تن هاج يؤكد جاهزيته لقيادة ليفركوزن الألماني في أول مباراة رسمية
تاريخ النشر: 14th, August 2025 GMT
قال الهولندي إريك تن هاج، المدير الفني لفريق باير ليفركوزن، إنه على أتم الاستعداد والتركيز قبل مباراته الأولى كمدرب للفريق حينما يواجه سونينهوف جروساسباخ (درجة رابعة) في الدور الأول من بطولة كأس ألمانيا غدا الجمعة.
وأضاف تن هاج في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس: "نحن في حالة تركيز كبيرة على تلك المباراة ونريد السيطرة عليها، ونسعى للهجوم واللعب بروح الفريق".
وتابع: "الأمر كله يتعلق بالتركيز، إذا توافر ذلك فسيكون لدينا فرصة كبيرة للفوز مع كامل الاحترام للمنافس القوي".
وتباينت نتائج ليفركوزن في المباريات الودية وذلك بعد صيف شهد رحيل نجوم الفريق مثل صانع الألعاب فلوريان فريتز ولاعب الوسط جرانيت شاكا والمدافع جوناثان تاه.
وانضم لاعبون جدد للفريق مثل لاعب الوسط مالك تيلمان، وإبراهيم مازا، والجناح إرنست بوكو والمدافع جاريل كوانساه وحارسا المرمى مارك فليكن ويانيس بلاسفيتش.
وقال تن هاج: "اللاعبون الجدد تأقلموا سريعا وهذا أمر مهم للغاية، يمكننا الآن التركيز بشكل كامل على التدريبات والمباريات المقبلة، لقد شكلنا هيكل الفريق وخطة المباراة في نفس الوقت ونريد فتح مساحة للاعبين من أجل الإبداع".
وقبل المباراة قرر تن هاج منح شارة القيادة للاعب الدولي الألماني روبرت أندريش، خلفا للحارس هراديسكي الذي رحل عن الفريق هذا الصيف.
وقال المدرب الهولندي: "لقد كانت عملية طبيعية، لأنه قاد كل شيء في المباريات الودية وكان دائما إيجابيا ويجمع اللاعبين معا، أنه الرجل المناسب لهذه المهمة ".
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ليفركوزن إريك تن هاج تن هاج ليفركوزن الألماني تن هاج
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.