“الغطاء النباتي”: نجاح 3 مشاريع كبرى لاستزراع المانجروف بمساحة (170) هكتارًا
تاريخ النشر: 24th, July 2025 GMT
أعلن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر إتمام أعمال ثلاثة مشاريع كبرى لاستزراع أشجار المانجروف في منطقة تبوك والمنطقة الشرقية ومنطقة جازان، بنسبة نجاح تجاوزت 90%، وذلك ضمن جهوده لحماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز الاستدامة البيئية والاقتصادية، تزامنًا مع اليوم الدولي لصون النظام الإيكولوجي لغابات المانجروف.
وأوضح المدير العام للإدارة العامة للغابات بالمركز المهندس، سمير بن علي ملائكة أن هذه المشاريع أسهمت في إعادة تأهيل أكثر من “170” هكتارًا من الغابات الساحلية المتدهورة، شملت الأعمال زراعة شتلات Avicennia marina المحلية، وفق أسس علمية تراعي حركة المد والجزر والتيارات المائية.
وفي محافظة أملج بمنطقة تبوك، أعاد المركز تأهيل ما يقارب “50” هكتارًا من غابات المانجروف؛ ما انعكس إيجابًا على التنوع الأحيائي، وتحسين جودة التربة والمياه، وحماية الشواطئ من التآكل.
اقرأ أيضاًالمجتمعدعت المستفيدين لتقديم طلب الخدمة عبر قنواتها الرسمية.. “المياه الوطنية” تُكمل تنفيذ مشروعَي خطوط وشبكات مياه بحي البيان في الرياض بأكثر من 101 مليون ريال
وأسهم المشروع في زيادة التنوع الأحيائي، وعودة أنواع متعددة من الطيور والأسماك، بالإضافة إلى تعزيز مخزون الكربون الطبيعي، ودعم جهود المملكة في مواجهة آثار التغير المناخي.
وجرى اختيار مواقع المشاريع بناءً على أولويات بيئية تشمل حساسيتها الطبيعية، وحاجتها للتنمية، وقابليتها الفنية للزراعة، وبدأت فرق العمل الفنية من المركز بتنفيذ مسوحات ميدانية دقيقة شملت تقييم خصائص التربة، ومستوى الملوحة، ومدى ملاءمة المواقع لزراعة المانجروف، وإجراء التجارب فيها.
وفي سياق التفاعل مع اليوم الدولي لصون النظام الإيكولوجي لغابات المانجروف دشّن المركز الهوية البصرية الخاصة لهذه المناسبة، التي تحمل شعارًا يجسد الأبعاد الاقتصادية والبيئية لأهمية هذه الغابات، وتنسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في المحافظة على الموارد الطبيعية وتعزيز الاستدامة البيئية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
“لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
رأى عضو مجلس الدولة، أحمد محمد علي لنقي، أن الاستقرار قادم إلى ليبيا لا محالة، مضيفا أن “البعض ممن هم في الواجهة ومن يقفون خلفهم يظنون أن ليبيا بضاعة سهلة في بقالة، لكن ليبيا ليست بضاعة”.
وأضاف “لنقي”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، أن “الله سيفضح كل من تآمر على ليبيا، وسيمكن لكل من يحب لها الخير”، مشيرًا إلى أن “بشائر الخير قادمة، والأيام المقبلة ستكون حاسمة”.