سعود الكعبي يكشف عن عطري SHK III وSHK IV في معرض بيوتي وورلد الشرق الأوسط 2025
تاريخ النشر: 2nd, November 2025 GMT
في معرض بيوتي وورلد الشرق الأوسط 2025 ، يقدم المبدع ورائد الأعمال الإماراتي سعود الكعبي محطة فارقة في رحلته العطرية بإطلاق عطري SHK III و SHK IV ، اللذين يشكّلان الفصل الجديد في تطوّر مجموعة SHK ، استمرارًا لقصة تحتفي بالترابط والفن واللغة العالمية للعطر .
من جذور مستمدة من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة وتجارب مستوحاة من أنحاء العالم ، تمثل مجموعة SHK أكثر من مجرد عطر؛ إنها رحلة استكشاف لكيفية إمكان العطر أن يوحّد الناس والثقافات .
جوهر ” عطر العالم ”
وُلدت مجموعة SHK من رؤية تعبّر عن التمازج العالمي من خلال العطور – ترجمة حسّية للإنسانية المشتركة . كل إصدار يروي قصة ترابط ، حيث تُحتفى بالتنوّع ويصبح العطر لغة تجمع بين مختلف الأطياف . ومع عطري SHK III و SHK IV ، تتطور المجموعة من فكرة إلى تجربة ، تلتقط إحساس الانتماء والفخامة والهوية عبر طبقات متناسقة بدقة .
العطور
SHK III عطر الوحدة
يجسّد SHK III مفهوم الانسجام والارتباط الراقي . تبدأ تركيبته بنفحات عليا من البرغموت والتوت ، مرورًا بقلب غني من الزنبق والزنجبيل ، لتنتهي بقاعدة دافئة من الباتشولي والبلوط والأكيجالا وود . العطر عصري وجذّاب ، يجمع بين الانتعاش والعمق في توازن يعكس فكرة الوحدة من خلال الانسجام .
• المكونات العليا: البرغموت ، التوت
• المكونات الوسطى: الزنبق ، الزنجبيل
• المكونات الأساسية: الباتشولي ، البلوط ، الأكيجالا وود
SHK IV عطر الفخامة
يمثّل SHK IVالأناقة والترف العالمي . تنبض لمساته الأولى بنغمات من البرغموت والماندرين والفلفل الوردي ، قبل أن يتطور إلى قلب غني من الياسمين والزعفران وزهر البرتقال والكشمير . وتغلق القاعدة بنفحات عميقة من العود والجلد والعنبر والفيتيفر ، لتخلق انطباعًا يجمع بين الانتعاش والفخامة ، عطرًا للاحتفاء بالرقي والعالمية .
• المكونات العليا: البرغموت ، الماندرين ، الفلفل الوردي ، جوزة الطيب ، الإليمي ، العسل
• المكونات الوسطى : الياسمين ، زهر البرتقال ، القرفة ، الكشمير ، الزعفران ، الباتشولي
• المكونات الأساسية : الكمثرى ، التوت ، البنفسج ، الجلد ، المسك ، طحلب البلوط ، العنبر ، العود ، الفيتيفر
منصة الابتكار : تركيب ” الزمن المنكسر ” من ARMAF
تم الكشف عن عطري SHK III و SHK IV ضمن تركيب ARMAF الفني بعنوان “Refracted Time” في قاعة زعبيل 6 ، الجناح Z6-C25 يقدم هذا الفضاء التفاعلي تجربة غامرة تعيد تعريف طريقة استشعار العطر .
تظهر ثمانية عطور رئيسة معلّقة في الهواء باستخدام تقنية Levita لمعادلة الجاذبية ، محاطة بقبة من أشعة الليزر البيضاء وأعمدة مرايا شاهقة .
النتيجة مساحة حسية تندمج فيها العطور والضوء والانعكاس ، ليختبر الزوار العطر كشكل متطور من الفن . هذا التركيب يجسد التزام ARMAF بدفع حدود الإبداع والتقنية ، مانحًا تجربة متعددة الحواس تُجسّد فن SHK في أبهى صوره .
تطور علامة عالمية
بعد النجاح الدولي الذي حققته عطورا SHK I و SHK II ، تواصل العلامة توسعها في الأسواق العالمية عبر شراكات تجزئة متنامية واستقبال جماهيري واسع .
يشكّل إطلاق SHK III و SHK IV امتدادًا لهذا النجاح ، معززًا هوية العلامة كجسر بين الثقافة والإبداع .
تظل مجموعة SHK وفية لرؤيتها الجوهرية .. ابتكار عطور تجسّد المشاعر المشتركة والجمال الجمعي ، وتعكس تنوع العالم في كل نغمة . وتشمل الخطط المستقبلية دخول أسواق جديدة ، وتعاونات مميزة ، ومواصلة الابتكار في سرد القصص الحسية ، بما يضمن بقاء SHK في طليعة عالم العطور الحديثة .
حول SHK
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وتعززان التنسيق الاستراتيجي بشأن قضايا المنطقة
شهدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي و المصريين في الخارج، جولة جديدة من المشاورات السياسية المصرية الفرنسية، عكست عمق العلاقات الثنائية ومستوى التنسيق المتنامي بين البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وترأس الجانب المصري السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، فيما ترأس الجانب الفرنسي تريستان أورو، حيث ناقش الجانبان عدداً من الملفات السياسية والأمنية الملحة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في ظل التطورات المتسارعة التي تمر بها المنطقة.
وركزت المشاورات على مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الدائرة في المنطقة، والتطورات الخطيرة في لبنان، فضلاً عن المساعي الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد ومنع تجدد المواجهات العسكرية. كما استعرض الجانبان جهود مصر وشركائها الإقليميين والدوليين في دعم الاستقرار الإقليمي والحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة.
كما تناولت المباحثات التداعيات الاقتصادية للأزمات والصراعات القائمة، خاصة ما يتعلق بتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية، وحركة التجارة والملاحة الدولية، وتدفقات الاستثمار، حيث شدد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية للوصول إلى حلول سياسية مستدامة تسهم في احتواء الأزمات وتخفيف آثارها الاقتصادية والإنسانية.
وخلال اللقاء، أكد السفير نزيه النجاري أن تحقيق الأمن والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط يظل مرهوناً بالتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المحورية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمختلف أزمات المنطقة. وأشار إلى ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته تجاه تنفيذ متطلبات خطة السلام في غزة التي أقرتها قمة شرم الشيخ للسلام، والعمل على وقف الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في الضفة الغربية.
من جانبه، أشاد الوفد الفرنسي بالدور المصري المحوري في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، مثمناً الجهود التي تبذلها القاهرة من خلال سياساتها المتوازنة واتصالاتها المستمرة مع مختلف الأطراف المعنية بالأزمات الإقليمية. كما أكد الجانب الفرنسي أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين بشأن القضايا المشتركة، في ظل العلاقات الوثيقة التي تجمع القاهرة وباريس.
وشهدت المشاورات تبادل الرؤى والتقديرات بشأن مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب مناقشة انعكاسات التحولات الدولية المتسارعة والصراعات الجارية على بنية النظام الدولي، بما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون السياسي والاستراتيجي لمواجهة التحديات الراهنة ودعم جهود السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الجولة في إطار العلاقات المصرية الفرنسية المتنامية، خاصة عقب الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس التوافق المتزايد بين البلدين إزاء العديد من الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.