كلود يسبق ChatGPT وجيميني.. أنثروبيك تطلق ذاكرة ذكية تُغير تجربة الدردشة
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
أعلنت شركة "أنثروبيك" عن إطلاق مجموعة من الميزات الجديدة والمُحسّنة لروبوتها الذكي "كلود" (Claude)، ليصبح أكثر قدرة على تذكّر المحادثات السابقة والتكيّف مع المستخدمين بمرور الوقت.
وتأتي هذه الإضافة بعد تحديث أغسطس الماضي الذي منح المستخدمين لأول مرة القدرة على الرجوع إلى محادثاتهم القديمة دون الحاجة إلى إعادة الشرح أو التكرار.
التحسينات الجديدة ستُتاح في البداية لمشتركي خطة Max، على أن تُطرح لاحقًا لمستخدمي خطة Pro، بينما تبقى الميزة اختيارية بالكامل، إذ يمكن تفعيلها أو تعطيلها يدويًا من الإعدادات.
تؤكد أنثروبيك أن تحديث "كلود" لا يقتصر على حفظ السجلات، بل يُركّز على فهم أنماط المستخدمين وتفضيلاتهم بمرور الوقت، بمعنى آخر، سيصبح "كلود" أكثر وعيًا بطريقة عملك، وأقدر على تقديم اقتراحات مخصصة تتناسب مع أسلوبك، سواء كنت تستخدمه للبحث أو الكتابة أو إدارة المشاريع.
لكن الميزة الأبرز التي تُميّزه عن منافسيه مثل ChatGPT من OpenAI وGemini من Google، هي الشفافية الكاملة في آلية الذاكرة، إذ تتيح أنثروبيك للمستخدمين الاطلاع على سجل ما يتذكره "كلود" بشكل مباشر وواضح، تحت ما تسميه الشركة التوليف الفعلي، بدلاً من الملخصات المبهمة أو الغامضة التي تقدمها بعض الأنظمة المنافسة.
كما يُمكن للمستخدم تعديل أو حذف أجزاء من ذاكرته في أي وقت من خلال المحادثة نفسها، مما يمنحهم تحكمًا كاملاً في البيانات الشخصية دون الحاجة إلى إجراءات معقدة أو إعدادات خفية.
واحدة من الإضافات العملية التي لاقت استحسان المستخدمين هي خاصية "المشاريع"، والتي تُتيح تقسيم المحادثات إلى مساحات عمل مستقلة لكل مجال، فمثلًا، يمكنك تخصيص مشروع للعمل وآخر للدراسة وثالث للحياة الشخصية، بحيث تبقى الذاكرة والمعلومات داخل كل نطاق دون أن تختلط فيما بينها، هذه الخطوة تمنح المستخدمين مستوى أعلى من الخصوصية والتنظيم، وتجعل الذكاء الاصطناعي أكثر وعيًا بالسياق.
وتُضيف أنثروبيك أيضًا ميزة استيراد الذكريات من روبوتات دردشة أخرى مثل ChatGPT أو Gemini، بحيث لا يضطر المستخدم للبدء من الصفر، كما يمكن تصدير البيانات والسياقات المحفوظة من Claude إلى أنظمة ذكاء اصطناعي أخرى، ما يُعزّز التكامل بين المنصات المختلفة.
قبل إطلاق هذه الميزات، أجرت الشركة اختبارات مكثفة لقياس مدى تأثير الذاكرة على جودة المحادثة وأمانها. وأوضحت أن التجارب ركزت على منع التملق المفرط أو الانحياز في الردود، وتفادي إنتاج محتوى ضار أو مضلل.
وقالت أنثروبيك في بيانها: ساعدتنا هذه التكرارات على تحسين آلية الذاكرة وبناء نموذج قادر على تقديم ردود أكثر فائدة وأمانًا للمستخدمين، دون المساس بالخصوصية أو حرية الاستخدام.
مع هذا التحديث، تُرسّخ أنثروبيك مكانتها كمنافس قوي في عالم الذكاء الاصطناعي التفاعلي، مُقدمة تجربة تُشبه المساعد الشخصي الذي يتذكرك ويفهمك مع مرور الوقت، وفي حين تعمل شركات مثل OpenAI وGoogle على تطوير أنظمة مماثلة، يبدو أن Claude قد أخذ خطوة سبّاقة نحو المستقبل، مقدّمًا ذاكرة ذكية قابلة للتخصيص والتحكم الكامل من المستخدم نفسه.
بهذه الخطوة، تقترب روبوتات الدردشة من مفهوم المساعد الرقمي الحقيقي الذي يعرف احتياجاتك ويطور أداءه تبعًا لتفاعلك، في ثورة جديدة تمزج بين الذكاء الاصطناعي والذاكرة البشرية بطريقة لم يسبق لها مثيل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
هيمسورث وباتاكي.. ضيفا «حياكم في أبوظبي»
أبوظبي (الاتحاد)
ضمن «حياكم في أبوظبي»، المبادرة الترويجية الرائدة لدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، استضافت العاصمة الإماراتية نجمَي هوليوود كريس هيمسورث، وإلسا باتاكي، اللذين استمتعا في ربوعها بقضاء عطلة عائلية لا تُنسى. وعاش النجمان هيمسورث، وباتاكي، أجواءً من المرح والمغامرة، جمعت بين التجارب السياحية والترفيهية المتنوعة في أبوظبي، من الشواطئ الخلابة، والمغامرات الصحراوية، إلى المتاحف والمعالم الثقافية المُلهمة. ويعكس هذا البرنامج المتكامل مكانة أبوظبي، وجهةً عالميةً رائدةً تتفرد بتجاربها الاستثنائية التي تلبي تطلّعات أفراد العائلة من مختلف الأعمار.
