نائب الحزب يُحذّر: الجيش الإسرائيلي في مرحلة عدوانية جديدة
تاريخ النشر: 31st, October 2025 GMT
أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة"النائب علي فياض خلال الوقفة التضامنية التي نظمها تجمّع بلديات الجنوب أمام سرايh النبطية تضامنًا مع بلدية بليدا، أنّ "بليدا لا تنكسر ولا تنحني "، مذكّرًا بأنّها "كانت أول بلدة عاملية حدودية تعرّضت للتدمير الكامل من قبل العدو الإسرائيلي خلال حرب الإسناد، ورغم ذلك بقي أهلها صامدين في أرضهم، وتمسّك كلّ من استطاع أن يبيت في غرفة متداعية بالبقاء في بلدته، في مشهدٍ يلخّص صلابة الجنوب وأهله".
وقال فياض: "بليدا، وعديسة، ومركبا، ورب ثلاثين، والطيبة، والخيام، وشبعا، وكل القرى الجنوبية لن يكسرها الاغتيال، ولن يدفعها العدوان والقتل والتدمير إلى التراجع".
وشدّد على أنّ "اغتيال موظف بلدي أثناء نومه يؤكد أنّ العدو الإسرائيلي يتعمّد القتل ويصعّد عدوانه"، موضحًا أنّ "الاعتداءات بدأت باستهداف شبانٍ مدنيين، ثم تطورت إلى المدنيين والعائلات والأطفال والنساء، وها هو العدو اليوم يمضي نحو مرحلة جديدة باستهداف الأجهزة الرسمية اللبنانية، في إطار حالة شاملة من العدوانية التي لا تعرف حدودًا ولا ضوابط".
وأشاد فياض بالموقف الذي أطلقه فخامة رئيس الجمهورية، واعتبره "تطورًا مهمًا في المواجهة الرسمية مع العدو الإسرائيلي"، مشيرًا إلى أنّ "هذا الموقف يجب أن يشكّل بداية لمرحلة وطنية جديدة تُكرَّس فيها الأولوية لمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية التي تتغطّى بالدعم الأميركي وتستفيد من عجز المجتمع الدولي ومن المواقف اللبنانية السابقة".
وتابع: "نحن اليوم أمام لحظة تستدعي التضامن الوطني الشامل، لأنّ خلاص لبنان وإنقاذه لا يكونان إلا عبر وحدة الموقف في مواجهة العدو الإسرائيلي".
وفي ختام كلمته توجّه النائب فياض بـتحية" إكبار واعتزاز إلى أهل بليدا وكل القرى الجنوبية"، قائلاً: "لكل هذه الأرض المقدسة التي رُويت بدماء الشهداء، وستبقى تُروى بها في سبيل الحرية والاستقلال والأمن وإنّ الاحتلال إلى زوال، ونحن باقون على أرضنا، ثابتون على ترابها، متمسكون بها، فالمسألة مسألة إرادة وصبر وعزيمة ومقاومة". مواضيع ذات صلة "الحزب" يدين الهجوم على الإعلام اليمني: "عدوان إرهابي وغادر" Lebanon 24 "الحزب" يدين الهجوم على الإعلام اليمني: "عدوان إرهابي وغادر"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله فی لبنان هذا ما
إقرأ أيضاً:
حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب الله اللبناني، أنه قام بقصف الصواريخ على مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وأعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.