صحف عالمية: خطة إسرائيلية لتقطع غزة وحشر السكان في 3 مناطق
تاريخ النشر: 18th, May 2025 GMT
تناولت صحف عالمية مواصلة إسرائيل استخدام التجويع سلاحا ضد الفلسطينيين، ونشرت تفاصيل خطة لتقطيع قطاع غزة واحتلاله، مشيرة إلى أن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمنطقة لم تسفر عن وقف إطلاق النار الذي كان مأمولا.
فقد سلطت افتتاحية صحيفة "إلباييس" الإسبانية، الضوء على طريقة توظيف إسرائيل للجوع كوسيلة لقتل الفلسطينيين، مطالبة المجتمع الدولي بضرورة التحرك.
واعتبرت أن وصف إسرائيل بأنها "دولة إبادة جماعية"، بات مفيدا لتوصيف ما يجري وإن أثار جدلا قانونيا. وقالت إن ما يحدث للفلسطينيين إن لم يكن إبادة فإن خطر تحوله إلى ذلك بات واضحا جدا.
ووجهت الصحيفة نداء إلى العالم قالت فيه "إن على الحكومات بدء مخاطبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بلهجة تتناسب مع حجم جرائمه".
وفي السياق، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن الوضع الإنساني في قطاع غزة يتصدر عناوين الصحف العالمية في أعقاب التحذيرات الإسرائيلية بشأن عملية "عربات جدعون".
وأشارت الصحيفة إلى تزايد الضغط الدولي الرامي لتجنب عملية عسكرية واسعة النطاق في القطاع. ونقلت الصحيفة عن مصادر أجنبية أن التصعيد العسكري "لا يساعد في التوصل إلى تسوية، ويقلل قدرة الوسطاء على الضغط على حركة المقاومة الإسلامية (حماس)".
إعلان
خريطة مسربة
أما صحيفة التايمز فتحدثت عن خريطة سربها دِبلوماسيون تظهر أن الجيش الإسرائيلي يقترح إجبار المدنيين في غزة على البقاء في 3 قطاعات خاضعة لسيطرة مشددة، وتفصل بينها 4 مناطق محتلة.
ووفقا للصحيفة، فإن هذه الخريطة ستبقى ما لم يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة. وتُظهر الخطة أنه سيمنع المدنيون من التنقل بين هذه القطاعات من دون تصريح، وستُستخدم إجراءات أمنية بما في ذلك التحقق من الهوية.
وفي صحيفة "واشنطن تايمز"، تناول مقال رأي القمة العربية السنوية التي عقدت في بغداد أمس السبت، قائلا إن القادة العرب يسعون للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإنهم وعدوا بالمساهمة في إعادة إعمار القطاع بمجرد توقف الحرب.
تدمير الدعم الأميركيوقال المقال إن جولة الرئيس الأميركي الأخيرة في المنطقة "طغت على اجتماع بغداد، رغم أنها لم تُفض إلى اتفاق لوقف إطلاق نار جديد في غزة كما كان يأمل كثيرون".
وختاما، قال تحليل في صحيفة "معاريف" إن الإهانات التي تعرضت لها إسرائيل مؤخرا من دونالد ترمب هي نتيجة لسياسات نتنياهو، التي تؤدي في نظر كثيرين إلى سقوط إسرائيل بشكل أكبر.
وتابع التحليل أن نتنياهو لم يقوض أسس العلاقة مع الولايات المتحدة فحسب، ولكنه دمر فعليا تقليد الدعم الحزبي لإسرائيل الذي ساد العلاقات بين البلدين لعقود من الزمن.
واتهم التحليل وزير الشؤون الإستراتيجية رون ديرمر بالمساعدة في هذا الأمر خلال السنوات السبع التي قضاها كسفير لتل أبيب في الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.