الإمارات تعزز صدارة الجولة الختامية لبطولة أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو
تاريخ النشر: 17th, May 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
واصل لاعبو الإمارات صدارتهم لمنافسات الجولة الختامية من بطولة أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو، في ختام فعاليات اليوم الثاني، التي تستضيفها صالة «مبادلة أرينا» بمدينة زايد الرياضية في أبوظبي، وتُختتم يوم الأحد بعد موسم دولي حافل بالمنافسات.
وخصصت منافسات اليوم الثاني لفئتي الأطفال والناشئين، حيث شهدت نزالات قوية ومنافسات حماسية بين المشاركين من مختلف الجنسيات، وتمكن لاعبو الإمارات من حصد أكبر عدد من الميداليات، متقدمين على كازاخستان التي حلت في المركز الثاني، والبرازيل في المركز الثالث.
حضر المنافسات عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، ومحمد سالم الظاهري، نائب رئيس اتحاد الجوجيتسو، وتريس الكتبي، رئيس خدمات دعم الأعمال في مجموعة «إيدج» الراعي الرئيسي للحدث، والدكتور أحمد القبيسي، الأمين العام المساعد في مجلس أبوظبي الرياضي بالإنابة، وطارق البحري، مدير عام رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو.
وأكد محمد سالم الظاهري، أن بطولة أبوظبي جراند سلام باتت واحدة من أهم المحطات الدولية على أجندة اللعبة، وتحظى باهتمام واسع من نخبة المصنفين الأوائل حول العالم، لما توفره من بيئة تنافسية عالية وتنظيم احترافي.
وقال: «أبوظبي أثبتت مجددًا أنها عاصمة الجوجيتسو العالمية، حيث لا تكتفي بتنظيم أقوى البطولات، بل تحتضن الأبطال وتكافئهم، وتعمل على تطوير اللعبة واستكشاف المواهب الناشئة، كل ذلك يتم بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة، والاستراتيجية المدروسة التي ينفذها اتحاد الجوجيتسو ورابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو، ما يعزز من مكانة الدولة كأكبر مطور للعبة في العالم».
ومن جانبه أكد تريس الكتبي، أن البطولة تجسد روح العزيمة والتميّز، وقال: «يسعدنا أن نكرّم روح المنافسة والعزيمة على الفوز، نحن في (إيدج) نؤمن بأن التميّز الحقيقي يتجسد في الدقة والاتزان والشجاعة، وهي صفات تجلت في الفائزين، وهذه الجائزة ليست مجرد تقدير لإنجاز، بل شهادة حية على ما يمكن تحقيقه حين يلتقي الاستعداد بهدف واضح».
وعبر الدكتور أحمد القبيسي، عن فخره بنجاح بطولة أبوظبي جراند سلام، وقال: «نفتخر في مجلس أبوظبي بهذا الإنجاز الكبير الذي يرسخ مكانة العاصمة مركزاً رياضياً عالمياً، ونجاح بطولة أبوظبي جراند سلام لـ 10 مواسم متتالية يعكس التزامنا بالتميز التنظيمي والدعم المستمر لرياضة الجوجيتسو على الساحة الدولية، من أبوظبي إلى العالم.
وبدورها عبّرت البطلة الإماراتية غلا الحمادي عن فخرها بتحقيق الميدالية الذهبية في الجولة الختامية، وقالت: «أشعر بفخر واعتزاز كبيرين بتحقيقي هذا الفوز في بطولة أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو، والمشاركة في البطولة المرموقة التي تنظمها الدولة على أعلى مستوى من الاحترافية تمثل شرفاً كبيراً لكل لاعب ولاعبة على الساحة الدولية».
وأضافت: «الدعم المتواصل لرياضة الجوجيتسو في الإمارات يمنحنا، نحن الرياضيين، دافعاً أكبر للتفوق ورفع علم الدولة عالياً في المحافل الدولية».
وتجدر الإشارة إلى أن رياضة الجوجيتسو تحظى بمكانة استراتيجية في الإمارات، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتعزيز الصحة البدنية والذهنية، وغرس قيم التحمل والانضباط والثقة بالنفس والشجاعة بين فئات المجتمع.
وتُختتم منافسات البطولة يوم الأحد بتتويج الأبطال في فئة الأحزمة السوداء والبنية بمختلف الأوزان، حيث تُسلط الأضواء على نخبة اللاعبين المحترفين الذين تصدروا الترتيب العام، ويشكل هذا الختام محطة متميزة لموسم عالمي انطلق من أبوظبي وطاف ثماني مدن، بمشاركة أكثر من 8000 لاعب ولاعبة من مختلف القارات، ليعكس مكانة أبوظبي كوجهة أولى لرياضة الجوجيتسو.
ويُنتظر أن يشهد اليوم الختامي مراسم تتويج الأبطال بحسب التصنيف السنوي، ليُختتم بذلك موسم استثنائي رسخ من خلاله رياضة الجوجيتسو حضورها العالمي، انطلاقاً من العاصمة أبوظبي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي الجوجيتسو اتحاد الجو جيتسو عبدالمنعم الهاشمي
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.