تحذيرات من مجاعة كبرى في السودان
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
الخرطوم "د.ب.أ": حذرت المنسقية العامة لمخيمات النازحين واللاجئين في السودان من استمرار التدهور الحاد في الوضع الإنساني، مؤكدة أن البلاد تشهد واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية في العالم نتيجة الحرب والانهيار الواسع في الخدمات الأساسية.
ونقلت صحيفة "السودانية نيوز" اليوم عن المتحدث الرسمي باسم المنسقية، آدم رجال قوله إن السودان الذي كان يوما بلدا منتجا للغذاء، أصبح اليوم ساحة للمجاعة والنزوح والانهيار الشامل بسبب سياسات النخب والحروب المتواصلة التي دمرت المؤسسات الصحية والخدمية والتعليمية.
وأشار المتحدث إلى أن "ثلثي سكان السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بينما تستمر موجات النزوح الضخمة. لافتا إلى أن مخيم طويلة ، أحد أكبر مخيمات النزوح في البلاد، استقبل منذ اندلاع الحرب أكثر من مليون نازح، بينهم مئات الآلاف الذين فروا مؤخرا من أحداث الفاشر في أوضاع مأساوية".
وأكدت المنسقية أن الوضع داخل المخيمات يزداد سوءا مع استمرار تدفق النازحين وتفاقم الاحتياجات، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية للتحرك الفوري لإنقاذ المدنيين من الجوع والأوبئة والانتهاكات.
وطالبت مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة بالضغط على أطراف النزاع لوقف إطلاق النار فورا ودون شروط مسبقة، مؤكدة دعمها للجنة الرباعية وجميع الجهود الدولية لإنهاء الحرب.
يأتي ذلك بعد يوم من إعلان قوات الدعم السريع في بيان يوم الجمعة استجابتها الكاملة للمبادرات والتحركات الدولية المكثفة بشأن الأوضاع في السودان.
وكان الاتحاد الأوروبي فرض يوم الخميس الماضي، عقوبات على عبد الرحيم دقلو، نائب قائد ميليشيا قوات الدعم السريع، الذي يعد أحد الجناة الرئيسيين وراء الفظائع الأخيرة في السودان.
وتقاتل ميليشيا الدعم السريع ضد القوات الحكومية منذ عامين ونصف، وتصف الأمم المتحدة الحرب في السودان بأنها أكبر أزمة إنسانية في العالم.
وتسببت الحرب الدائرة هناك بين قوات الجيش الحكومي وميليشيا قوات الدعم السريع، في فرار أو نزوح نحو 12 مليون شخص .
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الدعم السریع فی السودان
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.
وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".
وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".
وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.
وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.
واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".