تستضيف قطر النسخة العشرين من نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم تحت 17 عاما FIFA قطر 2025، خلال الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر المقبل للمرة الأولى، وذلك بمشاركة 48 منتخبا لأول مرة.

وكان مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/، قرر منح دولة قطر حق تنظيم النسخ الخمس المقبلة من كأس العالم للعبة تحت 17 عاما، والتي ستقام سنويا بدءا من عام 2025 وحتى عام 2029.


وأصبحت قطر الدولة العشرين في تاريخ استضافة نهائيات بطولة كأس العالم تحت 17 عاما، التي انطلقت للمرة الأولى عام 1985، أي قبل أربعة عقود، عندما نظمت الصين النسخة الأولى بمشاركة 16 منتخبا.

وأقيمت البطولة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، لأول مرة تحت مسمى بطولة العالم تحت 16 عاما، قبل أن تتحول في عام 1991 إلى بطولة العالم تحت 17عاما، بينما سميت باسم بطولة كأس العالم تحت 17 عاما في عام 2007.
وشهدت البطولة على مدار تاريخها تطورا كبيرا، من حيث عدد المنتخبات المشاركة والجوائز، حيث انطلقت بعدد 16 منتخبا في 1985 موزعة على أربع مجموعات، قبل أن يرتفع العدد إلى 24 اعتبارا من نسخة 2007 التي جرت في كوريا الجنوبية.

وتوج منتخب نيجيريا بلقب النسخة الأولى عقب تغلبه على ألمانيا الغربية بهدفين دون رد، ونظمت كندا نهائيات النسخة الثانية من البطولة خلال عام 1987، وتوج بلقبها الاتحاد السوفيتي على حساب نيجيريا بفارق ركلات الترجيح (4 - 2)، عقب التعادل بهدف لمثله في الوقتين الأصلي والإضافي للقاء.
واستضافت اسكتلندا البطولة في نسختها الثالثة، والتي شهدت تتويج المنتخب السعودي كأول منتخب عربي يحرز اللقب بفوزه في المواجهة الختامية على أصحاب الأرض بفارق ركلات الترجيح (5 - 4)، بعد التعادل بهدفين لكل منهما في الوقتين الأصلي والإضافي.

واستمرت مسيرة كأس العالم تحت 17 عاما، لتقام النسخة الرابعة في عام 1991 بإيطاليا، وفازت بلقبها غانا بفوزها في النهائي على إسبانيا بهدف نظيف، بينما نظمت اليابان النسخة الخامسة عام 1993 وتوج المنتخب النيجيري باللقب للمرة الثانية والذي جاء هذه المرة على حساب غانا بهدفين لواحد.

وانتقلت البطولة في عام 1995 لتقام في الإكوادور، حيث فاز منتخب غانا باللقب للمرة الثانية في تاريخه على حساب البرازيل بالفوز (3 - 2)، قبل أن تنظم مصر البطولة للمرة الأولى كأول بلد عربي يستضيف النهائيات في عام 1997، ونال اللقب منتخب البرازيل بفوزه في النهائي على غانا (2 - 1).
واتجهت البطولة صوب نيوزيلندا في عام 1999، حيث حافظ منتخب البرازيل على لقبه عقب فوزه في النهائي على أستراليا بفارق ركلات الترجيح (8 - 7)، عقب التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي بدون أهداف.

ونظمت ترينيداد وتوباغو، نهائيات النسخة التاسعة من بطولة كأس العالم تحت 17 عاما في عام 2001، وحاز على لقبها المنتخب الفرنسي للمرة الأولى بفوزه في النهائي على نيجيريا بثلاثية نظيفة.
واستضافت فنلندا النسخة العاشرة من البطولة في عام 2003، والتي نال لقبها المنتخب البرازيلي للمرة الثالثة في تاريخه بانتصاره في النهائي على منتخب إسبانيا بهدف نظيف.
وجرت نهائيات النسخة الحادية عشرة من البطولة في بيرو عام 2005، وتوج المنتخب المكسيكي فيها بلقبه الأول، بعد تجاوزه نظيره البرازيلي بثلاثية نظيفة في النهائي.

