جولة مفاجئة لوزير الطيران المدني بمطار القاهرة الدولي للاطمئنان على انسيابية حركة التشغيل
تاريخ النشر: 3rd, April 2025 GMT
تفقد وزير الطيران المدني خلال جولة مفاجئة مبنى الركاب رقم 3 بمطار القاهرة للاطمئنان على انسيابية الحركة ومتابعة كافه الاجراءات خلال مرحلتي السفر والوصول والوقوف على جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وتقديم كافة سبل الدعم والراحة اللازمة لهم.
تشملت الجولة صالات السفر والوصول، وكاونترات الحجوزات، والجوازات، والجمارك، والمرافق والمناطق الخدمية، وكذلك الأسواق الحرة ومنطقة سيور الحقائب.
هذا وقد تابع وزير الطيران انتظامية حركة التشغيل، كما اطمأن على كفاءة فرق العمل المتواجدة وتوفير أعداد مناسبة من المُنسقين لتقديم المساعدة وأوجه الدعم اللازم للمسافرين بما يحقق تقديم تجربة سفر آمنة وسلسة عبر المطار.
كما وجه الحفني بضرورة تكثيف الجهود والتنسيق المستمر بين مختلف الأجهزة العاملة بالمطار لمواجهة كثافة التشغيل التي يشهدها مطار القاهرة خلال الفترة الحالية بما يسهم في انتظامية الحركة، مشيدًا بالتعاون المثمر والفعال بين جميع الجهات العاملة بالمطار للإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمسافرين، لافتًا إلى أن الوزارة تضع في مقدمة أولوياتها تطوير وتعزيز مكانة مطار القاهرة الدولي كمحور إقليمي ولوجيستي في مجال النقل الجوي.
كما قدم وزير الطيران المدني التهنئة للعاملين بالمطار بمناسبة عيد الفطر المبارك، مشيدًا بجهودهم و دورهم الحيوي في تسهيل اجراءات سفر ووصول الركاب والحفاظ على انسيابيه حركه التشغيل خاصه في أوقات الذروة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مطار القاهرة الخدمات جولة تفقدية وزير الطيران المدني
إقرأ أيضاً:
كسر الحصار.. أو المطار بالمطار
وحانت ساعة الصفر، وبدأ اليمن تصحيح المسارات، فإما أن يكون السلام للجميع، أو الحصار على الجميع. أن نكون أو لا نكون.
طال صبر اليمن، وطالت معاناته، ولا بد لهذه المعاناة من نهاية حاسمة، رادعة لهذا العدو الأهوج الذي لم يحسب لخطواته حساباً، وسيرد اليمن التصعيد بالتصعيد.
إن التاريخ سوف يسجل هذه الحقبة من تاريخ اليمن، وكيف أنه سوف يكسر حصاره، أو يسجن سجانه بسجنه، فليس من حق أحد الوصاية على اليمن، فالشعب اليمني لا يحني رقبته إلا لخالقه، وما غير الله بمقدوره أن يحني رقبة هذا الشعب، ولا قائد هذا الشعب الحر الأبي.
إنه الله من وعد المظلومين بالنصر، ومظلومية اليمن لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؛ اليمن التي لم توقظ مظلوميتها ضمير العالم الأخرس، رغم سنوات القصف والحصار الجائر.
سنواتٌ وأطفال ونساء وشيوخ اليمن محاصرون، وتنتهك حرماتهم، وتنهب ثرواتهم، والعالم في سبات عميق. ولقد أثبت اليمن، على مدى سنوات الحرب والحصار، أنه قدّم كل ما يستطيع من أجل أن يكون السلام خياراً ممكناً، غير أن استمرار الحصار والإمعان في معاناة المدنيين لا يمكن أن يكون أساساً لأي سلام عادل، فسلامٌ يُبنى على الظلم ليس إلا هدنة مؤقتة. واليمن لن يقبل أن يبقى الوضع على ما هو عليه.
إنه اليمن، يا أذناب أمريكا. إنه اليمن، يا من لا تقرؤون التاريخ. فهل كنتم تظنون، أيها الأعراب، أنكم تستطيعون الوقوف أمام هذا العملاق؟ ها أنتم قد فتحتم على أنفسكم أبواباً من الجحيم، ولن يكون إغلاقها كفتحها.
فإن كان لديكم المال لشراء الضمائر الميتة، فنحن لدينا الإيمان، والقلوب العامرة بذكر الله، المطمئنة لوعده بنصر المظلوم، المتيقنة أن الظلم إلى زوال.
لديكم السلاح الذي لم يصنع لكم سوى الخزي والعار، ولدينا الرجال الذين يصنعون السلاح، ويستخدمونه، ويقهرون أسلحتكم.
أيها المتخمون بنفطكم، أنتم أمام رجال الرجال. والتاريخ لن ترشوه بنفطكم، ولن يداهنكم كما يفعل العالم الأخرس عن الحق. فكما كتب التاريخ القديم من هم قادة الجيوش، ومن هم الفاتحون، ومن هم أهل الحكمة والإيمان، فهو أيضاً التاريخ الذي سيدون من هم المنتصرون بإيمانهم، المنتصرون رغم فقرهم، المنتصرون رغم حصارهم، ومن هم أصحاب الحق.
إن الشعوب التي تؤمن بحقها في الحرية والسيادة قد تتأخر في نيل حقوقها، لكنها لا تتخلى عنها، وسيظل اليمن متمسكاً بحقه في العيش بكرامة، بعيداً عن الوصاية والحصار والإملاءات. وهذا هو قرار اليمن، وهذا هو تاريخ اليمن المعاصر، وليس اليوم كالغد، وإن غداً لناظره قريب.