مسجلا 2030 دولارا للأونصة.. الذهب يتراجع 0.5% بسبب ضغط من قوة الدولار
تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انخفضت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم الجمعة مواصلة انخفاضها من أعلى مستوياتها القياسية الأخيرة وسط ضغوط من قوة الدولار، حيث يراهن المتداولون على بقاء أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير على المدى القريب. ولكنه يتجه إلى تحقيق ارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي.
وسجل سعر أونصة الذهب العالمي انخفاضا اليوم بنسبة 0.
من جهة أخرى نجد أن الذهب يتجه إلى تسجيل ارتفاع هذا الأسبوع بنسبة 1.6% ليسجل ارتفاعا للأسبوع الثالث على التوالي بعد أن سجل أعلى مستوى تاريخي هذا الأسبوع عند 3057 دولارا للأونصة.
يأتي تراجع الذهب اليوم بسبب عمليات البيع لجني الأرباح بعد المستوى التاريخي الذي سجله يوم أمس، بالإضافة إلى ارتفاع مستويات الدولار الأمريكي لليوم الثالث على التوالي مما يزيد من الضغط السلبي على الذهب في ظل العلاقة العكسية بينهما.
ارتفع الدولار الأمريكي بسبب تزايد التوقعات بأن البنك الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير على المدى القريب، وسط تزايد حالة عدم اليقين بشأن النمو الاقتصادي ورسوم ترامب الجمركية.
يوم الأربعاء الماضي أبقى البنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي ثابتًا عند نطاق 4.25%-4.50% كما كان متوقعًا، وتوقع أعضاء البنك أن يقوم الفيدرالي بتخفيضين بواقع ربع نقطة مئوية بحلول نهاية العام.
أيضاً صرح رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول بعد اجتماع السياسة النقدية، بأن السياسات الأولية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بما في ذلك فرض رسوم جمركية واسعة على الواردات يبدو أنها دفعت الاقتصاد الأمريكي نحو تباطؤ النمو وارتفاع التضخم مؤقتًا على الأقل، ليخفض الاحتياطي الفيدرالي توقعاته للنمو لعام 2025 ورفع توقعاته بشأن التضخم.
ودفع هذا المتداولين إلى المراهنة على أن الاحتياطي الفيدرالي لن يكون لديه زخم كبير لخفض أسعار الفائدة على المدى القريب، خاصة مع سعيه لمزيد من الوضوح بشأن الاقتصاد وتأثير رسوم ترامب الجمركية.
لا يزال الذهب يتداول فوق مستوى 3000 دولار للأونصة الذي تجاوزه الأسبوع الماضي، مع استمرار ارتفاع الطلب على الملاذ الآمن في ظل تزايد حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد الأمريكي والتعريفات التجارية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب.
تستمر الغارات من الكيان الصهيوني على قطاع غزة مما يؤكد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين، ليزيد هذا من التوترات الجيوسياسية في الأسواق ويزيد بشكل عام الطلب على الذهب.
قد نشهد الذهب ينخفض إلى المستوى 3000 دولار للأونصة لاستعادة بعض الزخم قبل استكمال الاتجاه الصاعد الذي يظل متاح بشكل كبير في ظل العوامل الحالية في الأسواق.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: جولد بيليون أسعار الذهب سعر أونصة الذهب العالمي تراجع الذهب ارتفاع مستويات الدولار الأمريكي
إقرأ أيضاً:
سعر عيار 18 في الصاغة الآن
استقر سعر أوسط عيار ذهب في مصر استقرارًا في تعاملات اليوم الجمعة 24-7-2026 علي مستوي محلات الصاغة المصرية من دون تغيير.
آخر تحديث لسعر عيار 18وصل آخر تحديث لـسعر عيار 18 الأوسط انتشارا 5117 جنيها للشراء و5070 جنيها للبيع
وسجل سعر الذهب استقراراً على مختلف الأعيرة الذهبية وسط حالة من الترقب داخل الصاغة.
تحركات الذهبوأظهرت تعاملات الذهب أمس زيادة علي مستوى التعاملات الأسبوعية 175 جنيهًا داخل محلات الصاغة.
وبلغ متوسط سعر جرام الذهب 5970 جنيها.
سعر عيار 24سجل سعر عيار 24 الأكبر قيمة 6822 جنيها للشراء و 6760 جنيها للبيع.
وبلغ سعر عيار 22 نحو 6554 جنيها للشراء و 6196 جنيها للبيع.
سعر عيار 21وصل سعر عيار 21 الأكثر انتشارًا 5970 جنيها للشراء و 5915 جنيها للبيع.
سعر عيار 18وبلغ سعر عيار 18 الأوسط انتشارا 5117 جنيها للشراء و5070 جنيها للبيع
وصل سعر أوقية الذهب 4043 دولار للشراء و40.42دولار للبيع.
سعر الجنيه الذهبوبلغ سعر الجنيه الذهب 47.76 ألف جنيه للشراء و47.32 ألف جنيه للبيع.
تواصل أسعار الذهب تسجيل مكاسب قوية في الأسواق المحلية والعالمية، مدفوعة بتزايد إقبال المستثمرين على المعدن النفيس باعتباره ملاذا آمنا في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط، إلى جانب ترقب الأسواق لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب.
وفي الوقت نفسه، ينعكس ارتفاع سعر صرف الدولار محليا على أسعار الذهب في مصر، رغم التراجع الحاد في العلاوة السعرية، بما يعزز ارتباط السوق المحلية بحركة البورصات العالمية ويضع المستثمرين أمام مرحلة جديدة من التقلبات.
وفي هذا الصدد، كشف «مرصد الذهب» عن ارتفاع أسعار الذهب في الأسواق المحلية والبورصة العالمية خلال تعاملات اليوم ، ليواصل المعدن النفيس مكاسبه للجلسة الرابعة على التوالي، ويتجه نحو تسجيل أفضل أداء أسبوعي له منذ أكثر من ثلاثة أشهر، مدعوم بتزايد الطلب على الملاذات الآمنة مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وترقب اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل.
والجدير بالذكر، أن يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 28 و29 يوليو الجاري، والذي تشير توقعات الأسواق إلى تثبيت أسعار الفائدة، بينما ستتجه الأنظار إلى بيان اللجنة والمؤتمر الصحفي لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش، بحثًا عن أي إشارات بشأن مسار السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة.