طريقة عمل الدجاج الكرسبي في البيت.. مقرمش زي المطاعم
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
يُعد الدجاج الكرسبي من أكثر الأكلات المحبوبة لدى الكبار والصغار، بفضل مذاقه الشهي والقرمشة الذهبية التي تميّزه.
ويمكنكِ تحضيره في المنزل بسهولة وبنفس جودة مطاعم الفاست فود؛ إذا اتبعتِ الخطوات الصحيحة.
وإليكِ الطريقة الكاملة لتحضير دجاج كرسبي مقرمش بخطوات بسيطة من موقع Better Homes.
طريقة عمل الدجاج الكرسبي في البيتالمكونات:
نصف كيلو من صدور الدجاج المقطعة شرائح متوسطة.
كوب ونصف من الدقيق الأبيض.
نصف كوب نشا.
كوب من اللبن أو الزبادي.
2 بيضة.
ملعقة صغيرة ثوم بودر.
ملعقة صغيرة بصل بودر.
ملعقة صغيرة بابريكا.
نصف ملعقة صغيرة فلفل أسود.
ملعقة صغيرة ملح.
زيت للقلي.
طريقة التحضير:
ـ في وعاء، ضعي شرائح الدجاج مع اللبن أو الزبادي، والبيض، والتوابل (ثوم، بصل، بابريكا، ملح، فلفل).
ـ اخلطي المكونات جيدًا واتركي الدجاج في التتبيلة داخل الثلاجة لمدة ساعة على الأقل.
ـ في وعاء آخر، امزجي الدقيق والنشا مع رشة من نفس التوابل.
ـ غلّفي قطع الدجاج في خليط الدقيق، ثم أعيديها إلى التتبيلة، وبعدها إلى الدقيق مرة ثانية لضمان قرمشة قوية.
ـ سخّني الزيت جيدًا في مقلاة عميقة، ثم اقلي الدجاج حتى يصبح ذهبي اللون ومقرمشًا.
ـ ضعيه على مناديل ورقية لامتصاص الزيت الزائد.
ـ للحصول على قرمشة مضاعفة، أضيفي ملعقة صغيرة من البيكنج بودر إلى الدقيق، أو رشي قليلًا من الماء البارد أثناء التقليب.
قدّمي الدجاج الكرسبي مع البطاطس المقلية أو صلصة الثوم أو المايونيز الحار، للحصول على وجبة متكاملة ولذيذة مثل المطاعم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طريقة عمل الدجاج الكرسبي وصفات الدجاج ملعقة صغیرة
إقرأ أيضاً:
ماذا يحدث عند وضع ملعقة من الزبادي على كوب الحليب قبل شربه؟.. طبيب يوضح
سلّط الدكتور أحمد أبو النصر، أخصائي العلاج الطبيعي بالنباتات الطبية والمعتمد من وزارة الصحة، الضوء على العلاقة بين اللبن وصحة الجهاز الهضمي، وأوضح بأن بعض الأشخاص يعانون من اضطرابات هضمية بعد تناول اللبن، وهو ما قد يرتبط بصعوبة هضم سكر اللاكتوز لدى البعض.
هل إضافة الزبادي إلى اللبن تقلل مشكلات الهضم؟وأوضح أبو النصر عبر منشور على صفحته الرسمية على فيس بوك، أن اللبن يُعد من الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية المهمة للجسم، إذ يحتوي على البروتينات والمعادن والفيتامينات التي تدعم صحة العظام والعضلات والجهاز العصبي، مشيرًا إلى أهمية عدم حرمان الأطفال من تناول اللبن ضمن نظام غذائي متوازن.
وأضاف أن عمليات البسترة تُستخدم لحماية المستهلك من الكائنات الدقيقة الضارة التي قد توجد في اللبن الخام، خاصة مع صعوبة ضمان سلامة جميع مراحل الحلب والنقل والتخزين، إلا أن هذه العملية تؤثر أيضًا في بعض الكائنات الدقيقة النافعة الموجودة بشكل طبيعي في اللبن.
وأشار إلى أن إضافة ملعقة من الزبادي إلى اللبن قد تساعد في تعزيز وجود البكتيريا النافعة المرتبطة بعملية التخمر، وهو ما قد يجعل تناوله أكثر راحة لبعض الأشخاص، خاصة بعد فترات استخدام المضادات الحيوية التي يمكن أن تؤثر في توازن البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي.
وأكد أبو النصر أن اللبن ومنتجاته يظلان من المصادر الغذائية المهمة للكالسيوم والبروتين والعديد من المغذيات الأساسية، داعيًا إلى الاهتمام بالتغذية المتوازنة واختيار الطريقة المناسبة لتناول منتجات الألبان وفقًا لطبيعة كل شخص وحالته الصحية.
وتجدر الإشارة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو لديهم مشكلات صحية خاصة، يُفضل لهم استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد الأنسب لهم فيما يتعلق بتناول اللبن ومنتجات الألبان.