وفي 2007 أقيمت نهائيات البطولة في نسختها الثانية عشرة بكوريا الجنوبية، وتوج بها المنتخب النيجيري للمرة الثالثة في تاريخه، بفوزه في النهائي على إسبانيا بفارق ركلات الترجيح (3 - صفر)، عقب التعادل بدون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي.
وأقيمت النسخة الـ13 من البطولة في نيجيريا عام 2009، وحاز المنتخب السويسري على اللقب لأول مرة وفي مشاركته الأولى بفوزه في المباراة النهائية على أصحاب الأرض بهدف دون رد.

واستقبلت المكسيك البطولة على أراضيها في نسختها الـ14، وتوج أصحاب الأرض باللقب للمرة الثانية، بعد الفوز في النهائي على منتخب أوروغواي بهدفين دون رد.

وفي عام 2013 أصبحت الإمارات ثاني دولة عربية تستضيف البطولة، بعدما جرت نهائيات النسخة الـ15، والتي شهدت حصول منتخب نيجيريا على اللقب للمرة الرابعة بتغلبه على المكسيك في النهائي بثلاثية نظيفة.
وعززت نيجيريا رصيدها من الألقاب لتصل بالرصيد إلى خمسة، بعد تتويجها في النسخة الـ16، على حساب مالي بالفوز في النهائي 2 - صفر، عندما أقيمت نهائيات البطولة في تشيلي عام 2015.

واستضافت الهند البطولة في نسختها الـ17 خلال عام 2017، وشهدت تتويج المنتخب الإنجليزي باللقب للمرة الأولى في تاريخه بعد تجاوزه نظيره الإسباني في المباراة الختامية بنتيجة (5 - 2).

وحازت البرازيل على اللقب للمرة الرابعة، بفوزها بنسخة 2019 التي جرت على أرضها، حيث فازت في النهائي على المكسيك بهدفين دون مقابل.
وجرت نهائيات النسخة الـ19 من بطولة كأس العالم تحت 17 عاما في إندونيسيا عام 2023، ونال المنتخب الألماني اللقب بفوزه في النهائي على نظيره الفرنسي بفارق ركلات الترجيح (4 - 2)، عقب التعادل بهدفين لكل منهما في الوقتين الأصلي والإضافي.

المصدر

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات الأكثر مشاهدة بفوزه فی النهائی على نهائیات النسخة باللقب للمرة للمرة الأولى عقب التعادل اللقب للمرة من البطولة البطولة فی فی نسختها فی تاریخه على حساب فی عام

إقرأ أيضاً:

ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026

أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.

وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".

ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.

وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.

فرنسا ضمن أبرز المرشحين

وأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.

وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".

ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.

ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.

وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.

إرث تاريخي ومسؤولية الحاضر

ويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.

وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".

واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.

مقالات مشابهة

  • السد العالي يتصدر .. أكبر 5 لاعبين سنا مشاركة في تاريخ بطولة كأس العالم
  • العراق يعود إلى كأس العالم بعد 40 عامًا.. أسود الرافدين يطمحون لكتابة تاريخ جديد في مونديال 2026
  • إبراهيم حسن: لن نفرط في فرصة كأس العالم 2026.. وهدفنا كتابة تاريخ جديد لمصر
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • حضور إيطالي غير مسبوق في صراع التأهل لنصف نهائي بطولة فرنسا
  • العد العكسي ينطلق... 9 أيام تفصل الجماهير والمنتخبات عن بداية نهائيات كأس العالم
  • إبراهيم حسن : كأس العالم فرصة استثنائية للاعبينا .. ونستهدف كتابة تاريخ جديد للفراعنة
  • حلم إنجاز 1994 يراود المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
  • التلفزة المغربية تحصل على حقوق بث مباريات المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026