أهمية حمض الفوليك للجنين .. تعرف عليها
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
حمض الفوليك .. قالت الجمعية الألمانية التغذية إن حمض الفوليك يتمتع بأهمية كبيرة لنمو الجنين بشكل صحي وطبيعي؛ إذ إنه يساعد على تطور الأنبوب العصبي بشكل سليم، ومن ثم الدماغ والحبل الشوكي، ما يمنع إصابة الطفل بالشلل وإعاقات جسدية خطيرة أخرى، بعضها يستمر مدى الحياة.
وأضافت الجمعية أن إمداد الجسم بحمض الفوليك المعروف أيضا باسم فيتامين B9 بشكل كاف يمنع إصابة الطفل بعيب خِلقي في القلب، كما أنه يقلل من فرص الولادة المبكرة.
واقرأ أيضًا:
ولمساعدة الجنين على النمو بشكل صحي وطبيعي، أوصت جمعية التغذية الألمانية المرأة بإمداد جسمها بحمض الفوليك مبكرًا؛ إذ ينبغي البدء في تناول حمض الفوليك بمجرد الرغبة في إنجاب طفل، ويُفضل أن يكون ذلك قبل ثلاثة أشهر من الحمل المخطط له.
الكمية اليومية والمصادر الغذائية لحمض الفوليكوتحتاج الحامل إلى 550 ميكروجراما يوميًا من حمض الفوليك، والذي تتمثل مصادره الغذائية في:
الخضراوات الخضراء والورقية مثل البروكلي والسبانخ والكرنب والخس والشمر والهليونالطماطم والبطاطسالفواكه الحمضية مثل البرتقالمنتجات الحبوب الكاملةالبقولياتالبيضالمكسراتونظرًا إلى أن حمض الفوليك حساس للحرارة، فمن الأفضل طهي الخضراوات برفق أو تناولها نيئة للحفاظ على قيمتها الغذائية، بحسب دي بي إيه.
وفي حالة النقص الشديد، يمكن أيضًا اللجوء إلى تناول المكملات الغذائية المحتوية على حمض الفوليك تحت إشراف الطبيب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حمض الفوليك حمض الفولیک
إقرأ أيضاً:
عدن: مطالبات بفرض رقابة على المطاعم مع ارتفاع الأسعار بشكل خيالي
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أثارت تسعيرات عدد من المطاعم والكافيهات في مدينة عدن موجة استياء في أوساط المواطنين، بعد اعتماد بعض المنشآت التجارية سعر صرف غير واقعي عند احتساب أسعار الوجبات والمشروبات، وصل إلى نحو 750 ريال يمني مقابل الريال السعودي، في الوقت الذي يستقر فيه سعر الصرف المتداول عند حدود 410 ريالات تقريباً.
وقال مواطنون إن هذا الفارق الكبير بين السعر الرسمي والمتداول وسعر التسعير داخل بعض المطاعم أدى إلى تضخم غير مبرر في أسعار الوجبات، خصوصاً في الكافيهات المطلة على البحر والمناطق الترفيهية التي تشهد ازدحاماً خلال ساعات المساء.
وأضافوا أن الأسعار الحالية أصبحت تفوق القدرة الشرائية لشرائح واسعة من السكان، ما جعل ارتياد هذه الأماكن يقتصر على فئة محدودة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة.
وطالب مواطنون الجهات المختصة في السلطات المحلية ومكاتب الصناعة والتجارة بضرورة التدخل العاجل، ووضع آلية رقابة على تسعير المطاعم والمقاهي، بما يمنع التلاعب بأسعار الصرف عند تحديد قوائم الطعام، ويحافظ على توازن السوق ويخفف من الأعباء على المواطنين.