(سونا) - أعلن وزير الداخلية الفريق شرطة خليل باشا سايرين بداية العمل الشرطي من داخل الوزارة وبسط سيطرة الشرطة في محليات الولاية السبع في حماية المقار الحكومية وبسط الأمن والإستقرار، جاء ذلك لدى إستقبال والي ولاية الخرطوم أحمد عثمان حمزة الخميس له والوفد الكبير من هيئة قيادة الشرطة بمقر أمانة حكومة ولاية الخرطوم بشارع النيل الخرطوم.



وانخرط الوزير ووفده المرافق في إجتماع مطول مع لجنة أمن ولاية الخرطوم، حيث قدم الوالي تنويراً للوزير حول أهم القضايا المرتبطة بعودة الحياة، مشيراً إلى أن انعقاد هذا اللقاء في مقر أمانة الولاية تأكيد على عزم الولاية المضي قدماً في دعوتها للوزارة الإتحادية بمراجعة مقارها والإستقرار فيها.

وأكد والي ولاية الخرطوم أن تطهير أغلب أراضي الولاية من المتمردين وضع الولاية أمام تحديات كبيرة لإستعادة الخدمات الضرورية التي نهبتها وخربتها المليشيا المتمردة وعلى رأسها بسط وحسم التفلتات الناتجة عن الحرب.

وقال حمزة "إن الشرطة كانت متواجدة منذ بداية الحرب بمحلية كرري لكن الآن تحتاج إلى دعم كبير لتنفيذ خطتها لفرض هيبة الدولة من خلال الإنتشار داخل الولاية بعد أن قامت بإستئناف اعمل في أغلب الأقسام."

وتوقع والي ولاية الخرطوم أن تسهم زيارة وزير الداخلية في معالجة القضايا المتعلقة بعودة السجون لإستكمال دائرة العدالة ومحاسبة المتعاونين مع المليشيا وفقاً للقوانين وكذلك أن تصل الزيارة إلى حلول حول ملف الأجانب الذين أصبحوا يشكلون عبئاً أمنياً بتواجدهم وسط المواطنين داخل الأحياء السكنية.

كما إستمع وزير الداخلية إلى تنوير حول سير العمليات العسكرية للقضاء على آخر جيوب المليشيا وتقرير عن الوضع الجنائي والتنسيق المحكم بين كافة مكونات لجنة الأمن وتقرير آخر حول الوضع الأمني والمجهودات المبذولة للكشف عن المتعاونين والعصابات المنظمة.

من جهته، قال وزير الداخلية إن الهدف من زيارته هو المساهمة مع ولاية الخرطوم لتطبيع الحياة ببسط الأمن ودعم العودة الطوعية من خلال الإنتشار الواسع للشرطة ودعم وتوفير الإحتياجات لوحدات الشرطة بالولاية تمهيدًا لإنطلاق العمل من داخل ولاية الخرطوم .

وأشاد الوزير بالتعاون الوثيق والإنسجام بين مكونات لجنة أمن الولاية من خلال الطوف المشترك والخلية الأمنية، مؤكداً دعم هذا العمل لحسم ظاهرة المتفلتين الذين ينتحلون صفة القوات النظامية.

وتعهد الوزير بتشغيل السجون وإعادة المجرمين إليها، وأعلن عن عدة تدابير لترحيل الأجانب إلى معسكرات محددة وإخراجهم من وسط الأحياء تمشياً مع رؤية الولاية حول الوجود الاجنبي.

في السياق ذاته، زار وزير الداخلية ووالي ولاية الخرطوم مقر وزارة الداخلية وذلك بحضور مدير عام الشرطة بالإنابة الفريق شرطة محمد ابراهيم عوض الله ومدير شرطة ولاية الخرطوم الفريق شرطة حقوقي أمير عبدالمنعم وعدد من قادة الشرطة.  

المصدر

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: وزیر الداخلیة ولایة الخرطوم

إقرأ أيضاً:

تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج

متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.

وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.

وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.

وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.

من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.

وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.

وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.

إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك

مقالات مشابهة

  • الداخلية تكشف حقيقة سرقة سيارة رئيس جمهورية سابق
  • الإنقاذ النهري والأهالي يواصلون البحث عن طفلة اختفت داخل نهر النيل بالقناطر الخيرية
  • وزير العمل يُعلن 2024 فرصة عمل جديدة في 55 شركة خاصة بـ12محافظة
  • وزير العمل يُعلن 2024 فرصة عمل جديدة في 55 شركة خاصة بـ 12 محافظة
  • العثور على جثة متحللة لرجل داخل منزله بالدقهلية
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية