إصلاحات سورية تفتح الباب أمام الاستثمارات الأوروبية
تاريخ النشر: 29th, June 2025 GMT
دمشق-سانا
أعلن سفير إيطاليا في سوريا ستيفانو رافانيان، اليوم، عن إجرائه محادثات “مفيدة للغاية” مع وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، ركّزت على الإصلاحات الاقتصادية والفرص المستقبلية للتعاون بين سوريا ودول الاتحاد الأوروبي.
وفي منشور عبر منصة “إكس”، أشار رافانيان إلى أن اللقاء تناول الإصلاحات المرتقبة لجذب الاستثمارات الخارجية، مشدداً على الإمكانات الكبيرة لتعزيز التعاون الأوروبي السوري، ولا سيما في مجالات بناء القدرات ونقل التكنولوجيا، بما يسهم في دعم جهود الانتعاش الاقتصادي في البلاد.
وكان السفير الإيطالي قد التقى، في التاسع عشر من الشهر الجاري، حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية، وأكد حينها أن توحيد الأنظمة المصرفية بين البلدين يُعد خطوة محورية نحو تفعيل قنوات التجارة الثنائية.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
بلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران
بدأت عدة بلديات إسرائيلية فتح الملاجئ العامة ورفع مستوى الجاهزية، في ظل مخاوف من تصعيد أمني محتمل مع إيران خلال الأيام المقبلة، رغم عدم صدور أي تغيير رسمي في تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وأعلن رئيس بلدية رامات غان، كارميل شاما هكوهين، فتح جميع الملاجئ في المدينة، مشيرًا إلى أن التقديرات الأمنية تفيد بارتفاع احتمال تعرض إسرائيل لهجمات صاروخية من إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مؤكدًا أن الخطوة تأتي من باب الاحتياط.
كما أعلنت بلديات طيرات الكرمل وكرميئيل وإيلات اتخاذ إجراءات مماثلة، شملت فتح الملاجئ وتحديث خطط الطوارئ، مع دعوة السكان إلى التأكد من جاهزية الملاجئ المنزلية وتجهيز حقائب الطوارئ ومتابعة تعليمات قيادة الجبهة الداخلية.
وفي السياق ذاته، أفادت وزارة الصحة الإسرائيلية بأن الهيئة العليا للاستشفاء عقدت اجتماعًا لبحث جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع مختلف سيناريوهات التصعيد، مؤكدة أنه لم يصدر حتى الآن أي قرار بنقل المستشفيات إلى حالة الطوارئ أو تغيير آلية عملها.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع تقارير عن تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط، ونشر قاذفات استراتيجية وطواقم طبية إضافية، وسط تقديرات إسرائيلية وأمريكية بأن احتمالات اتساع المواجهة مع إيران لا تزال قائمة خلال الأيام المقبلة، بينما تؤكد السلطات الإسرائيلية أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير رسمي على تعليمات الجبهة الداخلية الموجهة للجمهور.