فضيحة جديدة لحكومة عدن.. كيف ظل “القاتل” طليقاً وكيف قتل اليوم..!
تاريخ النشر: 16th, May 2025 GMT
الجديد برس|
قبل ثلاثة أعوام اطلق الجندي/هارون البكري (احد جنود) الفصائل الموالية للتحالف النار عمدا على باص متوقف في أحدى النقاط في ردفان لحج .
لم تكن طلقة طائشة بل رصاصة أدت لمقتل مواطنة برئية امام اطفالها وزوجها .
ماطل قادته العسكريون في الميليشيات الموالية للتحالف ومنهم مختار النوبي في تسلميه وبعد ضغوط شعبية تمت محاكمته وصدر عليه حكمٌ بالاعدام وظن كثيرون وأولهم اهل الضحية ان القصة انتهت الى هنا .
يوم امس فقط وبشكل مفاجئ عثر على الجندي/هارون البكري (الذي صدر عليه حكم الاعدام ومن المفترض ان يكون بالسجن يتنظر التنفيذ بالقصاص) مقتولا ومرميا في أحد شعاب مديرية ردفان.
كيف خرج القاتل.. ومن الذي اخرجه.. واليوم من الذي قتله..!
هكذا تدير حكومة عدن وفصائل الامر الواقع الامن في المحافظات الخاضعة لسيطرتهم وما هو تحت الرماد اكثر من النار فوقها.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
“حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
قالت حواء زايد، عضوة «الحوار المهيكل» الذي رعته الأمم المتحدة، إن «المحاصصات لعبت دوراً في تشكيل المشهد السياسي الليبي»، لافتة إلى أن خصوصية الحالة الليبية تفرض مراعاة عنصر التوازن في تمثيل مختلف المناطق والمكونات.
وأضافت “زايد”، لـ«الشرق الأوسط» أن بناء دولة المؤسسات يتطلب أن تكون الكفاءة هي المعيار الأساسي في تولي المناصب، «لكن في الحالة الليبية لا يمكن إغفال أهمية الشمولية والتمثيل المنصف لجميع المكونات الليبية»، باعتبارهما عنصرين ضروريين لضمان الاستقرار إلى جانب معايير الجدارة.