الإيكونوميست: اتفاق ترامب مع الحوثيين يعزز قبضتهم على اليمن
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
ترجمة وتحرير “يمن مونيتور”
المصدر: الإيكونوميست
على مدار سبعة أسابيع، قصف دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، الحوثيين، المتمردين اليمنيين المدعومين من إيران، أكثر من ألف مرة. كان هذا ضعف عدد الضربات التي شنها سلفه في أكثر من عام. ثم توقف القصف بشكل غير متوقع. في 6 مايو، في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الكندي، ذكر السيد ترامب بشكل عرضي أنه توصل إلى صفقة مع الحوثيين.
أشياء كثيرة تفسر تغيير مسار السيد ترامب. كانت تكلفة الحملة، التي قدرت بمليار دولار، باهظة. فشلت الهجمات في ردع الحوثيين. وهددوا بتأجيج الصراع في الوقت الذي كان فيه الرئيس متجها إلى الشرق الأوسط لتعزيز السلام. وكان الإيرانيون قد علقوا المفاوضات بشأن برنامجهم النووي بعد أن حذر بيت هيغسيث وزير الدفاع الأمريكي إيران من أنها “ستدفع” مقابل “دعمها الفتاك” للحوثيين. في 4 أيار/مايو، اخترق أحد صواريخ الحوثيين دفاعات إسرائيل وأصاب ضواحي مطارها الرئيسي في تل أبيب. وردا على ذلك، دمرت إسرائيل الحديدة وهو ميناء يمني ومطار العاصمة وثلاث طائرات مدنية ومصنعين كبيرين للإسمنت. بدا أن الشرق الأوسط القديم، الذي حرض أمريكا وإسرائيل ضد إيران ووكلائها، قد عاد.
والمستفيد المباشر من الانفراج الواضح هو إيران. بعد أن أوقف مشكلة الحوثيين، يبدو السيد ترامب أقرب من أي وقت مضى إلى صفقة مع آيات الله. وسرعان ما أعلنت إيران أنها ستستأنف جولة رابعة من المحادثات في غضون أيام. ويقال إن مسودة اتفاق يجري تداولها يمكن أن تشهد استعادة الجمهورية الإسلامية وأمريكا للعلاقات الدبلوماسية بعد 45 عاما. وإذا تحقق ذلك، فستقوم الفرق الفنية بوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات منخفضة إلى الأبد. قبل رحلته إلى الخليج في 13 مايو، وعد ترامب بالفعل عن “إعلان كبير جدا” قادم. “الأمور تتحرك بسرعة كبيرة”، يقول مراقب على اتصال بكل من الإيرانيين والأمريكيين.
الحوثيون يصرخون أيضا. قال السيد ترامب إنهم استسلموا. يصر الحوثيون على أن أمريكا دُفعت قسراً على التراجع. لقد ألحقت الضربات الأمريكية أضرارا بترسانة الصواريخ بعيدة المدى للحوثيين ولكنها لم تقضي عليها. لا يزالون أقوى قوة في اليمن. لقد سقط قادة حماس وحزب الله، وهما العضوان الآخران في “محور المقاومة” الإيراني. عبد الملك الحوثي هو آخر رجل في المنظمة. “لم نكن نتوقع أن يستسلم ترامب للحوثيين ويمنحهم النصر مجانا”، يقول عبد الغني الإرياني، المحلل اليمني.
يأتي ذلك فيما الآخرون يحسبون خسائرهم. ويترك الاتفاق 25 مليون يمني تحت نير الحوثيين. أدى عقد من الضربات الجوية التي بدأت مع السعوديين إلى شل البنية التحتية. يفرض الحوثيون ضرائب باهظة، لكنهم لا يظهرون اهتماما يذكر بتقديم الخدمات. بدلا من ذلك، يركزون على تعزيز قواتهم، وإحكام قبضتهم وتلقين السكان العقيدة الدينية وخطاب الكراهية. “إنهم أسوأ من طالبان”، يقول زائر يمني إلى العاصمة صنعاء.