مفاجآت جديدة
عن رحلتهما الاستثنائية في أبوظبي، قال كريس هيمسورث: نكتشف دائماً مفاجآت جديدة في كل عطلة نمضيها هنا، حيث تجوّلنا تحت قبة «متحف اللوفر أبوظبي»، و«جامع الشيخ زايد الكبير»، و«أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية»، ثم انطلقنا في اليوم التالي في مغامرات صحراوية، وقمنا بتجربة ركوب الأمواج في «سيرف أبوظبي».
وأضاف: تتميز أبوظبي بتوازن متفرد بين الثقافة والمغامرة والأوقات العائلية الممتعة، وهو ما يدفعنا إلى زيارتها مجدِّداً.
تجارب متنوعة
وقالت إلسا باتاكي: تتطلّع عائلتنا دائماً للعودة إلى أبوظبي، التي تجمعنا معاً للاستمتاع بأحلى الأوقات، وتمنحنا مساحة واسعة للاستكشاف، والتعلّم، والاستجمام. وهنا يمكن للأطفال خوض تجارب متنوعة، من المتاحف والشواطئ إلى الصحراء. وتابعت: تتميز كل زيارة إلى أبوظبي بطابع مختلف، ونادراً ما تجمع وجهة واحدة هذا التنوّع من التجارب والمعالم المناسبة لمختلف أفراد العائلة، مع أجواء الهدوء والاسترخاء والضيافة الأصيلة.
سلام وتسامح
تضمن برنامج هيمسورث، وباتاكي، في أبوظبي العديد من التجارب الرائعة، منها «جامع الشيخ زايد الكبير»، حيث تعرفا على الثقافة والفنون والعمارة الإسلامية، واستكشفا هندسته المعمارية المُذهلة، ورسالته السامية عن السلام والتسامح.
رحلة إبداع
وعاش هيمسورث، وباتاكي، أجواءً لا تُنسى في «متحف اللوفر أبوظبي»، الذي يتميز بتصميمه المعماري، واستكشفا رحلة الإبداع الإنساني عبر التاريخ تحت قبته الأيقونية، ومجموعاته الدائمة ومعارضه المؤقتة التي تسلط الضوء على الروابط بين الحضارات العالمية، وتروي قصص العلاقات الثقافية من خلال أعمال فنية ومقتنيات ذات أهمية تاريخية وثقافية واجتماعية من العصور القديمة إلى المعاصرة.
«العين أدفنتشر»
من التجديف وركوب الكاياك والتزلج فوق الأمواج، إلى التحديات الرياضية بين أحضان الطبيعة، خاض هيمسورث، وباتاكي، تجربة مميزة في متنزه «العين أدفنتشر» الذي يقدم تمازجاً من المغامرات والأنشطة العائلية والترفيهية والبرامج الشائقة في الهواء الطلق عند سفح جبل حفيت.
قيَم راسخة
كما تعرّف هيمسورث، وباتاكي، على تاريخ دولة الإمارات، وثقافتها، وقصصها من عصور ما قبل التاريخ إلى الحاضر، من خلال قاعات العرض والمقتنيات والمعارض التفاعلية، في «متحف زايد الوطني» الذي يروي قصة الإمارات وشعبها، محتفياً بإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وقيَمه الراسخة. واطّلعا على قصة الحياة على كوكب الأرض في «متحف التاريخ الطبيعي»، الذي يُعَد منارة ثقافية تلبي تطلّعات العائلات والزوّار الشغوفين بالمعرفة، من خلال معروضاته الضخمة وشاشاته التفاعلية.
سوق القطارة
استمتع هيمسورث، وباتاكي، بزيارتهما لـ«واحة العين»، المدرجة على قائمة «اليونسكو» للتراث العالمي، والتي توفِّر أجواءً من الهدوء والسكينة بعيداً عن صخب المدينة، وترحِّب بالزوّار من مختلف الأعمار للانطلاق في جولات بين ممراتها المظلَّلة وسط أشجار النخيل، والتعرّف على نظام الري التقليدي بالأفلاج، وذلك ضمن تجربة تمزج بين الثقافة والطبيعة والاستجمام. كما زارا «سوق القطارة» بمنطقة العين، حيث اكتشفا التقاليد والثقافة بروح المجتمع، وتعرّفا على الحِرف اليدوية والمنتجات التراثية.
شاطئ السعديات
أمضى هيمسورث، وباتاكي، يوماً مميزاً على شاطئ السعديات، جمع بين الاسترخاء على رماله النقية، والسباحة في مياهه الصافية، وممارسة العديد من الأنشطة الترفيهية.
«عشاء تحت النجوم»
خاض كريس هيمسورث، وإلسا باتاكي، تجربة «عشاء تحت النجوم» وسط الصحراء، التي توفِّر فرصة قضاء أمسية هادئة في الهواء الطلق، وتذوّق باقة من أشهى الأطباق الشعبية وسط الكثبان الرملية في قلب الصحراء.
مغامرات صحراوية
خاض هيمسورث، وباتاكي، مغامرات صحراوية فوق الكثبان الرملية، منها قيادة الدراجات الرباعية التي تُعَد تجربة مفعمة بنبض السرعة والمرح، بالإضافة إلى تجربة ركوب الخيل في «أبوظبي للفنون الفروسية الأميرية»، تحت إشراف متخصِّصين، وكانت فرصة رائعة للتعرّف على تراث الفروسية العربية التقليدية بين أحضان الطبيعة الخلّابة في أبوظبي.