مصدر لـCNN: رهائن مٌطلق سراحهم من غزة يتوجهون إلى قطر تزامنًا مع زيارة ترامب
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
(CNN)-- قال مصدر مطلع لشبكة CNN إن رهائن سابقين وأفراد عائلات بعض المحتجزين في غزة سيتوجهون إلى الدوحة، الثلاثاء، حيث من المتوقع أن يلتقوا بمسؤولين أمريكيين كبار في العاصمة القطرية، الأربعاء.
وأضاف المصدر أن هناك أملًا في أن يتمكنوا من مقابلة الرئيس دونالد ترامب أيضًا، الذي سيزور قطر ضمن جولته الحالية بالشرق الأوسط، لكن الخطط لا تزال في طور الإعداد.
وأعرب ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، عن اعتقاده بوجود فرصة "حقيقية" لإحراز تقدم في محادثات الرهائن في الدوحة، وفقًا لبيان منتدى عائلات الرهائن والمفقودين الإسرائيليين، الثلاثاء.
والتقى ويتكوف ومبعوث الرهائن الأمريكي آدم بوهلر عائلات الرهائن لمدة ساعتين في تل أبيب، الثلاثاء، حيث أكدا "التزامهما الشخصي" بالإفراج عن الرهائن الـ58 المتبقين في غزة، وفقًا للمنتدى.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الإدارة الأمريكية الجيش الإسرائيلي الدوحة بنيامين نتنياهو حركة حماس دونالد ترامب غزة
إقرأ أيضاً:
بدءاً من نيكسون وصولاً إلى ترامب.. 8 رؤساء أمريكيين زاروا السعودية لتأسيس شراكة استراتيجية
المناطق_متابعات
زار عدد من الرؤساء الأمريكيين السعودية على مدار العقود الماضية، في محطات تاريخية تعكس قوة العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، بجانب دور السعودية الفاعل في تحقيق الأمن والاستقرار، إذ بدأت الزيارات عام 1974 بزيارة الرئيس ريتشارد نيكسون، فيما توالت زيارات عدد من الرؤساء السابقين مثل جيمي كارتر، وجورج بوش الأب والابن كذلك، وبيل كلينتون، وصولاً إلى باراك أوباما وجو بايدن، وفي خطوة تؤكد استمرار هذه الشراكة، يعود الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسعودية بعد 8 سنوات من زيارته الأولى.
وفقا للعربية : وجد الرؤساء الأمريكيون في السعودية شريكاً استراتيجياً موثوقاً، ومحطة محورية لطرح ملفات إقليمية ودولية، من الرئيس الأمريكي نيكسون إلى ترمب، إذ لم تكن الزيارات مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل فرصا لتعزيز التعاون مع الرياض، وتأكيداً على دور المملكة البارز في الساحة الدولية.
أخبار قد تهمك ترامب: زيارتي إلى السعودية والإمارات وقطر “تاريخية” 12 مايو 2025 - 6:15 مساءً مسؤولون أمريكيون لـNBC: نتنياهو لا يمتلك أوراق ضغط الآن لمواجهة ترامب 11 مايو 2025 - 4:26 مساءًفي الأثناء، تسعى السعودية في لقاءاتها بالرؤساء الأمريكيين إلى تحقيق الأمن والاستقرار، في حين يشمل جدول الرئيس الأمريكي فعاليات مختلفة أثناء زيارته للرياض، إذ يصل صباح الغد إلى الصالة الملكية في مطار الملك خالد الدولي، ومن ثم يعقد محادثات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الديوان الملكي بقصر اليمامة.
وبعدئذ، سيحضر الأمير محمد بن سلمان برفقة الرئيس ترمب منتدى الاستثمار السعودي الأميركي الذي يشهد جلسات للقطاع الخاص والحكومي بين البلدين، وبحسب الأنباء فسيجري توقيع صفقات بين القطاعات الأمريكية والسعودية المختلفة، وبعد ذلك من المجدول أن يزور ترمب الدرعية إذ يقيم له ولي العهد مأدبة عشاء، أما صباح الأربعاء فستعقد القمة الخليجية الأميركية التي وجه دعواتها الملك سلمان لقادة دول الخليج هذا الأسبوع.
في الإطار ذاته، تبحث الزيارة الاستثمارات الأجنبية، والشراكات الاقتصادية، وسبل دعم الاستقرار الإقليمي، إلى جانب القضايا العالقة في الشرق الأوسط، في هذا السياق، قال الأمين العام المساعد للشؤون السياسية في جامعة الدول العربية، خالد منزلاوي في تصريحات خاصة لـ”العربية.نت”، إن زيارة ترامب إلى السعودية تعكس التزاماً أميركياً بتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع السعودية، مؤكداً أنها تأتي في وقت محوري لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
دلالات اختيار الرياض
وأشار منزلاوي إلى أن اختيار الرياض كأول محطة خارجية لترامب يحمل دلالات واضحة على مكانة المملكة في السياسة الأمريكية، موضحاً أن “السعودية تتمتع بثقل محوري في استقرار المنطقة، وقد أثبتت قدرتها على لعب دور الوسيط الدولي كما في المحادثات الأمريكية – الروسية، وهو ما يعزز ثقة واشنطن وحلفائها بدور السعودية في تقريب وجهات النظر وحل النزاعات”.
في حين كشف المتحدث الإقليمي للخارجية الأميركية، سام ويربيرغ بأن المحادثات التي سيجريها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إطار زيارته إلى السعودية، وقطر، والإمارات غداً، تتضمن ملفات الأمن الإقليمي، والدفاع، والطاقة، والاستثمار، وكذلك الحال في التعاون المستمر لمواجهة التحديات المشتركة.
وقالت الخارجية الأمريكية إن زيارة ترامب إلى المنطقة تظهر الأهمية التي توليها أميركا لعلاقاتها الاستراتيجية مع شركائها في منطقة الشرق الأوسط، في حين ذكر موقع “أكسيوس” الإخباري أن قادة دول الخليج سيعقدون قمة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يزور الرياض، طبقاً للموقع فإن ترامب أثناء اجتماعه بالقادة سيطرح رؤية بلاده للانخراط في شؤون الشرق الأوسط، فضلاً عن إيضاح أولويات سياسته في المنطقة ذاتها.