euronews:
2026-06-03@01:51:51 GMT

إسبانيا تحقق مع شركة صلب بسبب صفقات أسلحة لإسرائيل

تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT

إسبانيا تحقق مع شركة صلب بسبب صفقات أسلحة لإسرائيل

حدد قاضي التحقيق موعد استدعاء ثلاثة مشتبه بهم للإدلاء بشهادتهم في 12 نوفمبر، في القضية التي أُثيرت بعد شكوى تقدّمت بها جمعية مؤيدة للفلسطينيين.

أعلنت المحكمة الوطنية في إسبانيا، أعلى سلطة قضائية جنائية في البلاد، الجمعة، فتح تحقيق رسمي ضد مسؤولين تنفيذيين في شركة صناعة الصلب الإسبانية "سيدينور"، بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية، على خلفية تعاملهم مع شركة أسلحة إسرائيلية.

إسبانيا توقف تبادل الأسلحة مع إسرائيل

تأتي هذه الخطوة في ظل موقف إسبانيا الرافض للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إذ أعلنت مدريد سابقًا وقف تبادل الأسلحة مع إسرائيل.

وأصبح حظر توريد الأسلحة إلى إسرائيل قانونًا هذا الشهر في إسبانيا، وذلك في إطار التدابير الرامية إلى وقف ما وصفه رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز بـ"الإبادة الجماعية" في القطاع الفلسطيني.

Related الثانية خلال شهر.. إسبانيا تلغي صفقة سلاح ضخمة مع إسرائيل على خلفية حرب غزةإسرائيل تتهم مدريد بـ"معاداة السامية" وتمنع دخول نائبة رئيس وزرائها.. وإسبانيا ترد: اتهامات زائفةإسبانيا تشهد إضرابًا وطنيًا تضامنًا مع الفلسطينيين تفاصيل التحقيق مع مسؤولي "سيدينور"

أوضحت المحكمة أن رئيس مجلس إدارة "سيدينور"، خوسي أنتونيو شايناغا، ومديرين تنفيذيين آخرين، يخضعون للتحقيق بتهمة التهريب والتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية أو الإبادة الجماعية.

ويأتي ذلك بعد بيع الشركة مادة الصلب لشركة تصنيع عسكرية إسرائيلية دون الحصول على إذن الحكومة أو تسجيل الصفقة، مع علمها بأن المعادن ستُستخدم في تصنيع أسلحة.

وأشارت المحكمة إلى أن التحقيق لا يشمل الشركة نفسها، نظرًا لدور المبلغين عن المخالفات الذين ساهموا في تقديم الشكوى وساعدوا في "منع استمرار النشاط الإجرامي المفترض".

وحدد قاضي التحقيق موعد استدعاء ثلاثة مشتبه بهم للإدلاء بشهادتهم في 12 نوفمبر، في القضية التي أُثيرت بعد شكوى تقدّمت بها جمعية مؤيدة للفلسطينيين.

وحتى الآن، لم تصدر "سيدينور" أي تعليق على الأمر.

وفي أواخر الشهر الماضي منعت الحكومة الإسبانية الولايات المتحدة من استخدام قاعدتيْها في روتا ومورون لإرسال الأسلحة إلى إسرائيل، وفق ما ذكرته اللجنة الأمريكية الإسبانية المشتركة لصحيفة "إلباييس".

وبهذا الإجراء، تمنع إسبانيا مرور "الطائرات أو السفن الأمريكية المحملة بالأسلحة أو الذخائر أو المعدات العسكرية"، كما تقول الصحيفة، "سواء تلك المتجهة مباشرة إلى ذلك البلد أو تلك التي تكون وجهتها النهائية الولايات المتحدة بعد توقف قصير"، حسب مصادر اللجنة الأمريكية الإسبانية المشتركة.

إلغاء صفقة أسلحة بملايين اليوروهات

وفي شهر يونيو/ حزيران الفائت قررت وزارة الدفاع الإسبانية إلغاء صفقة شراء 168 منصة إطلاق و1,680 صاروخًا مضادًا للدبابات من طرازSpike LR2، بقيمة 287.5 مليون يورو، والتي كان من المقرر تصنيعها في إسبانيا بموجب ترخيص من شركة رافائيل الإسرائيلية.

وجاء القرار ذلك الوقت ضمن خطة شاملة لفكّ الارتباط التكنولوجي مع الصناعات العسكرية الإسرائيلية، وفقًا لما أكدته مصادر حكومية لصحيفة إلباييس الإسبانية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تقوم به الحكومة الإسبانية بإلغاء صفقات أسلحة مع الدولة العبرية ففي 25 أبريل من العام الحالي، ألغت مدريد بشكل أحادي عقد أسلحة بقيمة 6,8 ملايين يورو مع شركة "آي إم آي سيستمز" الإسرائيلية.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس روسيا غزة دراسة دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس روسيا غزة دراسة إسبانيا أسلحة محاكمة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني دونالد ترامب إسرائيل حركة حماس روسيا غزة دراسة الصحة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني سوريا أوكرانيا الصين

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الفشل يلاحق دولة الاحتلال.. اعتراف إسرائيلي بعدم تحقق أهداف الحرب على إيران
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
  • ضبط المتهمين بالتعدى علي أسره بالضرب بإستخدام أسلحة بيضاء بالدقهلية
  • المنتخب العراقي يصل لاكورونيا الإسبانية ويسلم أرقام لاعبيه للجنة بطولة كأس العالم
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • الخارجية الإيرانية: إسرائيل تواصل جرائمها في لبنان وفلسطين بسبب إفلاتها المستمر من العقاب
  • ريال مدريد يجهز ثورة ما بعد الانتخابات.. بيريز يقترب من حسم أولى صفقات المشروع الجديد .. إيه الحكاية؟
  • لـ 23 يونيو.. تأجيل محاكمة المتهم بوضع ملصق لعلم إسرائيل على سيارته بكرداسة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش