صراحة نيوز:
2026-06-03@06:54:51 GMT

راصد: 14 نائباً قدموا نصف أسئلة المجلس

تاريخ النشر: 27th, October 2025 GMT

راصد: 14 نائباً قدموا نصف أسئلة المجلس

صراحة نيوز- أصدر مركز الحياة – راصد تقريره السنوي حول أداء مجلس النواب العشرين في عامه الأول، خلال الفترة 18-11-2024 ولغاية 15-9-2025، من خلال منهجية تم تطويرها تتضمن العمل النوعي بدلًا من الاكتفاء بالمؤشرات الكمية، ويُعد هذا التقرير الأول من نوعه في الأردن الذي يقيس أداء النواب وفق معايير “العمق الرقابي” و“الأثر التشريعي والسياسي”، مستندًا إلى نموذج تطويري يتماشى مع معايير الاتحاد البرلماني الدولي (IPU) ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، وأوضح “راصد” أن المنهجية الجديدة جاءت لتواكب متطلبات التحديث السياسي وتزيد من شفافية عمل المجلس، إذ تم تصنيف اسئلة الرقابة البرلمانية إلى أربع فئات (شكلي، مقبول، متقدم، نوعي) بناءً علي لعمق الرقابي والأثر.


وعلى مستوى النتائج العامة، أظهرت مخرجات التقرير أن مجلس النواب عقد خلال العام الأول دورة عادية أولى بدون عقد أي دورة استثنائية، حيث تبين أنه عقد خلال العام الأول 22 جلسة خلال 37 يوم عمل منهم أيام عمل صباحية ومسائية، توزعت على 25 يوماً تشريعياً و11 يوماً رقابياً ويوم واحد تشريعي رقابي، وعلى صعيد الأداء التشريعي فقد تم إقرار 15 تشريعاً على مدار العام الأول بالإضافة إلى مناقشة تقريري ديوان المحاسبة لعامي 2022 و2023، كما قدم المجلس 28 اقتراحاً بقانون أحيلت إلى سبع لجان دائمة،
وبينت نتائج التقرير أن مستوى النشاط النيابي تصاعد مقارنة بالمجلسين الثامن عشر والتاسع عشر، حيث بيّن التقرير ارتفاع نسبة النواب الذين تقدموا بأسئلة من 47٪ في العام الأول للمجلس الثامن عشر إلى 56٪ في العام الأول للمجلس التاسع إلى 78٪ في المجلس الحالي، كما تضاعف عدد الاقتراحات بقانون أكثر من ثلاث مرات عن الأعوام الأولى في البرلمانين السابقين، ويشير “راصد” إلى أن هذا التحسن يعكس حيوية نسبية في المشهد النيابي، لكنه ما يزال بحاجة إلى تراكم مؤسسي يضمن ديمومته.
وبيّن تقرير “راصد” حول أداء مجلس النواب العشرين أن المجلس سجّل نشاطًا رقابيًا ملحوظًا في عامه الأول، إذ قدّم النواب 1125 سؤالاً برلمانياً، شارك في طرحها نحو 78٪ من أعضاء المجلس، ما يعكس اتساع دائرة استخدام أدوات الرقابة، وأجابت الحكومة على 89٪ من الأسئلة النيابية خلال العام الأول، ووفق التقرير، قدمنّ 21 سيدة برلمانية 208 سؤالاً نيابياً، وبتحليل نوعية الأسئلة، أظهرت المنهجية أن 2.3٪ فقط من الأسئلة كانت نوعية وذات طابع وطني أو قانوني دقيق، في حين كانت نسبة الأسئلة المتقدمة 66،04٪ بينما كانت نسبة الأسئلة المقبولة 16.9٪ والأسئلة الشكلية 14.76٪، ويشير ذلك إلى أن الكثرة العددية لم تُترجم دائمًا إلى جودة في المضمون، إذ بقيت شريحة واسعة من الأسئلة ذات طبيعة خدمية أو محلية، وفي ذات السياق يبين التقرير أن 5٪ فقط من مجمل الأسئلة نوقشت فعليًا تحت القبة، في حين تم الاكتفاء بالردود الخطية في أغلب الحالات.
وفيما يتعلق بالاستجوابات، سجّل العام الأول تقديم 24 استجوابًا فقط من خلال 14 نائبًا (10 نواب و4 نائبات)، أجيب على اثني عشرة منها دون أن يُناقَش أي استجواب داخل الجلسات العامة، أما الاقتراحات برغبة فبلغت 46 اقتراحًا قُدمت من 16 نائبًا، أُحيلت إلى 13 لجنة دائمة، وهو رقم مرتفع مقارنة بالمجالس السابقة التي لم يتجاوز فيها عدد الاقتراحات اقتراحين برغبة في العام الأولى للبرلمان التاسع عشر، في حين لم يقدم نواب البرلمان الثامن عشر في عامه الأول أي اقتراح برغبة.
وعلى صعيد المذكرات قدم المجلس خلال عامه الأول فقد قدم المجلس 70 مذكرة منهم 36 مذكرة إبان الدورة العادية الأولى و34 مذكرة بعد انتهاء الدورة العادية الأولى، وبتوزيع المذكرات حسب متبنيها فقد قدمت 9 لجان نيابية 27 مذكرة، قدمت اللجنة الإدارية 8 مذكرات تلتها التربية والتعليم ب 7 مذكرات ثم لجنة الاقتصاد والاستثمار بـ 4 مذكرات، فيما قدمت لجنتي الصحة والبيئة والزراعة والمياه مذكرتين لكل منهما، أما على صعيد الكتل النيابية فقد قدمت كتلتين 14 مذكرة، حيث قدمت كتلة عزم 9 مذكرات، فيما قدمت كتلة الميثاق 5 مذكرات، و29 مذكرة تم تنبيها من قبل نواب أفراد وصل عددهم إلى 22 نائباً، أما على صعيد التزام البرلمانيين والبرلمانيات بحضور الجلسات البرلمانية فبلغ معدل الغياب 12 برلماني وبرلمانية على مستوى الجلسة.
ويرى “راصد” أن البرلمان العشرين شهد نشاطًا رقابيًا كمياً، لكنه ما يزال يفتقر إلى التراكم المؤسسي في المتابعة والنتائج، وهنا فإن راصد يؤكد على ضرورة الانتقال من الأسئلة الكمية إلى الأسئلة النوعية وأن يتم العمل على تطوير آليات تقديم الأسئلة لضمان عدم التكرار وأن يتم وضع أداة يمكن لكل كتلة أن تتبع أسئلة أعضاءها، ويخلص التقرير إلى أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل الكثرة الكمية إلى أثر سياسي ملموس، بحيث يصبح السؤال النيابي أداة ضغط فاعلة تُغيّر السلوك الحكومي لا مجرد إجراء شكلي لتسجيل المواقف.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان نواب واعيان العام الأول عامه الأول من الأسئلة على صعید

