعاون مع اللجنة في نطاقات ديرة وبر دبي، حسب الكشوفات المرسلة من مسؤولة النطاق. 
وأوضح أنه تم تنفيذ المبادرة وتوزيع السلال على الطلاب المستحقين، بكل حب وألفة من خلال إشراك جميع فئات المجتمع، بهدف تعزيز روح التعاون والمسؤولية الاجتماعية، والمساهمة بشكل فعال في تحسين حياة الطلاب ودعم العملية التعليمية.

مفهوم التطوع
ويؤكد البلوشي أن مبادرة «سلة الخير في مجتمع الخير»، تمثل واحدة من بين عديد المبادرات التي يطلقها المجلس لدعم طلبة المدارس، وغرس مفهوم التطوع في نفوس الأجيال القادمة، إيماناً بأهمية التكافل الاجتماعي في توفير بيئة داعمة ومحفزة للطلاب، وتخفيف الأعباء عن الأسر المحتاجة، وتعزيز قيم العطاء والتعاون بين أفراد المجتمع، بالإضافة إلى تشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة المجتمعية التي تنمي لديهم الشعور بالمسؤولية الاجتماعية، كما تسعى المبادرة إلى بناء جسور التواصل بين أولياء الأمور والهيئات التعليمية، بما يساهم في تحقيق رؤية مستقبلية تقوم على دعم التعليم وترسيخ ثقافة العمل التطوعي كجزء أصيل من الهوية الوطنية.

نتائج ملموسة 
ويرى البلوشي أن المبادرة أسفرت عن نتائج إيجابية ملموسة على المشاركين فيها، حيث ساعدت في تعزيز قيم الانتماء لدى الطلاب والمشاركين، قائلاً «منحت المبادرة الطلاب فرصة تطوير مهارات القيادة والعمل الجماعي، كما عززت لديهم فهم أهمية العطاء والمساهمة في تحسين أحوال المجتمع، أما أولياء الأمور، فقد أتاحت لهم تعزيز علاقتهم بالمؤسسات التعليمية والمساهمة الفعالة في بناء بيئة تعليمية داعمة، مما يعكس قيمة التعاون المشترك بين الأفراد والمؤسسات لتحقيق تنمية مستدامة». 

جيل مسؤول
أعرب محمد البلوشي عن شكره وتقديره للأستاذة رفيعة بنت معدن الكتبي، رئيسة لجنة نطاقات دبي، ولكل من أسهم في إنجاح هذه المبادرة التي تعكس قيم التكافل الاجتماعي في دولة الإمارات، مؤكداً أن هذه الجهود تجسد رؤية مجلس أولياء الأمور في دعم طلاب اليوم والمساهمة في بناء جيل أكثر مسؤولية تجاه مجتمعه ووطنه.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: المبادرات الإنسانية الإمارات عام المجتمع مدارس دبي دبي رمضان شهر رمضان أولیاء الأمور

إقرأ أيضاً:

الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة

اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.

وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.

ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.

وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.

وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.

كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.

وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.

وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.

كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.

وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.

ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.

مقالات مشابهة

  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • عوامل إيجابية أهلّت مجتمع الأنصار لشرف حمل الرسالة الإلهية ونصرتها
  • اسألوا صباح الخير(5).. "صباح الخير" بين جيلين.. لماذا يتمسك بها الكبار ويتجاوزها الشباب؟.. اختلاف الأجيال يعيد تعريف التحية اليومية
  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • برج القوس| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. راحة نفسية
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • العباني: مسار 4+4 ينسجم مع المبادرة الأميركية وفرص نجاحها أكبر
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة