الملكة ليتيزيا والأميرة ليونور تتألقان في حفل موسيقي ملكي قبل جوائز أميرة أستورياس
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
شهدت مدينة أوفييدو الإسبانية مساء الخميس، انطلاقة احتفالات جوائز أميرة أستورياس لعام 2025، وذلك بحفل موسيقي أنيق جمع أفراد العائلة المالكة الإسبانية قبل يوم من حفل توزيع الجوائز الرسمي.
حضور ملكي أنيق يجذب الأنظار
حضر الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا الحفل إلى جانب ابنتيهما الأميرة ليونور، وريثة العرش وأميرة أستورياس، وشقيقتها الصغرى الأميرة صوفيا.
أقيم الحفل في قاعة الأمير فيليبي (Auditorio Príncipe Felipe)، بتنظيم مشترك بين مؤسسة أميرة أستورياس ومؤسسة كاجأستور، وشهد أداءً موسيقيًا راقيًا من أوركسترا أوفييدو فيلارمونيا (OFIL) وجوقة المؤسسة، تحت إشراف المايسترو لوكاس ماسياس.
وتضمّن البرنامج مقطوعات من أعمال برامز ودفورجاك، اللذين يُعدّان من أبرز رموز الموسيقى الكلاسيكية في القرن التاسع عشر.
تفاعل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي
بعد انتهاء العرض، شاركت العائلة المالكة عبر حسابها الرسمي على إنستجرام صورًا من الأمسية مع تعليق جاء فيه: "انطلقت احتفالات #PrincessofAsturiasAwards لعام 2025 في أوفييدو بحفل موسيقي مهيب تحت رئاسة الملك والملكة وأميرة أستورياس والأميرة صوفيا."
يمثل هذا الحفل الافتتاحي تقليدًا سنويًا يعكس التزام العائلة المالكة الإسبانية بدعم الثقافة والفنون، ويعدّ مقدمة رسمية لحفل جوائز أميرة أستورياس الذي يُقام سنويًا لتكريم الشخصيات والمؤسسات البارزة في مجالات العلوم والآداب والإنسانيات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أميرة حفل موسيقي العائلة المالكة الإسبانية الملكة ليتيزيا الملك فيليبي أمیرة أستوریاس
إقرأ أيضاً:
حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة باتحاد كتاب مصر، والتي يرأسها الكاتب والباحث عبدالله مهدى، في السادسة من مساء
غد الاثنين بقصر ثقافة الزقازيق، حلقة بحثية بعنوان" تل بسطا وتجاهل الحقائق"، وذلك احتفالا بدخول العائلة المقدسة مصر.
يقام اللقاء بالتعاون مع النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الشرقية والسويس وسيناء برئاسة الشاعر إبراهيم حامد ونادى أدب الزقازيق برئاسة الشاعر نبيل مصلحى وبتنسيق من المهندس مجدى غبريال.
يشارك في الحلقة البحثية كل من الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشي عضو لجنة التاريخ القبطي، والباحثة منال منير حبيب مدير عام آثار الشرقية. والقمص ويصا حفظي سعيد ، كاهن دير وكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بكفر الدير . ويدير اللقاء الكاتب والباحث عبدالله مهدى رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
ويتوافق يوم الإثنين الأول من يونيو ٢٠٢٦ م، مع دخول العائلة المقدسة مصر، حيث دعا السيد المسيح لأرض مصر وشعبها بالبركة ( مبارك شعبي مصر ) .
وتعد منطقة " تل بسطا " من بين ٢٥ موقعا في ثمانى محافظات (شمال سيناء -- الشرقية -- الغربية -- كفر الشيخ -- البحيرة -- القاهرة -- المنيا -- أسيوط) كانت مسارا لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر .
يذكر أن ( تل بسطا ) كانت عاصمة للإقليم الثامن عشر لمصر السفلى في عصر الدولة الحديثة ( الفرعونية ) حوالى ١٥٥٠ / ١٠٦٩ ق . م ، وعاصمة لمصر القديمة خلال الأسرة الثانية والعشرين ( ٩٤٥ / ٧١٥ ق.م ) ، وهى المركز الرئيس لعبادة " باستت " وهى القط الأسود الذى اتخذه المصرى القديم إلاها للمحبة والسعادة والخصوبة وكانت " تل بسطا " مركزا دينيا هاما وضخما أثناء عصر الفراعنة .
وقد وصف هيرودوت الاحتفال بالعيد الرئيس للإلهه (باستت) بأنه كان يحضره جموع غفيرة من ربوع مصر المختلفة؛ وذلك للأهمية الدينية والتاريخية لتل بسطا.