تستعد الهيئة الوطنية للانتخابات لانطلاق ماراثون انتخابات مجلس النواب 2025، حيث يُعد هذا الحدث من أبرز المحطات الديمقراطية في مصر. من المقرر أن يبدأ التصويت للمصريين في الخارج يومي 7 و8 نوفمبر المقبل، فيما يدلي الناخبون في الداخل بأصواتهم يومي 10 و11 نوفمبر ووفقًا للجدول الزمني، سيتم إعلان النتائج الرسمية في 18 نوفمبر، وهو نفس اليوم الذي تُستأنف فيه فترة الدعاية الانتخابية للمرحلة الأولى من الانتخابات.

 

قانون الانتخابات: 

يتولى قانون مجلس النواب تحديد ضوابط العملية الانتخابية بما يضمن سلامتها وعدالتها، وذلك بهدف تأكيد نزاهة الانتخابات وحمايتها من التلاعب أو التشويش، ووفقًا للمادة (22) من القانون، الناخب ملزم باختيار عدد المرشحين المخصص لدائرته في نظام الانتخاب الفردي، أو اختيار قائمة واحدة فقط في نظام القوائم، وذلك لضمان صحة الصوت الانتخابي وعدم إبطاله.

ويأتي ذلك في سياق ضوابط قانونية تهدف إلى توضيح التزامات الناخبين أثناء العملية الانتخابية لضمان دقة النتائج وحمايتها من الشوائب.

التفاصيل التنظيمية: 

يتعين على الناخبين الالتزام بالقواعد التالية أثناء التصويت:

1. الانتخابات الفردية: في النظام الفردي، يتعين على الناخب اختيار عدد من المرشحين يساوي عدد المقاعد المقررة لكل دائرة انتخابية. هذه الضوابط تضمن توزيع المقاعد بطريقة عادلة وفقًا لعدد السكان في كل دائرة.

2. الانتخابات القوائم: بالنسبة للدوائر التي تعتمد نظام القوائم، يتوجب على الناخب اختيار قائمة واحدة فقط دون أي تعديل أو شطب. أي تعديل أو شطب في اختيار القائمة من شأنه إبطال الصوت الانتخابي.

إضافة إلى ذلك، تجري عملية التصويت في بطاقتين مستقلتين؛ واحدة مخصصة للتصويت في النظام الفردي وأخرى مخصصة لـ نظام القوائم على الرغم من أن التصويت على البطاقتين يتم في وقت واحد، إلا أن الهيئة الوطنية للانتخابات قد وضعت إجراءات تنظيمية تضمن سهولة التصويت وتسهم في دقة النتائج النهائية.

الزراعة تنتهي من تدريب 300 مستفيد على تخطيط وإدارة المدارس الحقلية

ضمان نزاهة الانتخابات وتسهيل التصويت

تهدف هذه الضوابط القانونية والإجرائية إلى ضمان أن الانتخابات تجرى في جو من الشفافية والنزاهة، بحيث لا يُسمح لأي شكل من أشكال التلاعب في العملية الانتخابية، كما أن تقسيم التصويت إلى بطاقتين مستقلتين يسهم في تسهيل التصويت على الناخبين، ويمنع حدوث أي نوع من الخلط أو الارتباك بين أنظمة الانتخابات المختلفة.

تتولى الهيئة الوطنية للانتخابات كافة مهام تنظيم عملية التصويت، بدءًا من إعداد الجداول الانتخابية مرورًا بالعملية الإجرائية في مراكز الاقتراع، وصولًا إلى إعلان النتائج في المواعيد المحددة. وتؤكد الهيئة على التزامها التام بتوفير بيئة انتخابية نزيهة و مؤمنة للمصريين داخل البلاد وخارجها، مما يعكس جهودها المبذولة في هذا الإطار.

مجلس جامعة طنطا يكرم الفرق الطلابية المتميزة الفائزة في مسابقة وزارة الزراعة مصر تتجه نحو ديمقراطية أكثر تطورًا

من خلال تنظيم انتخابات مجلس النواب 2025 وفقًا لأعلى معايير النزاهة، تعمل مصر على تعزيز الديمقراطية، وضمان مشاركة جميع المواطنين في صنع القرار. وبينما تستعد الهيئة الوطنية للانتخابات لبدء هذا الماراثون الديمقراطي، فإن التحدي الأكبر هو ضمان أن **كل صوت يُحتسب بشكل دقيق، وأن يتمكن المواطنون من الإدلاء بأصواتهم بحرية تامة دون أي عوائق.

