الصحة العالمية تشيد بجهود مصر في علاج مصابي غزة
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أشادت منظمة الصحة العالمية بالدول التي استقبلت مصابين من غزة، موضحة أن أكثر من 20 دولة شاركت في جهود الإجلاء، وفي مقدمتها مصر التي تصدّرت قائمة الدول المستقبِلة للجرحى، إلى جانب الأردن والإمارات وتركيا، في إطار تعاون إنساني متواصل لإنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المصابين.
واعتبرت المنظمة أن فتح الممرات الطبية بشكل دائم لخروج الجرحى من قطاع غزة يمثل خطوة حاسمة يمكن أن "تغيّر المعطيات الإنسانية" بالنسبة إلى أكثر من 15 ألف جريح يحتاجون إلى علاج عاجل خارج القطاع.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وخلال مؤتمر صحفي عقد في جنيف، دعا ممثل المنظمة في الأراضي الفلسطينية ريك بيبركورن إلى فتح جميع المعابر بشكل دائم، بما يسمح ليس فقط بدخول المساعدات الإنسانية، بل أيضًا بتنفيذ عمليات إجلاء صحي يومية، مشيراً إلى أن الوتيرة الحالية لا تكفي لمعالجة الأعداد الكبيرة من المصابين.
وأوضح بيبركورن أن المنظمة تستعد لزيادة وتيرة الإجلاء إلى خمسين مريضاً يومياً على الأقل، مؤكداً أن استمرار الوضع الحالي يعني أن نقل الجرحى للعلاج سيستغرق أكثر من عشر سنوات.
أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، على اقتام مدينة طوباس في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية بأن الاحتلال اقتحم المدينة بعدد من الدوريات، وألقى قنابل الصوت والغاز السام، دون التبليغ عن تسجيل إصابات أو اعتقالات.
وقالت محافظة القدس إن تنظيم سلطات الاحتلال الإسرائيلي جولات سياحية يومية في الأنفاق المقامة أسفل بلدة سلوان ومحيطها، جنوب المسجد الأقصى، يمثل اعتداءً صارخًا على التاريخ والحضارة العربية الإسلامية للقدس، ومحاولة ممنهجة لفرض واقع تهويدي جديد من خلال تزييف الوعي والتاريخ.
وأوضحت المحافظة في بيان، اليوم الجمعة، أن بلدية الاحتلال تنفذ هذه الجولات بالتعاون مع ما تسمى “مؤسسة مدينة داوود” وجمعية “إلعاد” الاستيطانية، في إطار مشروع استيطاني شامل يهدف إلى فرض السيطرة على محيط المسجد الأقصى وتغيير معالم سلوان التاريخية، مشيرة إلى أن المشاركين يسيرون داخل أنفاق محفورة أسفل منازل المقدسيين بزعم أنها “طريق الحجاج إلى جبل الهيكل”.
وأكدت المحافظة أن هذه الأنشطة تنتهك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تعتبر القدس الشرقية، بما فيها سلوان، أرضًا فلسطينية محتلة. كما ذكّرت بقرارات اليونسكو التي تؤكد أن المسجد الأقصى وما تحته وما حوله جزء من التراث الإسلامي الخالص، وأن أي حفريات في محيطه تمثل اعتداءً خطيرًا على التراث الإنساني العالمي.
أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بياناً أعلن فيه استهدافه اليوم مسؤول الشؤون اللوجستية في قيادة جبهة الجنوب بحزب الله، في منطقة النبطية.
وارتقى شهيدان لبنانيان وأصيب آخرون بجروح، اليوم الجمعة، في غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت بلدة تول بمحافظة النبطية جنوب لبنان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منظمة الصحة العالمية قطاع غزة الیوم الجمعة
إقرأ أيضاً:
منظمة الصحة العالمية: 321 إصابة مؤكدة بإيبولا في الكونجو
جنيف "رويترز": قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا و321 حالة مؤكدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن 41 شخصا توفوا وتعافى ستة أشخاص، بينما سجلت أوغندا تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في 15 مايو عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وسرعان ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
إعادة فتح المطار
من جانبها قالت حكومة جمهورية الكونجو الديمقراطية في بيان إنها أعادت فتح مطار عاصمة الإقليم الأكثر تضررا من انتشار فيروس إيبولا، لتتراجع بذلك عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.