كما أن منافسي الحوثيين في اليمن أذكياء أيضا. كان البعض يأمل في أنه تحت الضغط الأمريكي قد تنضم الجماعة أخيرا إلى اتفاق لتقاسم السلطة وتسمح للحكومة المعترف بها دوليا بالعودة إلى العاصمة. كان آخرون يأملون في استغلال زحف المهمة الأمريكية وإعادة شن هجوم بري. الآن يخشون أن يكون الحوثيون هم الذين يتقدمون. لا يمكن لأي من القوات اليمنية الأخرى أن تضاهي الجماعة المتمردة. وزادت قوتهم 12 ضعفا لتصل إلى 350 ألفا منذ عام 2015، وفقا للأمم المتحدة، بعد عام من استيلائهم على صنعاء. وعلى عكس خصومهم اليمنيين، فهم منضبطون ومستعدون للقتال. ويستعد الحوثيون لشن هجمات حقول النفط بالقرب من مأرب وشبوة، كما يقول مراقبون يمنيون.
الأكثر إثارة للدهشة هو تخلي السيد ترامب عن إسرائيل. أطلق حملته في مارس عندما استأنف الحوثيون هجماتهم على إسرائيل. لكن الاتفاق لا يفعل شيئا لتقييد ضربات الحوثيين ضد حليف أمريكا. ويقول الحوثيون إنهم سيستمرون في إطلاق النار على إسرائيل طالما استمرت إسرائيل في حصارها على غزة. قد يكون ذلك علامة على إحباط السيد ترامب من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أو تصميمه على تأمين صفقة مع إيران. في كلتا الحالتين، تبدو إسرائيل خارج الحلقة بشكل غير عادي.
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محليةIt is so. It cannot be otherwise....
سلام عليكم ورحمة الله وبركاتة...
رسالة المعلم أهم شيئ بنسبة لهم ، أما الجانب المادي يزعمون بإ...
يلعن اب#وكم يا ولاد ال&كلب يا مناف&قين...
نقدرعملكم الاعلامي في توخي الصدق والامانه في نقل الكلمه الصا...
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: التصنیف العالمی الخطوط الیمنیة السید ترامب فی الیمن
إقرأ أيضاً:
المبعوث الأممي إلى اليمن يبدي قلقًا بالغًا من استئناف هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن عن قلقه البالغ إزاء استئناف جماعة الحوثي هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر، محذرًا من أن هذه التطورات قد تؤدي إلى تفاقم التوترات الإقليمية وتهدد أمن الملاحة الدولية.
تصعيد أمريكي إيراني.. وانخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمزأظهرت بيانات شحن، اليوم الاثنين، انخفاض عدد السفن العابرة لمضيق هرمز في مطلع الأسبوع، بالتزامن مع تصاعد الهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، جاء ذلك حسبما ذكرت وكالة أنباء "رويترز".
وبحسب بيانات مجموعة بورصات لندن، عبرت أربع سفن المضيق أمس الأحد، مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، فيما دخلت ثلاث ناقلات منتجات نفطية على الأقل وناقلة نفط خام عملاقة إلى المضيق منذ يوم الجمعة لتحميل النفط.
وتغطي بيانات المجموعة حركة سفن الحاويات والبضائع السائبة وناقلات النفط والغاز والمواد الكيميائية وسفن نقل المركبات.
ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد التوترات العسكرية، إذ أعلنت الولايات المتحدة استكمال الليلة الثامنة من هجماتها ضد إيران، بينما أشارت الكويت والبحرين إلى تعرضهما لهجمات إيرانية جديدة.
وفي الأيام الأخيرة، تبادل الطرفان إجراءات استهدفت حركة الملاحة البحرية، إذ أعلنت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها تستهدف السفن التي تقول إنها تنتهك قواعد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط العالمية.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة تبعد نحو ثمانية أميال بحرية شمال غربي منطقة كمزار في سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن سبب الحريق لا يزال قيد التحقق.
تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهرانتأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.
وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.
كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.
وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.
ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكريقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.
وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.
من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.
وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.
وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.
وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.
ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.