غدًا.. صدور التقرير الرابع عن تنفيذ رؤية "عُمان 2040"
تاريخ النشر: 25th, October 2025 GMT
مسقط- العُمانية
تصدر وحدة متابعة تنفيذ رؤية "عُمان 2040" التقرير الدوري الرابع للرؤية للعام 2024-2025 يوم الاثنين المقبل، والذي يقدّم قراءة تحليلية لمستوى التقدّم في تحقيق مستهدفات الرؤية، استنادًا إلى الجهود المبذولة في مختلف القطاعات ومستويات الإنجاز في الأولويات الوطنية.
ويأتي هذا التقرير استمرارًا لجهود الوحدة في متابعة تنفيذ مستهدفات الرؤية، مسلطًا الضوء على ما تحقق ضمن الـ12 أولوية وطنية المنبثقة من محاور الرؤية الأربعة: الإنسان والمجتمع، والاقتصاد والتنمية، والبيئة المستدامة، والحوكمة والأداء المؤسسي.
ويركّز التقرير على تحليل المؤشرات الفاعلة في الرؤية، إلى جانب استعراض أبرز الجهود الوطنية والمبادرات الداعمة لمسار تنفيذ الرؤية.
ويعكس التقرير الرابع التقدّم المتحقق في عدد من المجالات المرتبطة ارتباطًا وثيقًا برؤية "عُمان 2040" مثل التعليم والصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب جهود التنويع الاقتصادي والاستدامة المالية، وتمكين القطاع الخاص، وتعزيز منظومة الحوكمة والتحول الرقمي. كما يتناول التقرير أبرز الجهود الوطنية في البيئة، وتنمية المحافظات، وتطوير البنية الأساسية والخدمات، مؤكدًا على أهمية التكامل والشراكة بين مختلف القطاعات لتحقيق مستهدفات الرؤية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تحاول عرقلة المسار الدبلوماسي بين لبنان وإسرائيل
اتهم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إيران بمحاولة تعطيل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، معتبراً أن طهران تستخدم نفوذها على حلفائها في المنطقة لعرقلة المفاوضات الجارية والتوصل إلى تفاهمات أمنية وسياسية بين الجانبين.
وجاءت تصريحات روبيو في ظل مساعٍ أميركية مكثفة لدفع المباحثات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل إلى الأمام، بعد أشهر من التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان. وأكد مسؤولون أميركيون أن واشنطن طرحت مقترحات لوقف الهجمات المتبادلة وتهيئة الظروف لاستئناف مسار التهدئة، إلا أن هذه الجهود تواجه عقبات مرتبطة بمواقف حلفاء إيران في المنطقة.
وبحسب مسؤولين أميركيين، ترى واشنطن أن حزب الله يتصرف وفق توجيهات إيرانية، وأن استمرار العمليات العسكرية من جانبه يعرقل فرص التوصل إلى تفاهمات مستقرة بين بيروت وتل أبيب. كما أشار روبيو إلى اتصالات أجراها مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إطار الجهود الأميركية لدعم المفاوضات وخفض التصعيد.
في المقابل، تنفي إيران هذه الاتهامات، وتؤكد أن العقبة الرئيسية أمام أي تقدم دبلوماسي تتمثل في العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن الهجمات الإسرائيلية المستمرة على لبنان تعرقل الجهود السياسية وتؤخر التوصل إلى تفاهمات أوسع في المنطقة.
وتزامنت هذه التطورات مع إعلان وسائل إعلام إيرانية تعليق طهران الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وهو ما اعتبرته واشنطن خطوة إضافية من شأنها تعقيد المسارات التفاوضية الجارية.