دبي (الاتحاد)
 أعلن بنك «إتش إس بي سي - HSBC» اليوم عن تكليفه بتمويل شراء ست طائرات من طراز إيرباص A350-900 لشركة طيران الإمارات من خلال «عقد تشغيل ياباني مع خيار الشراء»JOLCO«، إذ تم حتى هذه اللحظة تمويل خمس منها ويجري العمل على استكمال تمويل الأخيرة، لتعود بذلك الناقلة إلى «سوق التأجير التشغيلي الياباني» بعد مرور ست سنوات.

أخبار ذات صلة روسيا تتقدم نحو بوكروفسك وسط معارك عنيفة «أبوظبي للرياضات المائية» يحصد 51 ميدالية في كأس العالم للسباحة بالزعانف

وبحسب بيان صحفي صادر عن البنك أتاحت هذه الصفقة الفرصة لشركة طيران الإمارات لتنويع مصادر تمويلها وقاعدة سيولتها النقدية بما يتجاوز مصادر التمويل التقليدية.
وبهذه المناسبة، استقبل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، جورج الحدّاري، الرئيس التنفيذي لمجموعة «HSBC» القابضة، للاحتفال بهذه الصفقة التي تقوم على أساس علاقة شراكة ونمو مشترك امتد لأكثر من أربعين عاماً.
وحضر اللقاء كل من سمير عساف، رئيس مجلس إدارة HSBC الشرق الأوسط القابضة HMEH لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، والمستشار الأول لمجموعة «HSBC»، وعبد الفتاح شرف، رئيس مجلس إدارة بنك «HSBC» الشرق الأوسط المحدود HBME، وسليم كيرفنجه، الرئيس التنفيذي لبنك «HSBC» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، ومحمد المرزوقي، الرئيس التنفيذي لبنك «HSBC» في الإمارات، وشيخة المرّي، رئيس الخدمات المصرفية لبنك «HSBC» في الإمارات بينما حضر من مجموعة الإمارات كل من مايكل دورسام، رئيس المالية وخدمات المجموعة، ونيرمال جوفينداداس، نائب رئيس أول، الخزانة وإدارة المخاطر للمجموعة، ودهيراج لولا، نائب رئيس، خزانة المجموعة «التمويل».
وقال محمد المرزوقي إنه لطالما قام البنك على مدى الأربعين عاماً الماضية بدعم مسيرة طيران الإمارات منذ تسلمها لأول طائرة حتى وصولها إلى مكانتها الرائدة اليوم كواحدة من أهم الناقلات الجوية الرائدة عالمياً، مشيراً إلى أنه من شأن صفقة التمويل الأخيرة هذه أن تؤكد على متانة العلاقة القائمة بين الجانبين وعلى ثقتنا المشتركة بأهمية قطاع الطيران في دولة الإمارات.
وأكد التزام البنك الراسخ بربط الشركات المحلية الرائدة مثل طيران الإمارات برأس المال والفرص العالمية.
ودخلت طائرة إيرباص A350-900 إلى الخدمة في أسطول طيران الإمارات في نوفمبر 2024، ويتضمن التصميم الجديد لهذه الطائرة الحديثة عريضة البدن أحدث التقنيات والديناميكيات الهوائية والمواد خفيفة الوزن ومحركات الجيل الأحدث التي توفر ميزة خفض استهلاك الوقود بنسبة 25% وبالتالي تقليل تكاليف التشغيل وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وتعاون بنك «HSBC» وطيران الإمارات على مدى العقود الأربعة الماضية في العديد من المشاريع الرائدة، بما في ذلك ترتيب أول صفقة صكوك مضمونة من قِبل وكالة ائتمان الصادرات، حيث اعتبرت هذه الصفقة، في حينها، أكبر صفقة لإصدار السندات في أسواق رأس المال مدعومة من قبل وكالة ائتمان الصادرات في قطاع الطيران.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الرئیس التنفیذی طیران الإمارات الشرق الأوسط

إقرأ أيضاً:

الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.

وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.

وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.

ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.

وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.

وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.

وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.

كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.

وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.

وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
  • خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"