وذكرت الحكومة الشهر الماضي أنها ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة بالفيروس.
واستمرت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.
وقالت وزارة النقل في بيان نشرته إن الظروف أصبحت الآن مواتية "للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن"، وإنها ستعيد فتح المطار على الفور.
وذكرت الوزارة أن جميع الركاب سيخضعون لقياس درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، وسيكون مطلوبا منهم غسل أيديهم قبل الصعود إلى الطائرة، ولن يسمح لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.
وجاء قرار إعادة فتح مطار بونيا بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وقال خلالها للصحفيين إنه رأى بعض العلامات المشجعة في الاستجابة، ومن بينها خمس حالات تعاف مؤكدة. لكنه أشار أيضا إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص والعلاج وتعزيز الثقة في العاملين في المجال الصحي.
ووفقا لأحدث بيانات أصدرتها الحكومة الاثنين، بلغ عدد حالات الإصابة المؤكدة بإيبولا 321 حالة، منها 48 وفاة تأكد ارتباطها بالفيروس. ووصل إيبولا إلى 15 من أصل 36 منطقة صحية في إيتوري، وتم الإبلاغ أيضا عن حالات في إقليمي كيفو الشمالي وكيفو الجنوبي وفي أوغندا المجاورة.
وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية الاثنين من أن انتشار المرض ربما يكون أكبر بكثير وفي مرحلة أكثر تقدما مما تشير إليه البيانات الرسمية. وقالت اللجنة إن الفيروس ربما كان ينتشر لما يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو أيار.
رئيس كينيا يدافع
وفي نفس السياق دافع الرئيس الكيني، ويليام روتو، الاثنين، عن خطة إنشاء مركز حجر صحي لمرضى الإيبولا بدعم من الولايات المتحدة، وهي خطوة أثارت احتجاجات شعبية رغم صدور أمر قضائي بوقفها.
وقال روتو إن الولايات المتحدة تربطها بكينيا شراكة طويلة الأمد في الشؤون الصحية، وإن مركز الحجر الصحي المزمع إقامته في قاعدة لايكيبيا الجوية واحد من 24 منشأة تم إنشاؤها للتعامل مع أي تفش محتمل لمرض الإيبولا في البلاد.
وعارض بعض الكينيين إنشاء مركز لايكيبيا بعدما أعلنت الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي، أنه لن يسمح لأي مواطن أمريكي مصاب بالإيبولا بالعودة إلى بلاده، وأن المرضى سيخضعون للحجر الصحي في المركز المزمع إقامته في كينيا.
وتعتزم الولايات المتحدة تخصيص 13 مليون دولار لدعم هذه الشراكة الصحية مع كينيا. ومددت المحكمة العليا في كينيا، اليوم الثلاثاء، الأوامر التي تقضي بتعليق بناء المركز واستقبال مرضى أجانب، التي صدرت يوم الجمعة الماضي. ورفعت الدعوى نقابة المحامين الكينية ومعهد كاتيبا، وهو هيئة رقابية دستورية، مشيرين إلى هشاشة النظام الصحي الكيني وعدم قدرته على استيعاب مرضى أجانب.
وفي أول تصريح له في هذا الشأن، قال روتو إنه وافق على إنشاء المركز بناء على العلاقات الثنائية القائمة بين كينيا والولايات المتحدة. وأضاف روتو "عندما طلب الرئيس ترامب من الحكومة الكينية دعمهم بإنشاء مركز في قاعدة لايكيبيا الجوية، وافقت على ذلك لأنه يأتي في إطار اتفاق وشراكة مع أصدقاء عملوا مع كينيا طوال 30 إلى 40 عاما". وأوضح روتو أن المنشآت التي أقيمت في أنحاء البلاد بموجب هذه الشراكة ستعود بالنفع على الكينيين في حال تفشي مرض إيبولا داخل البلاد. وقال روتو: "نحن حكومة مسؤولة، ونعرف ما نفعله. على الناس أن يطمئنوا، وعلى السياسيين تجنب التصريحات المتهورة وغير الضرورية التي لا معنى لها".