إقرأ أيضاً:

«العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية

وقع اللواء مهندس عبد الرحمن عبد العظيم عثمان مدير عام الهيئة العربية للتصنيع، وسيف الله بابانجيدا الرئيس التنفيذي لشركة فينيشيوس النيجيرية، مذكرة تفاهم، في مجال الصناعات الدفاعية، وذلك في إطار تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة، وضمن خطة الهيئة لجذب الاستثمارات وتنويع الشراكات، ووفقا لرؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.

وخلال فعاليات مراسم التوقيع، أكد اللواء أ.ح مهندس مختار عبد اللطيف رئيس الهيئة العربية للتصنيع على أهمية تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة، وتنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لفتح آفاق جديدة من التعاون والتكامل مع الأشقاء الأفارقة في كافة المجالات الصناعية والإقتصادية.

وأشار أنه تم الاتفاق على التعاون في تلبية بعض احتياجات وزارة الدفاع النيجيرية، مشيدا بالخبرات الصناعية لشركة فينيشيوس النيجيرية، التي تعد من كبرى شركات القطاع الخاص في جمهورية نيجيريا الشقيقة وتعمل بترخيص من هيئة الصناعات الدفاعية النيجيريةDICON.

وأوضح اننا نتطلع بهذا التعاون تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين من خلال توطين التكنولوجيا ونقل المعرفة الفنية وزيادة نسب التصنيع المحلي، وتأهيل وتدريب الكوادر البشرية النيجيرية على أعمال التصنيع المتنوعة والصيانة بالإستفادة من الإمكانيات المتطورة بالهيئة العربية للتصنيع وأكاديميات التدريب بالهيئة.

وأضاف أنه تم الاتفاق على، وضع آليات لتنفيذ كافة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفقا لخطط زمنية واضحة والعمل علي فتح منافذ جديدة للتصدير للدول الإفريقية والعربية، في إطار تعاقدات حكومية.

وفي سياق متصل، أعرب رئيس الهيئة العربية للتصنيع عن اعتزازه بالعلاقات المشتركة بين البلدين الشقيقين، وأهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك وتعزيز أواصر التعاون من خلال فتح مجالات جديدة، للتعاون المشترك لتصنيع وإنتاج الصناعات الدفاعية والمدنية، والمشاركة في المشروعات التنموية بجمهورية نيجيريا الشقيقة.

وخلال تفقد معرض منتجات الهيئة العربية للتصنيع أعرب سيف الله بابانجيدا الرئيس التنفيذي لشركة فينيشيوس النيجيرية وأعضاء الوفد المرافق عن إعجابهم بمدي تطور وجودة منتجات الهيئة العربية للتصنيع في مختلف الصناعات الدفاعية والمدنية، مؤكدين حرص بلادهم تعزيز علاقات الشراكة والتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، الظهير الصناعي للدولة المصرية، لتحقيق التكامل وتوطين أحدث تكنولوجيات التصنيع والإنتاج وتصنيع ما يتم استيراده من الخارج بالاستغلال الأمثل للقدرات التصنيعية لدي الجانبين مع أهمية تنسيق الجهود لتحقيق التكامل والشراكة في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

اقرأ أيضاًرئيس «العربية للتصنيع» يبحث مع سفير بولندا تعزيز التعاون الصناعي وزيادة الاستثمارات المشتركة

يستضيف احتفالية عيد العمال.. كل ما تريد معرفته عن مصنع نيرك لصناعة عربات القطارات

تنتجها الهيئة العربية للتصنيع.. شواحن وكابلات «زيروتك» تحصل على اعتماد «MFi» من آبل

مقالات مشابهة

  • غدًا انطلاق امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 بالجيزة.. الجدول الكامل ومواصفات الأسئلة
  • ست سنوات على اغتيال القعيطي.. أسئلة العدالة لا تزال بلا إجابة
  • انتخاب العراق نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
  • سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
  • تعليم الإسكندرية يبحث آخر الاستعدادات لامتحانات الشهادة الإعدادية
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
  • من المنهج.. «التعليم» تحدد مواصفات امتحانات الشهادة الإعدادية 2026
  • «العربية للتصنيع» توقع مذكرة تفاهم مع «فينيشيوس» النيجيرية في الصناعات الدفاعية