صُممت بدافع الحب والرعاية.. إسورة ذكية تُذكر المرضى بمواعيد الدواء
تاريخ النشر: 29th, October 2025 GMT
أعلن تركي العنزي، إخصائي تمريض في تجمع حفر الباطن الصحي، عن ابتكار إسورة ذكية تُذكر المرضى بمواعيد الدواء، صُممت بدافع الحبّ والرعاية.
وقال العنزي: "الفكرة أصبحت هاجس كبير لي بعدما أصيب والدي ووالدتي بمرض السكري، فصار عندي هدف كيف أذكرهم بموعد الدواء دون تدخل مني".
وأضاف: "فكرت الابتكار جاءت بعدما بدأت أداوم في المستفى ولاحظت أن كثير من المرضى متواجدين في الطوارئ بسبب جرعة إضافية من الدواء عن طريق الخطأ أو بسبب نسيان للدواء بشكل كامل".
وتابع: "جاءت لي فكرة إسورة، يلبسها المريض ويرتبط ارتباط تام بتطبيق إلكتروني خارجي عن طريق البلوتوث وينبه بمواعيد الأدوية قبل موعد الدواء بفترة زمنية بسيطة من 3 إلى 5 دقائق".
حين تتحوّل المعاناة إلى دافع للتغيير، تنشأ حلولٌ استثنائية…
إسْورة ذكية تُذكّر المرضى بمواعيد الدواء، صُمّمت بدافع الحبّ والرعاية. pic.twitter.com/VzuyZabwIN
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: موعد الدواء
إقرأ أيضاً:
هيئة الدواء تنفي أية إجراءات جديدة بشأن ملف تصدير الأدوية
نفت هيئة الدواء المصرية نفياً قاطعاً ما تم تداوله مؤخراً حول تطبيق إجراءات تنظيمية جديدة تتعلق بملف تصدير المستحضرات الدوائية.
يأتي ذلك في ضوء المتابعة المستمرة والرصد لكافة وسائل النشر، ووفقا لما تم نشره بإحدى الصحف فيما يتعلق بإجراءات تصدير الأدوية.
وأوضحت الهيئة أنه لم يصدر عنها أي بيان رسمي أو تعليمات جديدة بهذا الخصوص، وأن كل ما يُنشر عن ربط إجراءات التصدير بجهات معينة أو وضع اشتراطات إضافية للشركات أو توقعات مالية مرتبطة بصادرات الدواء المصري هو معلومات غير دقيقة ولا أساس لها من الصحة.
وأكدت الهيئة أن أي إجراءات تتخذها تكون بموجب قرارات تصدرها ويتم الإعلان عن أية تنسيقات مع الجهات المعنية والأطراف ذات الصلة، وأن جميع البيانات الرسمية المتعلقة بالتصدير أو المستحضرات الدوائية يتم نشرها حصراً عبر القنوات الرسمية للهيئة، وأن أي معلومات يتم تداولها من مصادر أخرى تعد غير موثوقة ومضللة
دعم الصناعة المحليةوشددت الهيئة على أن الشفافية ودقة المعلومات تأتي على رأس أولوياتها، وأن دعم الصناعة المحلية وزيادة صادرات الدواء المصري يتم دائماً ضمن إجراءات معلنة رسميًا، وليس وفقاً لما يتم تداوله في الأخبار أو المنشورات غير الرسمية.
وحثت الهيئة جميع وسائل الإعلام والجمهور على عدم الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة، وأن يكون الاعتماد على المصادر الرسمية للهيئة فقط لضمان صحة المعلومات وعدم الوقوع في أي لبس أو تضليل.