نائب رئيس هيئة المحطات النووية الأسبق: موقع الضبعة هو الأنسب لإنشاء المحطة
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
قال المهندس محمد منير مجاهد، النائب الأسبق لرئيس هيئة المحطات النووية، إن مصر رفضت منذ عقود عروضًا ومساومات أمريكية متعلقة ببناء محطة طاقة نووية، مؤكدًا أن التوجه المصري نحو إنشاء محطة نووية كان قرارًا وطنيًا مستقلًا.
. الاختيار الأمثل منذ الثمانينيات
وأوضح مجاهد، خلال لقائه مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج «مساء dmc»، أن موقع الضبعة هو الأنسب لإنشاء المحطة النووية، مشيرًا إلى أن اختيار الموقع يعود إلى عقد الثمانينيات بعد دراسات متعددة أثبتت ملاءمته.
عرقلة دولية ومحاولات مستمرة لإنشاء المحطةوأشار إلى أن مصر سعت على مدار عقود لتنفيذ مشروع المحطة النووية، لكنها كانت تواجه دائمًا عرقلة دولية حالت دون المضي قدمًا في بعض المراحل.
تأخير بسيط بسبب إجراءات الأمانوكشف مجاهد أن مشروع محطة الضبعة النووية شهد تأخرًا زمنيًا طفيفًا؛ نتيجة الحرص الشديد على ضمان أعلى مستويات الأمان، بما يشمل تأمين التربة والهواء والمحيط البيئي والسكان في المناطق القريبة من موقع المشروع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الضبعة النووية محطة الضبعة النووية مشروع الضبعة النووي
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
أكد محمد سيف نائب رئيس حزب الاتحاد، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من أهم المشروعات القومية التي تعكس حجم التحول الكبير في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
وقال سيف، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة على الساحل الشمالي، بل تحولت إلى نموذج حضاري متكامل لمدن الجيل الرابع، يجمع بين السكن والسياحة والاستثمار والخدمات التعليمية والصحية والثقافية، بما يجعلها مدينة تعمل على مدار العام وليست موسمية كما كانت في السابق.
وأوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن ما تحقق في المدينة من بنية تحتية متطورة وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، أسهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبيتها للاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم خطط الدولة في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الدولة نجحت من خلال هذا المشروع في إعادة صياغة الخريطة التنموية للساحل الشمالي، وتحويله إلى محور استثماري وسياحي عالمي، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر المتوسط، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
وأشار سيف إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر حياة كريمة للمواطنين، وتدعم في الوقت ذاته مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط والتنفيذ.
وأكد أن ما تشهده المدينة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية القوية للدولة في بناء مدن عالمية بمعايير حديثة، مشددًا على أن العلمين الجديدة تمثل عنوانًا واضحًا لنجاح الدولة في تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى على أرض الواقع.