الرعاية الصحية: نستهدف توطين الجراحات الروبوتية والرعاية الأولية الذكية
تاريخ النشر: 8th, August 2025 GMT
استقبل الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، السفير سوريش كي ريدي، سفير جمهورية الهند لدى القاهرة، لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات التغطية الصحية الشاملة، والصحة الإلكترونية، والبحوث الإكلينيكية، وعدد من المحاور الاستراتيجية الأخرى.
4 مليون خدمة طبية وعلاجية بمستشفى الرمد التخصصي بورسعيد
وخلال اللقاء، أكد الدكتور أحمد السبكي أن العلاقات القوية والراسخة بين القيادة السياسية بين مصر والهند هيأت مناخًا داعمًا لتعزيز التعاون في شتى مجالات الرعاية الصحية، مشيرًا إلى أن مصر تمثل بوابة آسيا للنفاذ إلى الأسواق الإفريقية بفضل موقعها الاستراتيجي ودورها الريادي في القارة.
وأضاف السبكي أن الهيئة تستهدف توطين تقنيات الجراحات الروبوتية ونماذج الرعاية الأولية الذكية داخل منشآتها الصحية، من خلال شراكات مع كبرى المؤسسات الصحية الهندية، وعلى رأسها مستشفيات "أبوللو" ومجموعة "أستر"، بما يسهم في نقل التكنولوجيا الحديثة وتطوير جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
من جانبه، أكد السفير سوريش كي ريدي أن مصر تمثل مركزًا إقليميًا مهمًا للتوسع في إفريقيا في مجالات الصحة والتكنولوجيا الطبية، ودعا السفير الجانب المصري إلى زيارة الهند للاطلاع على التجربة الهندية الرائدة في تحقيق التغطية الصحية الشاملة، مؤكدًا أن بلاده تسعى لبناء شراكة طويلة الأمد مع الهيئة لتبادل النماذج الناجحة، وتعزيز كفاءة الخدمات الصحية، وفتح آفاق جديدة للأسواق الناشئة.
السوق المصري واعدًا لجذب المزيد من الشركات الهنديةوأشار ريدي إلى أن السوق المصري يُعد واعدًا لجذب المزيد من الشركات الهندية المتخصصة في التكنولوجيا والرعاية الصحية، خاصة مع ما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور سريع، ووجود إمكانات كبيرة للتعاون بين البلدين في مجالات الابتكار الصحي والتكنولوجي.
هذا، وشارك اللقاء من جانب هيئة الرعاية الصحية الدكتور هاني راشد، نائب رئيس الهيئة، الدكتور مجدي بكر، مستشار رئيس الهيئة للشؤون الفنية، الدكتور أحمد حماد، مستشار رئيس الهيئة للسياسات والنظم الصحية، ومدير الإدارة العامة للإدارة الاستراتيجية، الدكتورة ريهام الشناوي، مدير إدارة الاتصال والتعاون الدولي، الدكتورة ندى الششتاوي، مسؤول تعاون دولي.
ومن جانب سفارة الهند في القاهرة، كلًا من: السيد راف برافين سينج، السكرتير الأول للاقتصاد والتجارة والممثل التجاري بالسفارة، السيد أسعد زوبيري، السكرتير الثالث لشؤون التجارة والاقتصاد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرعاية الصحية التغطية الصحية دولة الهند القاهرة الإلكترونية الرعایة الصحیة رئیس الهیئة الصحیة ا
إقرأ أيضاً:
توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي بين مصر دول جنوب شرق آسيا
شارك د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب. كما أكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.