تعديلات دستورية في جيبوتي أبرزها تغيير سن المرشحين للرئاسة
تاريخ النشر: 26th, October 2025 GMT
جيبوتي-الجزيرة نت
أقرّ برلمان جيبوتي في جلسة استثنائية عقدها -اليوم الأحد- تعديلات دستورية شملت عددا من المواد الأساسية في الدستور، في خطوة وصفت بأنها من أهم المراجعات الدستورية منذ استقلال البلاد عام 1977.
وصوّت جميع أعضاء البرلمان البالغ عددهم 65 بالإجماع لصالح مشروع التعديلات الذي قدمه 28 نائبًا، بعد مناقشة مطولة داخل اللجنة القانونية المختصة.
ومن أبرز ما تضمنته التعديلات، إلغاء النص الدستوري الذي كان يسمح بممارسة ختان الإناث، لتصبح جيبوتي من أوائل الدول في منطقة القرن الأفريقي التي تحظر هذه الممارسة بشكل صريح في دستورها.
كما شملت التعديلات إعادة تنظيم آلية مراجعة الميزانية العامة للدولة، بحيث لم تعد هذه المهمة من اختصاص الحكومة كما كان في السابق، بل تم إنشاء جهاز مستقل يتولى الإشراف والمراجعة المالية بصورة مباشرة.
وفي الجانب السياسي، نصت التعديلات على تحديث شروط الترشح للرئاسة، لتشترط أن يكون المرشح مواطنا جيبوتيا مولودا في البلاد، وهو ما يقفل الباب أمام المرشحين مزدوجي الجنسية، كما اشترطت التعديلات أن يكون المرشح مقيما في جيبوتي إقامة متصلة لا تقل عن 5 سنوات قبل الترشح، وأن يتجاوز عمره الـ40 عاما.
كما تم إلغاء الحد الأقصى للسن (75 عامًا) الذي كان معمولا به في السابق، وهو التعديل الذي أثار اهتماما واسعا، خصوصا أنه يتيح للرئيس الجيبوتي الحالي إسماعيل عمر جيله (76 عاما) الترشح لولاية جديدة في الانتخابات المقبلة المقررة في أبريل/نيسان 2026.
وتضمنت الإصلاحات أيضا إعادة تنظيم المحكمة الدستورية، عبر تمديد فترة عضوية القضاة إلى 9 سنوات بدلا من 6، ومنح المحكمة صلاحيات أوسع في مراقبة دستورية القوانين والإشراف على العملية الانتخابية، مما يعزز دورها كضامن لاستقلالية القضاء والنظام الديمقراطي.
تطوير النظام السياسيوقال (ديليتا محمّد ديليتا) رئيس البرلمان الجيبوتي لـ"الجزيرة نت" إن التعديلات الدستورية تأتي في إطار تطوير النظام السياسي والإداري لمواكبة متطلبات المرحلة الراهنة، مشددا على أن الدستور الجيبوتي ظل وثيقة حية تتطور مع الزمن بما يخدم مصلحة الدولة واستقرارها.
إعلانوأشار ديليتا إلى أن التعديلات الجديدة تعكس حرص المؤسسة التشريعية على تعزيز الأمن والاستقرار الداخلي، في بيئة إقليمية تشهد اضطرابات سياسية وأمنية، تمتد من البحر الأحمر حتى القرن الأفريقي.
ولفت إلى أن هذه التعديلات تأتي استجابة لتحديات معقدة تشهدها المنطقة، من تصاعد النزاعات إلى التنافس الدولي، مشددا على أن جيبوتي تعد من أكثر الدول استقرارا في محيطها، في حين تسعى خلال هذه التعديلات إلى تحصين تجربتها السياسية والتنموية ضد موجات عدم الاستقرار المحيطة بها، حسب تعبيره.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: غوث حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
روبيو: ترمب يرفض تغيير وضع الضفة ونزع سلاح حماس شرط إعمار غزة
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إن الرئيس دونالد ترمب يعارض أي خطوات لتغيير الوضع القائم في الضفة الغربية، معتبراً أن مثل هذه الإجراءات قد تعقد الجهود الرامية إلى التوصل إلى ترتيبات بشأن غزة ، في وقت شدد فيه أن تنفيذ الخطة الأميركية لمرحلة ما بعد الحرب في القطاع، بما يشمل إعادة الإعمار ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، يتطلب نزع سلاح حركة " حماس ".
