اتفاق بين إدارة ترامب وليبيريا بشأن ترحيل المهاجر كيلمار أبريغو
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها توصلت إلى اتفاق مع ليبيريا يقضي بقبول المهاجر كيلمار أبريغو، الذي تحوّلت قضيته إلى محور جدل واسع بعد ترحيله بشكل غير قانوني إلى السلفادور في مارس/آذار الماضي، في خطوة اعتُبرت رمزا لتشدد الإدارة في ملف الهجرة.
وأوضحت وزارة العدل الأميركية في مذكرة قضائية أن أبريغو قد يُرحّل إلى ليبيريا ابتداء من 31 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
غير أن بولا كسينيس، القاضية الفدرالية بولاية ماريلاند، علّقت مؤقتا قرار الترحيل بانتظار البت في طلب الإفراج عن أبريغو من مركز احتجازه. ولم يتضح بعد كيف سيؤثر الاتفاق مع ليبيريا على قرار المحكمة.
من جانبها، أكدت وزارة الإعلام الليبيرية أن قبول أبريغو جاء "لدواع إنسانية وبشكل مؤقت"، مشددة على أنه لن يُرحّل إلى أي بلد قد يواجه فيه خطر الاضطهاد أو التعذيب.
وتُعد ليبيريا أول دولة أفريقية توافق على استقبال أبريغو بعد أن فشلت محاولات واشنطن لإقناع أوغندا وإسواتيني وغانا بالأمر.
وتتهم الإدارة الأميركية أبريغو بالانتماء إلى عصابة "إم إس-13″، لكن فريق الدفاع ينفي هذه المزاعم.
واعتبر محاميه سايمون ساندوفال موشينبرغ أن اختيار ليبيريا "خطوة عقابية وقاسية وغير دستورية"، مشيرا إلى أن موكله لا تربطه أي صلة بهذا البلد البعيد عن أسرته في ماريلاند.
ومن المقرر أن تنعقد في نوفمبر/تشرين الثاني القادم جلسة قضائية في ناشفيل بولاية تينيسي للنظر في ما إذا كانت التهم الموجهة إلى أبريغو جاءت انتقاما من لجوئه إلى القضاء.
ويرى مراقبون أن أي ترحيل قبل هذا الموعد قد يؤثر على مسار المحاكمة.
في المقابل، أبدت كوستاريكا استعدادها لاستقبال أبريغو، غير أن إدارة ترامب لم توافق حتى الآن على هذا الخيار، مفضلة المضي في اتفاقها مع ليبيريا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات حريات
إقرأ أيضاً:
نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة بصورة متواصلة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تلقي بظلالها على المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الأنباء التي تحدثت عن تعليق أو توقف المفاوضات "خاطئة وكاذبة"، مشيراً إلى أن المحادثات تُجرى بشكل يومي، وأنه لا يمكن الجزم بمآلاتها في المرحلة الحالية.
وأضاف أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق، داعياً طهران إلى اغتنام الفرصة المتاحة للمضي قدماً في التفاهمات المطروحة.
وأكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، رغم تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق عن تعليق طهران للمحادثات غير المباشرة مع واشنطن على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة. وشدد على أن الإدارة الأميركية تواصل مساعيها الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تنهي حالة التوتر الممتدة منذ عقود.
وفي تصريحات أخرى، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار الوضع القائم منذ نحو 47 عاماً، في إشارة إلى طبيعة العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تناقلت فيه وسائل إعلام دولية تقارير متضاربة بشأن مستقبل المفاوضات، حيث أكد ترامب عبر منصاته الإعلامية وفي مقابلات صحفية أن المحادثات مع إيران لا تزال قائمة، نافياً تلقي واشنطن أي إخطار رسمي يفيد بوقفها.
ويترقب مراقبون ما إذا كانت التصريحات الأخيرة ستسهم في إعادة الزخم إلى المسار التفاوضي، وسط آمال بإحراز تقدم في الملفات العالقة بين الجانبين، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية الإقليمية.