استشارية اجتماعية: المرأة المصرية تتحمل 99% من أعباء الأسرة
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
قالت الدكتورة إسراء سمير، استشارية التربية والعلاقات الأسرية، إن المرأة المصرية تتحمل مسؤوليات جسيمة داخل بيت الزوجية، مؤكدة أن أغلب الزوجات اليوم يشاركن في إدارة شؤون الأسرة ماديًا ومعنويًا، حيث تتحمل السيدات في كثير من الأحيان العبء الأكبر من الإنفاق والعمل المنزلي، سواء بدافع من الواقع الاقتصادي أو حفاظًا على استقرار الأسرة من أجل الأبناء.
وتابعت خلال مشاركتها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الظروف المعيشية الصعبة دفعت العديد من النساء إلى النزول إلى سوق العمل والمشاركة في تحمل الأعباء المالية، ليس ترفًا أو رغبة في الظهور، بل كضرورة للحياة، لافتة إلى أن كثيرًا من الزوجات يعملن من منطلق الواجب الأسري وليس التمرد على أدوارهن.
وأضافت إسراء سمير أن دعوتها للانفتاح لا تعني إطلاقًا الدعوة إلى التبرج أو التخلي عن الضوابط الأخلاقية، بل المقصود هو انفتاح واعٍ ومسؤول، يسمح للمرأة بأن تثبت ذاتها وتساهم في المجتمع، في إطار من الالتزام والاحترام.
وأكدت أن المرأة العاملة اليوم أصبحت شريكًا أساسيًا في بناء الأسرة والمجتمع، مشيرة إلى أن المشكلة ليست في عمل المرأة، بل في غياب التنظيم والدعم الذي يساعدها على التوفيق بين واجباتها الأسرية ومسؤولياتها المهنية.
وطالبت بضرورة تقدير جهود الزوجات ومساندتهن من الأزواج والمجتمع، لأن كثيرًا من النساء يقدمن تضحيات كبيرة في صمت، ويواصلن العطاء من أجل استقرار أسرهن رغم الضغوط النفسية والاقتصادية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العلاقات الأسرية المرأة المصرية بيت الزوجية الزوجة
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.