 

مصر علي موعد مع التاريخ في افتتاح المتحف المصري الكبير


- بدأت مصر تخطط لإنشاء أكبر متحف للآثار في العالم منذ أكثر من عشرين عامًا ويجمع بين عبق الماضي وروح الحاضر.

- وضع حجر الأساس للمتحف المصري الكبير عند سفح أهرامات الجيزة، في موقع فريد يجمع بين أعظم رموز التاريخ الإنساني في عام 2002

- مر المشروع بعدة مراحل من البناء والتصميم، شارك فيها مئات الخبراء والمهندسين من مصر والعالم، حتى تحول  الحلم إلى حقيقة ملموسة على أرض الجيزة.

- واجه المشروع تحديات كثيرة، لكن الإرادة المصرية لم تتراجع لحظة واحدة وفي كل عام، كانت تقترب الخطوة أكثر من الافتتاح الكبير.

- يقف المتحف المصري الكبير جاهزًا ليستقبل زواره من كل أنحاء العالم، واجهة زجاجية ضخمة تطل على الأهرامات، وقاعات عرض مجهزة بأحدث تقنيات الإضاءة والحفظ والعرض المتحفي.

- أكثر من خمسين ألف قطعة أثرية تعرض داخل هذا الصرح، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون لأول مرة في التاريخ، داخل قاعة مصممة لتأخذ الزائر في رحلة إلى قلب مصر القديمة.

- من أهم مقتنيات توت عنخ آمون التي ستعرض في المتحف ( التابوت الذهبي- قناع الملك- كرسي العرش- والخنجر).

- يضم المتحف تمثال الملك رمسيس الثاني الذي استقر في موقعه المهيب داخل البهو العظيم.

- في الأول من نوفمبر، تفتتح مصر أبواب المتحف المصري الكبير للعالم أجمع، افتتاح يعد صفحة جديدة في تاريخ الحضارة، واحتفاء بجهود أجيال عملت على صون تراث لا مثيل له.

- المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى بل رسالة من مصر إلى العالم، بأن الحضارة التي بدأت هنا لا تزال تنبض بالحياة.

المتحف المصري الكبير
الفراعنة
مصر 
العالم 
الحضارة 
توت عنخ امون 
الرئيس السيسي 
موكب الملوك 
الجيزة 
الأهرامات

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قانون الانتخابات ماراثون انتخابات الهيئة الوطنية للانتخابات ديمقراطية الهیئة الوطنیة للانتخابات المتحف المصری الکبیر مجلس النواب

إقرأ أيضاً:

عودة لاعبي المصري للتدريب على ملعبه نهاية أغسطس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أجرى  كامل أبو علي، رئيس مجلس إدارة النادي المصري اتصالًا هاتفيًا باللواء مهندس خالد ماضي رئيس مجلس إدارة شركة وادي النيل للمقاولات المسئولة عن تنفيذ مشروع ستاد النادي المصري الجديد والمهندس محمد كساب مدير المشروع وذلك للاطمئنان على سير العمل بالمشروع والخطة الزمنية للانتهاء منه ليكون جاهزًا لاستضافة مباريات النادي المصري وتدريباته قبيل انطلاق الموسم الجديد.

وخلال الاتصال تلقى كامل أبو علي تأكيدات من مسئولي الشركة على الانتهاء من تنفيذ مشروع الاستاد بنهاية شهر أغسطس المقبل وهو الأمر الذي يعني استضافة مباريات المصري  بالدوري بعد عدة جولات من بدء منافسات الموسم الجديد.

مقالات مشابهة

  • برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
  • بعد واقعة «عم شعبان»..تطبيق إلكتروني جديد لاستقبال الفيديوهات بدلًا من «التريندات»
  • عودة لاعبي المصري للتدريب على ملعبه نهاية أغسطس
  • برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
  • الكنيست يصوّت لحل نفسه.. إسرائيل تقترب من «انتخابات مبكرة»
  • 100 جنيه عند مغادرة مصر .. تعرف على المستثنين في مشروع القانون الجديد
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • رام الله: اجتماع لبحث آليات تنفيذ انتخابات المجلس الوطني خلال العام 2026
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي