48 فريقاً في الأدوار النهائية بدورة «الألعاب الجامعية»
تاريخ النشر: 9th, April 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
انطلقت الأدوار النهائية للنسخة الأولى من دورة الألعاب الجامعية، وسط منافسة قوية، وتبحث الفرق المشاركة عن مواصلة المشوار إلى المباريات النهائية التي تقام في أبوظبي 19 و20 أبريل الجاري، وتحديداً في نادي الجزيرة على استاد محمد بن زايد، والصالة الرياضية «مبادلة دوم».
ويتنافس 48 فريقاً في الأدوار النهائية، بعدما بلغ المشاركون في الدورة 1585 طالباً وطالبة من 28 جامعة، وتنافسوا على مدار الفترة الماضية في التصفيات التي تقام في مختلف مواقع الدولة.
وشهدت انطلاقة ربع نهائي كرة القدم للطلاب، فوز الجامعة الأميركية في الشارقة على جامعة دبي 4-1، و«الشارقة» على «روتشستر للتكنولوجيا» 8-0، وأقيمت المباراتان على ملاعب جامعة الشارقة، علماً بأن المنافسات تقام في مختلف الجامعات في أبوظبي ودبي والشارقة والعين.
وتتواصل منافسات ربع نهائي الدورة الرياضية الأكبر من نوعها، والتي تنظمها شركة أبوظبي للترفيه، إحدى شركات مبادلة، بالتعاون مع وزارة الرياضة والاتحاد الرياضي لمؤسسات التعليم المدرسي والجامعي، وبدعم من سلوشنز+ ومجموعة إم بي إم إي.
وفي كرة السلة للطلاب، اليوم تلتقي «نيويورك» مع «روتشستر للتكنولوجيا»، و«الجامعة الأميركية في دبي» مع «جامعة زايد»، و«جامعة الشارقة» مع «جامعة أبوظبي»، و«جامعة ولونجونج» مع «الجامعة الكندية في دبي»، وفي كرة السلة للطالبات، تلتقي «الجامعة الأميركية في دبي» مع «جامعة خليفة»، و«جامعة أبوظبي» مع «جامعة نيويورك»، و«جامعة الشارقة» مع «جامعة ميدلسكس»، و«جامعة الإمارات» مع «الجامعة الأميركية في الشارقة».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي الألعاب الجامعية الجامعة الأمیرکیة فی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.