أكد مراسل "القاهرة الإخبارية" من منطقة القرارة شرق خان يونس، يوسف أبو كويك، أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ما زالت بالغة الصعوبة رغم بدء دخول المساعدات الإنسانية، موضحا أن معظم المناطق الواقعة شرق شارع صلاح الدين ما تزال خالية من السكان بسبب الدمار الواسع الذي خلفته العملية العسكرية الأخيرة قبل إعلان وقف إطلاق النار، مشيراً إلى استمرار الانتهاكات الإسرائيلية من خلال إطلاق النار المتكرر على أطراف المناطق الحدودية، ما أدى اليوم إلى استشهاد مواطن وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

وأضاف أبو كويك خلال رسالة على الهواء، أن ما يدخل من مساعدات إلى القطاع لا يغطي سوى جزء بسيط من الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، إذ لا يتجاوز عدد الشاحنات الواصلة يومياً نحو مئة شاحنة فقط، وبيّن أن بعض هذه المساعدات لا تصل إلى المؤسسات الأممية نتيجة الفوضى وعمليات السطو التي تتعرض لها في بعض المناطق، مشيرا إلى أن ما تحتويه الطرود الغذائية بالكاد يكفي الأسر الفلسطينية لأيام معدودة، في ظل استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المواد الأساسية والوقود، وهو ما فاقم الأزمة المعيشية لسكان القطاع.

كما لفت أبو كويك إلى دخول عدد من الآليات الثقيلة المصرية إلى غزة خلال اليومين الماضيين، يصل عددها إلى نحو 17 آلية، وذلك لاستكمال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، والمتعلقة بانتشال الجثامين وتهيئة الطرق تمهيداً لبدء مرحلة إعادة الإعمار، مؤكدا أن القطاع الصحي لا يزال يعاني من انهيار شبه تام، فيما تطالب المؤسسات الطبية بضرورة توريد مزيد من الأدوية والمستهلكات والمعدات لإنعاش المنظومة الصحية التي تضررت بشدة جراء الحصار والقصف الإسرائيلي المتواصل.

طباعة شارك قطاع غزة غزة خان يونس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: قطاع غزة غزة خان يونس

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
  • “يونيسف”: تدهور الأوضاع في غزة يهدد صحة الأطفال ويزيد مخاطر الأمراض والإصابات
  • الإعلان عن إطلاق مشروع "محاكاة كأس العالم 2026" بغزة
  • وزيرة الثقافة تشارك في احتفال دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر بالكاتدرائية المرقسية .. زكي : مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
  • وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا بشمال غزة