جنرال إسرائيلي: نصرنا على إيران يكتمل بدعم سياسي من مصر والسعودية والإمارات
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
في ظل التصعيد الإقليمي المتواصل بين الاحتلال الإسرائيلي وإيران، ووسط أجواء توتر غير مسبوقة على خلفية الهجمات المتبادلة بين الطرفين، تتعالى في الداخل الإسرائيلي الأصوات التي تدعو إلى استثمار الإنجازات العسكرية الأخيرة في إيران لتحقيق مكاسب سياسية طويلة الأمد، بدل الاكتفاء بانتصارات ميدانية مؤقتة.
وفي هذا السياق، نشرت صحيفة هآرتس العبرية مقالاً تحليلياً للجنرال المتقاعد وعضو الكنيست السابق يائير غولان، تناول فيه رؤية نقدية لنهج الحكومة الإسرائيلية، ودعا فيه إلى ضرورة تحويل القوة العسكرية إلى إنجاز سياسي دائم يضمن أمن واستقرار إسرائيل في السنوات القادمة.
وحذر الجنرال الإسرائيلي من أن الانتصار العسكري النادر الذي حققته إسرائيل في الهجوم الأخير ضد البنية التحتية النووية الإيرانية، قد لا يُترجم إلى مكسب استراتيجي طويل الأمد إذا لم يُتبَع بخطوة سياسية مدروسة.
وقال غولان، الذي شغل مناصب عسكرية وأمنية رفيعة، إن "الهجوم الإسرائيلي الأخير مثل عملية معقدة ودقيقة نفذت بتنسيق استخباري عالي المستوى"، مضيفاً أن إسرائيل أظهرت تفوقاً تكنولوجياً تملكه دول قليلة فقط في العالم، لكنه تابع: "هذا إنجاز عسكري وليس سياسياً"، محذراً من أن تفويت فرصة استثمار اللحظة الراهنة قد يكرر أخطاء الماضي.
وأكد الكاتب أن الهدف ليس إسقاط النظام الإيراني أو تدمير كامل البرنامج النووي، معتبراً أن مثل هذه التطلعات "غير واقعية"، وقد تدفع إيران إلى الرد بوسائل أكثر عناداً وتطوير برنامج نووي أكثر تحصيناً، مستشهداً بالحرب الإيرانية العراقية (1980-1988) التي صمد خلالها النظام رغم الخسائر الفادحة.
ودعا غولان القيادة الإسرائيلية إلى استغلال اللحظة الحالية، حيث ما زالت إسرائيل تحتفظ بزخم التفوق، من أجل إطلاق مبادرة سياسية تفضي إلى اتفاق نووي جديد، "يكون أقوى وأدق من اتفاق 2015، لكنه يرتكز عليه"، مضيفاً أن المطلوب اتفاق يقوم على الردع المتبادل والرقابة المشددة، وليس على الإذلال السياسي.
كما شدد على ضرورة بناء جبهة إقليمية تضم "الدول المعتدلة" مثل الولايات المتحدة، مصر، الأردن، السعودية، الإمارات وإسرائيل، من أجل مواجهة ما وصفه بـ"محور الشر الإيراني"، مؤكداً أن "القيادة الإسرائيلية مطالبة الآن بإفساح المجال للرؤية الإستراتيجية لتحل محل التكتيك العسكري".
وفي نهاية مقاله، انتقل غولان إلى انتقاد السياسة الإسرائيلية في غزة، متسائلاً: "إذا كانت لدينا هذه القدرات ضد إيران، فلماذا لم نحرر الرهائن في غزة أو نقضي على حماس؟". وأجاب بأن الأمر "ليس عسكرياً بل سياسياً"، محملاً الائتلاف الحاكم مسؤولية تعطيل القرار الأمني بسبب حسابات داخلية.
واختتم مقاله بالتأكيد على أن "القوة وسيلة وليست غاية، والزعامة الحقيقية تقاس بقدرتها على تحويل الإنجازات العسكرية إلى واقع إقليمي أكثر استقراراً وأمناً"، معتبراً أن هذه هي الفرصة لضمان مستقبل إسرائيل كقوة إقليمية تقود، لا فقط ترد.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الاحتلال إيران مصر السعودية إيران مصر السعودية الاحتلال جنرال إسرائيلي صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه
توعّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مساء اليوم الخميس، 23 يوليو 2026، بشن هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيرا إلى أنه ستكون لمشاركة إسرائيل فيه، عواقب محتملة.
وقال ترامب في تصريحات لموقع "أكسيوس" الأميركي، إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، سيعقد، غدا الجمعة، اجتماعا أمنيا مصغّرا، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
اقرأ أيضا/ ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
وقال ترامب: "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن إسرائيل، "ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركا: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام إسرائيل إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحا إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد إسرائيل.
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفا: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
المصدر : عرب 48 اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل! روبيو: إيران ليست مستعدة لصفقة وستدفع ثمناً باهظاً تصعيد متبادل: إيران تهدد نفط المنطقة وواشنطن تواصل الضربات الأكثر قراءة أحوال طقس فلسطين بدءاً من هذه الليلة وحتى يوم الأحد القادم فرنسا تبحث إمكانية شراء تطبيق "بيغاسوس" التجسسي الإسرائيلي زعيم الحوثيين يهدد السعودية باستهداف منشآتها النفطية ردا على أي هجمات تقرير: علاقات إسرائيل والديمقراطيين ستتراجع أكثر بعد انتخابات الكونغرس عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026