تجنبها.. باحثون يحددون الأطعمة السريعة الأكثر ضررا للدماغ
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
حذر باحثون من جامعة فرجينيا للتكنولوجيا من أن بعض الأطعمة والمشروبات فائقة المعالجة قد تؤدي إلى ضعف إدراكي وخطر الإصابة بأشكال مختلفة من الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر.
وفي دراسة شملت 4750 أمريكيا أعمارهم 55 عاما فأكثر، استُخدمت بيانات دراسة الصحة والتقاعد بجامعة ميشيغان لمتابعة تطور الصحة الإدراكية للمشاركين على مدى 7 سنوات، مع تقييم كل عامين من 2014 إلى 2020.
وأظهرت النتائج أن استهلاك حصة إضافية يوميا على الأقل من المنتجات الحيوانية فائقة المعالجة ارتبط بزيادة 17% في خطر التدهور الإدراكي، بينما ارتفعت المخاطر بنسبة 6% فقط لدى من تناولوا حصة إضافية من المشروبات المحلاة بالسكر مثل المشروبات الغازية والشاي المثلج ومشروبات الفاكهة.
ولم يظهر استهلاك المحسنات الغذائية غير الكحولية أو المدخّنات والحلويات والوجبات الخفيفة المالحة والأطعمة المصنوعة من الحبوب أو منتجات الألبان أو الوجبات الجاهزة، أي علاقة قوية بضعف الإدراك.
وقالت بريندا ديفي، أستاذة التغذية البشرية والأغذية والتمارين الرياضية والمعدة المشاركة في الدراسة: "يمكن للأشخاص تعديل عاداتهم الغذائية. الاعتدال والتوازن هما المفتاح لحماية الدماغ".
وتشير الدراسة إلى أن الإفراط في تناول الوجبات السريعة منتشر بشكل كبير، حيث شكلت الأطعمة المصنعة 65% من مشتريات الأسر الأمريكية، والمشروبات 38%، في عام 2020. وتتميز هذه المنتجات بمعالجة صناعية مكثفة واحتوائها على ألوان ونكهات ومستحلبات غير موجودة في الطعام المنزلي، ويعتمد عليها العديد من الشباب وكبار السن للحصول على أكثر من نصف سعراتهم الحرارية اليومية.
ويؤكد الباحثون أن تعلم مهارات الطهي ومعرفة كيفية تحضير الطعام الصحي يمكن أن يشكل تدخلا فعالا لحماية الدماغ وتحسين النظام الغذائي، كما يوضح بن كاتز، عالم التنمية البشرية: "اتباع نظام غذائي شيء، وتزويد الناس بمهارات الطهي اللازمة لإعداده شيء آخر".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المشروبات فائقة المعالجة الخرف الزهايمر جامعة ميشيغان
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.