محمد موسى يطالب بمحاكمة مشاهير الإسفاف على تيك توك: يهددون وعي المراهقين
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
قال الإعلامي محمد موسى إن ما تشهده مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا من تجاوزات صادمة يستوجب وقفة حاسمة، مشيرًا إلى الواقعة المثيرة للجدل التي فجرها المستشار أشرف فرحات مؤسس حملة "تطهير المجتمع"، ونهى الجندي، بعد تقدمهما ببلاغ رسمي إلى النائب العام ضد شخص يُدعى «كوين سميل»، أحد مشاهير تطبيق "تيك توك"، الذي تحوّل إلى نموذج شاذ ومؤذي للمجتمع.
وأوضح محمد موسى خلال تقديم برنامج "خط أحمر" على قناة الحدث اليوم، أن هذا الشخص يتعمّد الظهور بملابس نسائية وحركات مثيرة، ويقدّم محتوى يخالف الذوق العام والأخلاق، بحثًا عن الشهرة السريعة والمكاسب المادية، دون أي اعتبار لقيم المجتمع أو احترام للأعراف والتقاليد.
وأضاف أن ما يفعله لا يمتّ للفن أو حرية التعبير بصلة، بل يمثل تحريضًا صريحًا على الفسق والفجور، وتدميرًا ممنهجًا لمنظومة الأخلاق التي تربّى عليها المصريون.
وأكد أن أخطر ما في الأمر هو تأثير هذه النماذج على عقول المراهقين، الذين يتعاملون مع هؤلاء المشاهير باعتبارهم قدوة أو مصدر إلهام، فيتلقّون رسائل مشوَّهة تحوّل الانحراف إلى بطولة والانحطاط إلى وسيلة شهرة.
وأشار موسى إلى أن السوشيال ميديا تحوّلت في بعض جوانبها إلى منصة لبيع القيم والأخلاق مقابل المشاهدات والإعلانات، محذرًا من أن استمرار هذا الانفلات الرقمي سيقود المجتمع إلى فقدان توازنه الأخلاقي إن لم تُتخذ إجراءات رادعة.
وشدد على أن المطلوب الآن تطبيق القوانين بصرامة ضد من يسيئون استخدام المنصات الإلكترونية، ومحاسبة كل من يتربح من الإسفاف أو يروّج لانحراف سلوكي تحت ستار الحرية.
واختتم موسى حديثه قائلاً: "نحن لسنا ضد السوشيال ميديا، ولكن ضد تحويلها إلى وكر علني للابتذال والانحراف. ما يفعله «كوين سميل» ليس حرية، بل قلة أدب مرفوضة. ومن يصمت على هذا الانحدار، فهو شريك في الجريمة."
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد موسى الإعلامي محمد موسى أشرف فرحات تطهير المجتمع تيك توك محمد موسى
إقرأ أيضاً:
الشيباني يطالب حكومة الوحدة بإعلان الرفض العلني للتوطين
توقع عضو مجلس النواب، جاب الله الشيباني، اندلاع انتفاضة شعبية عارمة في كل مدن وقرى وأرياف ليبيا ضد توطين الأجانب ينتج عنها فوضى وتكدس الأجانب في أماكن معينة يصحبها تزاحم وأمراض وموتى.
وأضاف عبر حسابه بـ”فيس بوك”: “سيحدث ذلك بطريقة قد تستغلها المنظمات الحقوقية فتطالب الأمم المتحدة بالتدخل لحماية اللاجيئن ويتدخل مجلس الأمن لفرضهم بالقوة وتسهيل إجراءت البقاء لهم”.
وطالب حكومة طريق السكة بالإسراع في الخروج وإعلان الرفض العلني للتوطين وإخطار مفوضية شؤون اللاجيئن -رأس الحربة- في المخطط الدولي بالخصوص، والبدء فورا بالتعاطي مع إرادة الشعب الليبي الحرة بإعداد جدول رحلات اللاجيئن إلى أوطانهم برا وجوا حتى لايتطور الوضع إلى الأسوأ.
الوسومليبيا