ترقب وتصعيد في جنوب لبنان بعد اغتيال قائد في «قوات الرضوان»
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
أفاد أحمد سنجاب، مراسل “القاهرة الإخبارية” من بيروت، بأن استهدافًا نفذه الجيش الإسرائيلي في مدينة النبطية جنوب لبنان أدى إلى مقتل قائد في «قوات الرضوان»، ما أثار موجة واسعة من الغضب والمخاوف في الداخل اللبناني.
ووصف الإعلام المحلي الحادثة بـ«المجزرة»، بعد أن أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين عناصر الحزب والمدنيين.
وقال المراسل إن الوضع الداخلي اللبناني أصبح أكثر احتقانًا خلال الساعات الأخيرة، وسط خوف من احتمال توسيع العمليات الإسرائيلية في الجنوب وشن هجمات أوسع.
ونعى الحزب رسميًا 4 من عناصره، فيما تشير التقديرات إلى أن عدد القتلى قد يكون أكبر، ما زاد من حدة التوتر بين الأوساط الشعبية والسياسية.
استنفار ومراقبة ميدانيةوأوضح سنجاب أن الأوضاع الميدانية في الجنوب لا تزال متوترة، مع استمرار التحليق المكثف للطائرات الإسرائيلية فوق مناطق متفرقة من الجنوب اللبناني، بالتزامن مع حالة استنفار في صفوف الحزب، وسط ترقب لتطورات الأيام المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الجيش الإسرائيلي توسيع العمليات الإسرائيلية
إقرأ أيضاً:
"القاهرة الإخبارية": لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
أكد رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، أن هناك أرضية مشتركة بين الطرفين، رغم نقاط الخلاف، تتمثل في ضرورة استمرار التفاوض، والسعي إلى وقف إطلاق النار، ومحاولة الوصول إلى سلام دائم.
لبنان يركز على تثبيت وقف إطلاق النار وشمول كامل الأراضي
وشدد خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، على أن هذه الجولة تأتي بعد يوم واحد من منشور مهم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تحدث فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حصل خلالها على تعهد بعدم إرسال قوات إسرائيلية أو تنفيذ قصف على العاصمة اللبنانية بيروت.
وأشار إلى أن هذه الجولة تأتي في ظل التركيز اللبناني على تثبيت وقف دائم لإطلاق النار وشمول الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في مقابل التركيز الإسرائيلي على نزع سلاح حزب الله، بينما يظل الطرفان ملتزمين بعدم تصعيد الأعمال العسكرية، إذ لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، ولم ينفذ الجيش الإسرائيلي أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم الإنذارات السابقة، مما يعكس وجود أرضية مشتركة للتفاوض.