خطوات تسجيل الوفيات القديمة فى السجلات الرسمية بسهولة ويسر
تاريخ النشر: 24th, October 2025 GMT
يتساءل كثيرون عن كيفية تسجيل حالات الوفاة القديمة التي لم تُدرج في السجلات الرسمية رغم مرور سنوات طويلة على حدوثها، وهي من القضايا التي تهم عدداً كبيراً من الأسر التي اكتشفت لاحقاً أن بيانات ذويها المتوفين غير مثبتة في السجلات.
وفي هذه الحالات، يتاح إمكانية تسجيل الوفاة وفق إجراءات محددة تضمن دقة البيانات وسهولة الحصول على الوثائق الرسمية.
ويُطلب من أقارب المتوفى التقدّم بطلب رسمي لتسجيل الوفاة لدى الجهة المختصة، مرفقًا بالمستندات التي تثبت صحة الواقعة، وعلى رأسها شهادة الوفاة الصادرة من وزارة الصحة، بالإضافة إلى صورة بطاقة الرقم القومي لمقدم الطلب أو أحد الورثة من الدرجة الأولى.
وبعد مراجعة المستندات والتأكد من صحتها، يتم قيد الوفاة في السجلات وإصدار شهادة معتمدة يمكن استخدامها في جميع المعاملات القانونية.
ويأتي ذلك في ظل التطور الكبير الذي يشهده قطاع الأحوال المدنية خلال السنوات الأخيرة، حيث عملت الوزارة على تحديث قواعد البيانات القديمة وربطها إلكترونيًا على مستوى الجمهورية، ما ساهم في تسهيل إجراءات استخراج الوثائق الرسمية للمواطنين، سواء الحديثة أو تلك التي تعود لعقود مضت.
كما نالت الجهود الأخيرة في تطوير مكاتب السجل المدني وإطلاق الخدمات الرقمية إشادة واسعة من المواطنين، لما وفرته من وقت وجهد وسرعة في إنجاز المعاملات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار الحوادث استخراج شهادة وفاة السجل المدنى
إقرأ أيضاً:
الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل
انطلقت اليوم بالمتحف القومي للحضارة المصرية فعاليات مؤتمر الحوار بين حضارات المدن القديمة 2026 (القاهرة - هانغتشو) تحت عنوان"من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل... الأصل. التعايش. الابتكار الذكي.
يعقد المؤتمر تحت رعاية معهد التنمية الثقافية والاتصال الثقافي بجامعة الاتصالات الصينية بالتنسيق مع المتحف القومي للحضارة المصرية وبدعم من جمعية الصداقة المصرية الصينية وكلية الدراسات العربية ومتحف ليانغتشو.
وفي كلمته أمام المؤتمر أكد الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية ترحيبه بهذا الحدث المهم الذي يؤكد عمق الروابط بين الشعبين الصديقين
وأوضح أن المدينتين القاهرة وهانغتشو من أكثر المدن العالمية في الإسهام الحضاري، مشيدا بانعقاد هذا المحفل تزامنا مع العام السبعين لتأسيس العلاقات بين مصر والصين.
وأشار الطيب عباس إلى دور المتحف القومي للحضارة المصرية في دعم جسور الثقافة والتواصل بين الحضارات والتراث.
وثمن الدكتور الطيب التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية والصين حيث استقبل المتحف عدة زيارات من وفود رسمية صينية بما يعكس دور المتحف كمنصة ثقافية راسخة فضلا عن التعاون بين المتحف وعدة جهات صينية في تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية كما شارك المتحف في معرض هانغتشو التراثي الدولي، كما شارك المتحف السفارة الصينية بالقاهرة في إقامة حوار ثقافي حضاري للتواصل بين الحضارات باعتباره السبيل الأمثل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
من جانبه شدد نائب السفير في سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مصر تشانغ يا كيانغ شدد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والصين باعتبارهما يمثلان أقدم وأعرق حضارات العالم القديم مشيدا بانعقاد هذا المحفل الذي يتزامن مع مرور سبعين عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين.
وقد تم اختيار المدينتين القاهرة وهانغتشو لأن كلاهما يمثلان حضارات عريقة.
وقد أعرب المسؤول الصيني عن سعادته بحضور وتنظيم هذه الفعالية موجها الشكر للمتحف القومي للحضارة المصرية على تنظيم هذا الحدث المهم.
وأوضح أن فعالية اليوم تعمق الروابط بين البلدين والشعبين الشقيقين مثمنا الإسهام الحضاري لمصر في الحضارة والتراث.