بوابة الوفد:
2026-06-02@22:45:36 GMT

إنستجرام يتيح استعادة مقاطع Reels بسهولة

تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT

 أعلن آدم موسيري، الرئيس التنفيذي لتطبيق إنستجرام، عن إطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين استعراض سجل مشاهدة مقاطع Reels بشكل كامل. وتُعد هذه الإضافة واحدة من أكثر التحديثات المنتظرة، خصوصًا لأولئك الذين يواجهون صعوبة في العثور على مقاطع الفيديو التي شاهدوها سابقًا وفقدوها عن طريق الخطأ.

الميزة الجديدة، التي بدأ إنستجرامطرحها تدريجيًا لمستخدميه حول العالم، تمكّن المستخدم من استعراض سجل كامل لمقاطع Reels التي شاهدها على المنصة.

 وقال موسيري في منشور رسمي عبر قناته على إنستجرام: "نأمل أن تساعد هذه الميزة المستخدمين على العثور بسهولة على المقاطع التي جذبت انتباههم، لكنها اختفت قبل أن يتمكنوا من حفظها أو التفاعل معها."

وتأتي هذه الخطوة بعد مطالبات متكررة من المستخدمين بضرورة توفير طريقة عملية لاسترجاع المقاطع التي فُقدت بسبب تمرير سريع أو تحديث تلقائي في التطبيق، فغالبًا ما يُشاهد المستخدمون مقطع فيديو مثيرًا للاهتمام ثم يفقدونه بمجرد إعادة تحميل الصفحة، دون وجود وسيلة لإعادة العثور عليه.

يمكن الوصول إلى سجل المشاهدة الجديد من خلال الانتقال إلى قائمة الإعدادات في التطبيق، ثم اختيار "نشاطك" ومن بعدها سجل المشاهدة، ومن هناك، يمكن للمستخدمين تصفح جميع مقاطع Reels التي شاهدوها بترتيب زمني، مع إمكانية فرزها من الأحدث إلى الأقدم أو بالعكس. 

كما أضاف إنستجرام أدوات بحث متقدمة تسمح بتحديد نطاق زمني معين، أو تصفية المقاطع حسب الحساب الذي نشرها، ما يجعل عملية البحث أكثر دقة ومرونة.

ويرى محللون أن إطلاق هذه الميزة يعكس سعي إنستجرام المستمر لتعزيز قدراته التفاعلية ومنافسة تيك توك، الذي يتفوق منذ سنوات في تقديم أدوات مشابهة لمتابعة المحتوى السابق والتفاعل معه. 

كما أن الميزة الجديدة قد تُسهم في زيادة مدة بقاء المستخدم داخل التطبيق، إذ تتيح له العودة إلى مقاطع مثيرة للاهتمام ومشاركتها أو حفظها لاحقًا.

أهمية الميزة لمستخدمي إنستجرام

من بين أكثر المشكلات التي كانت تواجه مستخدمي إنستجرام خلال السنوات الأخيرة هي عدم القدرة على استعادة المقاطع التي شاهدوها، خصوصًا أن خوارزمية التوصيات السريعة تجعل من الصعب إعادة عرض الفيديو نفسه بعد فقدانه، لذلك، يُتوقع أن تلقى هذه الميزة ترحيبًا واسعًا من المستخدمين وصنّاع المحتوى على حد سواء، إذ ستمنحهم فرصة أفضل لإدارة تفاعلهم مع مقاطع الفيديو.

ويقول خبراء في مجال التواصل الاجتماعي إن إنستجرام يسعى من خلال هذا التحديث إلى تحسين تجربة الاستخدام الكلية وإضفاء طابع أكثر مرونة وذكاء على التطبيق. فبعد سلسلة من التحديثات التي ركزت على الذكاء الاصطناعي والقصص القصيرة، يأتي سجل المشاهدة كإضافة عملية موجهة للاستخدام اليومي.

تأتي هذه الميزة ضمن استراتيجية أوسع تتبعها منصة إنستجرام لتطوير أدواتها بشكل يواكب احتياجات المستخدمين. فالشركة تعمل باستمرار على اختبار خصائص جديدة مثل التحكم في ترتيب المنشورات، وتخصيص المحتوى بناءً على تفضيلات المستخدمين، إلى جانب تحسين أداء الفيديوهات القصيرة التي أصبحت محور المنافسة بين المنصات الاجتماعية الكبرى.

ويرى البعض أن هذه الخطوة قد تعزز من ثقة المستخدمين بالمنصة، كونها تُظهر اهتمام الشركة بالتفاصيل التي تسهّل التجربة اليومية. فبدلاً من الاعتماد على الحظ أو إعادة التمرير بلا نهاية لإيجاد مقطع معين، أصبح بإمكان المستخدمين الوصول إلى ما شاهدوه خلال أي فترة زمنية بسهولة ووضوح.

خلاصة القول، تمثل ميزة سجل مشاهدة Reels الجديدة نقلة نوعية في طريقة تعامل المستخدمين مع المحتوى على إنستجرام، إذ تمنحهم تحكمًا أكبر في تجربتهم وتقلل من الإحباط الناتج عن فقدان مقاطع الفيديو المميزة. ومع استمرار المنصة في إطلاق تحديثات مبتكرة، يبدو أن إنستجرام يسعى بجدية للحفاظ على مكانته في عالم المنافسة المتسارعة مع تطبيقات مثل تيك توك ويوتيوب شورتس.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • السلطات العراقية توقف صانع المحتوى أبو جنة للتحقيق بشأن مصادر الأموال والهدايا
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • هنا الزاهد تشارك جمهورها صور من رحلتها إلى تركيا
  • ميتا توسع نطاق ضوابط حسابات صغار السن حول العالم
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
  • كيفية تنزيل المسلسلات على هواتف شاومي بسهولة
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • رقص بملابس مثيرة | حبس صانعة محتوى في الطالبية