تراجع مبيعات تسلا في اثنين من أكبر أسواق أوروبا مع تقدم منافستها الصينية
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
رغم بدايتها القوية في سوق السيارات الكهربائية، تواجه تسلا الآن تحديات كبيرة للحفاظ على مكانتها داخل أوروبا.
تكشف بيانات المبيعات الأخيرة عن هبوط حاد في عدة أسواق رئيسية، بينما يواصل المنافسون الصينيون، وعلى رأسهم BYD، توسيع حصتهم السوقية بسرعة.
انهيار مبيعات تسلا في بريطانياوفقًا لجمعية مصنعي وتجار السيارات البريطانية (SMMT)، سجلت تسلا في يوليو 2025 بيع 987 سيارة جديدة فقط، مقارنةً بـ 2,462 وحدة خلال الشهر نفسه من العام الماضي، أي انخفاض بنسبة 60% تقريبًا.
ويأتي هذا التراجع رغم طرح موديل Y المحدث في السوق البريطاني، ما يثير التساؤلات حول جاذبية طرازات الشركة في ظل المنافسة الشرسة.
BYD الصينية تتفوق على تسلا في بريطانيافي المقابل، حققت BYD قفزة هائلة في مبيعاتها داخل المملكة المتحدة، حيث باعت 3,184 سيارة كهربائية في يوليو، أي أكثر من أربعة أضعاف مبيعاتها في العام الماضي، لتتجاوز مبيعات تسلا بشكل واضح.
يعكس هذا النجاح سرعة صعود السيارات الكهربائية الصينية في أوروبا بفضل الأسعار التنافسية والتجهيزات المتطورة.
في ألمانيا، ورغم نمو سوق السيارات الكهربائية بنسبة 58% في يوليو 2025، تراجعت مبيعات تسلا بنسبة 55.1% لتسجل 1,110 سيارات فقط.
ومنذ بداية العام، بلغت نسبة الانخفاض 57.8% بمبيعات لم تتجاوز 10,000 سيارة، بينما ارتفعت مبيعات BYD بنسبة 390% لتصل إلى 7,449 سيارة خلال الفترة نفسها، بل وتجاوزت مبيعات تسلا في يوليو بفارق طفيف.
يشير الوضع الراهن إلى أن تسلا تواجه معركة صعبة للحفاظ على حصتها في السوق الأوروبية، خاصة مع استمرار تدفق السيارات الكهربائية الصينية ذات القيمة العالية مقابل السعر.
وفي الوقت الذي تتراجع فيه مبيعات تسلا، يبدو أن BYD ومنافسين آخرين يستعدون لاقتناص المزيد من العملاء الأوروبيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تسلا السيارات الكهربائية تراجع مبيعات تسلا سوق السيارات الكهربائية السیارات الکهربائیة مبیعات تسلا فی یولیو تسلا فی
إقرأ أيضاً:
بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
الثورة نت/وكالات تراجع مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 2 بالمئة، اليوم الجمعة، وسط مخاوف المستثمرين من ارتفاع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، عقب الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لـ”جوجل”. وبحسب وكالة رويترز، هبط مؤشر نيكي بنسبة 2.69 بالمئة، فيما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.28 بالمئة. كما تكبد نيكي خسائر تجاوزت 7 بالمئة منذ بداية الشهر، ليدخل منطقة التصحيح الأسبوع الماضي. وجاءت الضغوط بعد هبوط سهم ألفابت بنحو 7 بالمئة، إثر إعلان الشركة خططًا لزيادة الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي، ما أثار مخاوف بشأن تأثير ذلك على التدفقات النقدية، وانعكس سلبًا على مؤشرات وول ستريت، حيث تراجع مؤشر ناسداك بأكثر من 2 بالمئة. كما انخفضت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، إذ هبط سهم أدفانتست بنسبة 6.33 بالمئة، وسهم طوكيو إلكترون بنسبة 5.43 بالمئة، فيما تراجع سهم سوفت بنك بنسبة 7.42 بالمئة، وسهم كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة بنسبة 4.4 بالمئة. في المقابل، ارتفعت أسهم بعض الشركات المدعومة بالطلب المحلي، منها سكك حديد وسط اليابان بنسبة 1.17 بالمئة وسكك حديد شرق اليابان بنسبة 0.6 بالمئة، كما صعدت أسهم شركات الشحن، إذ ارتفع سهم كاواساكي كيسن بنسبة 0.61 بالمئة وميتسوي أو.إس.كيه لاينز بنسبة 0.88 بالمئة.