محمد موسى: الإخوان وإسرائيل وجهان لعملة واحدة في حرب الوعي ضد مصر
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
قال الإعلامي محمد موسى إن كلما اتخذت الدولة المصرية خطوة نحو البناء والتنمية، تصاعدت معها حملات التشويه من جماعة الإخوان الإرهابية وإعلام الكيان الإسرائيلي، وكأن هناك غرفة عمليات واحدة تعمل ضد مصر.
وأضاف محمد موسى خلال تقديم برنامج "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن الإخوان وصفوا مشروعات تنمية سيناء بأنها فاشلة، بينما إسرائيل خرجت لتقول إن مصر تعسكر سيناء، في محاولة لتشويه الإنجازات وتزييف الحقائق.
وأوضح: “وعندما بدأت الدولة شراء أسلحة متطورة لتأمين حدودها، قال الإخوان إن الجيش يُهدر الأموال، وفي الوقت ذاته كتبت الصحف الإسرائيلية أن تسليح مصر أصبح مقلقًا لإسرائيل... نفس العبارات، ونفس الهدف”.
وواصل موسى أن الهجوم طال أيضًا اتفاقيات ترسيم الحدود البحرية، التي مكّنت مصر من استخراج الغاز والتحول إلى مركز إقليمي للطاقة، حيث ردد الإخوان أكاذيب عن “بيع الأرض”، بينما كانت إسرائيل أول من اعترض على الاتفاق لأنه قلّص من نفوذها في مجال الغاز.
وأكد أن هذا التناغم في الخطاب بين الإخوان وإسرائيل ليس صدفة بل عمل منسّق لضرب الوعي المصري.
وتابع موسى أن الجماعة لم تكتفِ بمحاولات التشويه السياسي، بل لعبت على إشعال الفتن الطائفية، مشيرًا إلى أحداث زاوية أبو مسلم وقتل الشيخ حسن شحاتة، ومحاولات التمييز بين المسلمين والمسيحيين، وهي كلها مقدمات لحرب أهلية فاشلة.
وأضاف أن المخطط شمل أيضًا استهداف الهوية المصرية، تارة باسم الدين، وتارة باسم الحرية، أو من خلال موجات الانحلال التي تُروَّج عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن هذه الحملات جزء من “مشروع ممنهج لضرب القيم، وتفريغ المجتمع من ثوابته، لأن انهيار الهوية هو أول طريق سقوط الدولة”.
وأكد موسى أن مصر واجهت كذلك حربًا إرهابية قاسية في سيناء، شهدت تفجيرات واغتيالات، ومحاولات لتركيع الدولة، لكن الرد كان دائمًا بجيش لا يلين وشرطة تقدم الشهداء دفاعًا عن الوطن، مشددًا على أن الوعي الشعبي أصبح السلاح الحقيقي في معركة اليوم، لأنها لم تعد حرب سلاح بل حرب عقول ومعلومات.
وأوضح موسى أن هدف أعداء مصر الآن هو زرع الشك في عقول الناس، وكسر ثقتهم في دولتهم، لكن ما دام الشعب المصري يقظًا فلن تنجح أي مؤامرة. واستشهد بموقف مصر من قضية غزة، حين رفضت التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، قائلاً إن “الإخوان وإسرائيل هاجموا الموقف المصري بنفس الخطاب، بنفس المفردات، وبتمويل واحد”.
وأشار إلى أن الحق انتصر حين لعبت مصر دورها التاريخي في وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، لتثبت من جديد أنها بوابة السلام وصاحبة الكلمة المسموعة في المنطقة، بينما انكشف مروّجو الأكاذيب الذين يعيشون خارج الوطن ويتحدثون عنه كأنه شركة لا بلد.
وشدد موسى على أن ما يجري ليس مجرد خلاف سياسي بل مؤامرة ممنهجة ضد الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن الإخوان ظلوا أداة في يد القوى الأجنبية منذ نشأتهم، “مرة لحساب بريطانيا، ومرة لحساب أمريكا، واليوم لحساب إسرائيل”، مؤكّدًا أن هؤلاء لا يعرفون معنى الوطن ولا الانتماء.
واختتم حديثه مؤكدًا أن الشعب المصري حين يغضب يُغيّر الموازين، وأن الجيش ليس مجرد مؤسسة بل جزء من روح مصر، قائلًا: “ما حدث في 30 يونيو لم يكن ثورة فقط، بل عهد جديد بين الشعب والدولة بأن مصر لن تُباع، ولن تُخدع مرة أخرى... فالإخوان يمكن أن يبدّلوا وجوههم، لكن حقيقتهم لا تتغير، وإسرائيل قد تواصل تخطيطها، لكن كل مؤامراتها تتحطم على صخرة اسمها مصر... لأنها ببساطة لا تخاف، ولا تهتز، ولا تتبع أحدًا… مصر تقود”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلامي محمد موسى محمد موسى الدولة المصرية الإخوان الكيان الإسرائيلي الاحتلال محمد موسى موسى أن
إقرأ أيضاً:
الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معربا عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نموا وتطورا مستمرا في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجا ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
من جانبه، قال معالي صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، تحرص دائما على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .
أخبار ذات صلة
ونوه معاليه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكا مهما في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .
وقال معاليه: " تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الامارات في مارس الماضي وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب.
وأضاف معاليه:" أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً ، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية"، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجا لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيرا إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي سفير الدولة لدولة لدي جمهورية صربيا، وسعادة كل من سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة ابراهيم المري، وهلال محمد الكعبي أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
المصدر: وام