وأكد روبيو خلال جلسة استماع في مجلس النواب لمناقشة ميزانية وزارة الخارجية، أن إدارة ترمب لا تزال متمسكة بخطة غزة، مشيراً إلى أن إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية في القطاع ترتبط بتوفير ترتيبات أمنية مستقرة، وفي مقدمتها نزع سلاح حركة "حماس".
وأضاف أن الخطة الأميركية لا تتضمن سيطرة إسرائيل على أجزاء واسعة من قطاع غزة، مؤكداً أن الهدف النهائي يتمثل في "قيام إدارة غير تابعة لـ(حماس) تتولى حكم القطاع"، بالتوازي مع "ترتيبات أمنية تمنع تجدد الحرب"، و"تمهد للاستقرار على المدى الطويل".
ودافع وزير الخارجية الأميركي عن سياسة الإدارة تجاه غزة، بعدما اعتبرت النائبة الديمقراطية روزا ديلورو أن معظم بنود الخطة الأميركية الخاصة بالقطاع لا تزال غير منفذة.
وقال: "لم ينس أحد غزة"، معتبراً أن تراجع العمليات القتالية الواسعة مقارنة بالأشهر الماضية "لا يعني انتهاء التحديات التي تواجه القطاع".
وأشار إلى أن "المرحلة الحالية تستدعي العمل على نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار وتوفير الأمن داخل غزة"، موضحاً أن ذلك يتطلب نزع سلاح "حماس"، التي قال إنها "لم تبد حتى الآن استعداداً للوفاء بالشروط اللازمة لتحقيق هذا الهدف".
إعادة الإعمار والاستقرار الأمنيوأشار روبيو إلى أن العمل مستمر على عدد من محاور الخطة الأميركية، بما في ذلك إعادة إعمار غزة، ودفع مشاريع التنمية الاقتصادية، وحشد التمويل الدولي اللازم لتنفيذها، لكنه أكد أن تنفيذ هذه المشاريع على الأرض "سيظل صعباً ما لم تُحل المعضلة الأمنية".
وأوضح أن "الجهات المانحة والمستثمرين لن يضخوا أموالاً في غزة طالما بقيت (حماس) مسلحة، لأنهم يتوقعون اندلاع حرب جديدة في المستقبل".
ورداً على سؤال بشأن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المتعلقة بالسيطرة على 70% من قطاع غزة، قال روبيو إن "الخطة الأميركية لا تتضمن مثل هذا الطرح".
وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى في نهاية المطاف إلى رؤية قطاع غزة خاضعاً لإدارة لا تتبع "حماس"، معتبراً أن هذا هو الإطار الذي تعمل عليه الإدارة الأميركية لمرحلة ما بعد الحرب.
السيادة على الضفة الغربيةوفي ما يتعلق بالضفة الغربية، سُئل روبيو عن تصاعد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي وعنف المستوطنين، وما إذا كانت هذه التطورات تسهم في تعزيز التعاون بين الإسرائيليين والفلسطينيين أو تهيئ الظروف لحل الدولتين، ورد بأن الرئيس الأميركي أوضح مراراً أنه "لا يؤيد التغييرات التي يجري الحديث عنها هناك".
وأشار إلى أن الإدارة الأميركية ترى أن مثل هذه الخطوات "قد تعقّد قدرتنا على التوصل إلى اتفاق بشأن غزة"، مؤكداً أن واشنطن أبلغت المسؤولين الإسرائيليين بهذا الموقف.
وأردف: "موقف ترمب ظل ثابتاً حيال هذه القضية، وأن الإدارة الأميركية تواصل إثارة هذه المخاوف في اتصالاتها مع الجانب الإسرائيلي".
ويمثل موقف روبيو امتداداً لتصريحات سابقة لترمب، قال فيها لمجلة "تايم" إنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، مؤكداً أن هذه الخطوة من شأنها أن تهدد الدعم الأميركي لتل أبيب.
وتشهد الضفة الغربية تسارعاً في النشاط الاستيطاني الإسرائيلي وتزايداً في التوترات الميدانية، وسط تصاعد الدعوات داخل الائتلاف الحاكم في إسرائيل لفرض السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الضفة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية تصاعد التوتر بين أميركا وإيران بعد تبادل ضربات في الخليج مباحثات واشنطن: خطة أميركية لتعزيز الجيش وتفكيك سلاح حزب الله حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر الأكثر قراءة سعر صرف الدولار والعملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى طقس فلسطين: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية بالفيديو والصور: أداء صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد والمنازل المدمرة في قطاع غزة بيان للجيش الإسرائيلي والشاباك بشأن تفاصيل اغتيال محمد عودة في غزة عاجل
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026