يسرا اللوزي: النضج لا يُقاس بالعمر وإنما بالوعي وتحمل المسئولية
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
أكدت الفنانة يسرا اللوزي أن النضج الإنساني لا يرتبط بسن محدد، وإنما ينبع من الاستعداد الشخصي وخوض التجارب وتحمل المسؤوليات.
جاء ذلك خلال لقائها مع الإعلامية شيرين سليمان في برنامج "سبوت لايت" المذاع على قناة صدى البلد.
وأوضحت اللوزي أن الشخصيات التي تقدمها مؤخرًا، خاصة في الأعمال الدرامية الجادة، تعكس تحولات حقيقية تمر بها المرأة في مراحل معينة من حياتها مثل الزواج أو الأمومة، مشيرة إلى أن هذه الأدوار تتطلب فهمًا نفسيًا نابعًا من خبرات شخصية متراكمة.
وأضافت: "الإنسان ممكن يكون ناضج وهو عنده 23 سنة، وممكن يوصل لـ40 ولسه ما نضجش، لأن النضج الحقيقي ناتج عن التجربة، الألم، والصدمات التي تصقل الشخصية وتمنحها أبعادًا أعمق".
وشددت على أن الجاهزية لتحمل المسؤولية، سواء في الزواج أو الحياة بشكل عام، لا تقاس بالعمر وإنما بالوعي الداخلي، قائلة: "في ناس عندها 21 سنة وناضجة، وفي ناس عندها 50 ولسه مش قد الجواز".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: يسرا اللوزي الفنانة يسرا اللوزي سبوت لايت یسرا اللوزی
إقرأ أيضاً:
السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، وإنما يعكس المكانة التي تحظى بها مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، إن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تضحيات الجيش المصري منذ النكبة، ودور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الدفاع عن فلسطين.
وأضاف أنه سبق أن شارك في لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور نحو 65 سفيرًا لدى الأمم المتحدة، حيث استعرض الرئيس رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية.
وأوضح منصور أنه سأل الرئيس السيسي عن رؤية مصر لحل القضية الفلسطينية، فأكد أن مصر أثبتت قدرتها على تحقيق الأمن ليس لمصر فقط، وإنما للمنطقة بأكملها، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الأمن لا يمكن أن يتحقق لطرف واحد، وإنما من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن هذا النهج، إلى جانب تاريخ مصر ووعي قيادتها وشعبها، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.