كنديون يطالبون بلادهم بوقف بيع الأسلحة لـ"إسرائيل"
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أونتاريو - صفا
شهدت مقاطعة أونتاريو الكندية مظاهرة نظّمها مؤيدون لفلسطين، طالبوا فيها حكومة بلادهم بوقف مبيعات الأسلحة لـ"إسرائيل" وبعض الدول الأخرى.
وجرت المظاهرة، أمس الثلاثاء، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر دفاع عسكري في مدينة لندن التابعة للمقاطعة.
وشارك في رعاية المؤتمر شركات مثل "جنرال دايناميكس وديلتك وإلبيت سيستمز ونورتاك ديفينس"، وهي شركات تزوّد تل أبيب بالأسلحة أو تتخذ من "إسرائيل" مقراً لها.
وقام نحو 100 من مؤيدي فلسطين بتطويق المبنى الذي جرى فيه المؤتمر وأغلقوا مداخله، وطالبوا بوقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل وغيرها من الدول.
كما احتجّ المتظاهرون أيضاً على خطط الحكومة الكندية لزيادة الإنفاق العسكري.
وفي مقطع مصور نُشر على منصات التواصل الاجتماعي، قال أحد المتظاهرين: "نطالب بحظر توريد الأسلحة إلى إسرائيل. من غير المقبول أن تستمر هذه الشركات والمسؤولون الحكوميون في تحقيق الأرباح من جرائم الحرب".
وأشار متظاهر آخر إلى أن هدف المظاهرة هو "إدانة شركات الدفاع الكبرى المتورطة في الإبادة الجماعية في غزة".
وواجه المتظاهرون تدخلاً من قِبل شرطة المدينة التي قامت بتوقيف أحد المشاركين في التظاهرة.
ومطلع أغسطس/ آب الماضي، قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، إن بلادها لم تصدر أي أسلحة لـ"إسرائيل" منذ عام 2024.
غير أن تقريراً أصدره باحثون من 4 منظمات غير حكومية، هي "عالم ما بعد الحرب"، و"حركة الشباب الفلسطيني"، و"كنديون من أجل العدالة والسلام في الشرق الأوسط"، و"أصوات يهودية مستقلة"، في 29 يوليو/ تموز الماضي، كشف عن بيانات من مصلحة الضرائب الإسرائيلية تُظهر أن البضائع الكندية المصنفة على أنها قطع غيار أسلحة عسكرية وذخائر لا تزال تدخل "إسرائيل".
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت "إسرائيل" بدعم أمريكي حرب إبادة بقطاع غزة استمرت عامين، وخلفت 68 ألفا و229 قتيلا، و170 ألفا و369 مصاباً، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دماراً طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: كندا
إقرأ أيضاً:
غليزان.. الدرك الوطني يطيح بقاتل أربعيني ببندقية صيد
على إثر الجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها رجل في العقد الرابع من العمر التي هزت ولاية غليزان و بالخصوص تزامنها مع فترة عيد الأضحى المبارك تمكنت وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بغليزان من توقيف 5 أشخاص و حجز سلاح ناري و أسلحة بيضاء محضورة.
تعود العملية إلى التحقيق المفتوح من طرف محققي الفرقة حول جريمة قتل راح ضحيتها رجل في العقد الرابع من العمر على إثر مناوشات و شجار وقع بين عصابتي أحياء .
من خلال التحقيق المعمق و تنشيط عنصر الاستعلامات و استغلال مختلف الوسائل التكنولوجية الحديثة و بالاشراف الدائم للسيد وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان، تمكن المحققون في وقت قياسي من فك خيوط القضية و توقيف 05 أشخاص و تحديد هوية شخصين آخرين ضمن أفراد العصابتين. كما أفضت نتائج التحقيق إلى أن خلافات مالية كانت سببا مباشرا في النزاع القائم بين أفراد العصابتين، ليتطور الأمر إلى شجار بإستعمال أسلحة بيضاء ، قبل أن يقدم أحد الأطراف إلى إطلاق النار بواسطة بندقية صيد ما تسبب في وفاة الضحية، محدثين حالة من الهلع وسط سكان القرية خلال فترة عيد الأضحى المبارك. في نفس السياق تم حجز البندقية المستعملة في الجريمة، عيارات نارية، أسلحة بيضاء، هواتف نقالة، وسيارة كانت تستعمل في تنقل أفراد العصابة.
بعـد إستيفاء جميع الإجراءات القانونية، سيتم تقديم الموقوفين أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة غليزان عن جناية القتل العمدي مع سبق الاصرار و الترصد، جناية تكوين عصابة أحياء، جناية تكوين جماعة أشرار من أجل الإعداد لجناية، جنحة الضرب و الجرح العمدي بسلاح أبيض .